ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[28 - Nov-2007, صباحاً 06:23]ـ
شيخنا ماهرًا: آمين، أحسن الله إليكم.
http://www.kabah.info/uploaders/mohmsor/shhod.rar
الشيخ أبا رحمة: آمين، بارك الله فيك، ونفع بك.
ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[28 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 01:12]ـ
فائدة: إلى جانب مخالفة الليث بن سعد في روايته عن يونس، فإن في بعض حديث عثمان بن عمر عن يونس كلامًا، قال أبو داود -في مسائله عن أحمد (ص441) -: سمعت أحمد يقول: " عثمان بن عمر سمع من يونس، وفيها أحاديث مضطربة ".
وزيادة أبي سلمة في رواية يونس عن الزهري فيها سلوك للجادة.
ـ[ابو عمر السلفي]ــــــــ[28 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 03:49]ـ
تبين أن الحديث لا يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرفوعًا،
ولم يصح إلا مرسلاً عن أربعة من التابعين: عكرمة مولى ابن عباس، ومحمد بن واسع، والزهري، وقتادة بن دعامة.
سؤال للمشايخ
محمد بن عبد الله و الدكتور ماهر الفحل
هل يقال:
يصح هذا الحديث متنا عن النبي صلى الله عليه وسلم على مذهب الإمام الشافعي بالإعتداد بالمرسل المشروط بالإعتضاد بغيره كما هو موضح في كتابه الرسالة؟
ـ[ابو عمر السلفي]ــــــــ[29 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 02:36]ـ
؟؟؟
ـ[الحمادي]ــــــــ[29 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 03:28]ـ
بارك الله فيكم أبا عبدالله وشكر لكم هذا التحقيق
ـ[ابو عمر السلفي]ــــــــ[01 - May-2008, صباحاً 01:51]ـ
* الحكم النهائي على الحديث:
تبين أن الحديث لا يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرفوعًا،
ولم يصح إلا مرسلاً عن أربعة من التابعين: عكرمة مولى ابن عباس، ومحمد بن واسع، والزهري، وقتادة بن دعامة.
.
جزم الشيخ محمد وفقه الله بعدم صحة هذا المتن عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه نظر.
فلو جزم بضعف الأسانيد لكان أحسن وأبعد عن المجازفة.
وفي ظني لم يحكم أحد من الائمة على المتن بالرد, وإنما كلامهم على آحاد الأسانيد.
وتأمل قول الذهبي كما نقله الشيخ طارق عوض الله من " السير " (13/ 391 - 392):
قال رحمه الله معلقا على قول الدارقطني " إنه حديث موضوع "!!
قال الذهبي: " يريد: موضوع السند، لا المتن ". اهـ
قال الإمام الشافعي رحمه الله في الرسالة (ص235 ط دار النفائس):
(1264) - فمن شاهد أصحاب رسول الله من التابعين فحدث حديثا منقطعا عن النبي اعتبر عليه بأمور:
(1265) - منها أن ينظر إلى ما أرسل من الحديث فإن شركه فيه الحفاظ المأمونون فأسندوه إلى رسول الله بمثل معنى ما روى كانت هذه دلالة على صحة من قبل عنه وحفظه.
(1266) - وأن انفرد بإرسال حديث لم يشركه فيه من يسنده قبل ما يفرد به من ذلك.
(1267) - ويعتبر عليه بأن ينظر هل يوافقه مرسل غيره ممن قبل العلم عنه من غير رجاله الذين قبل عنهم.
(1268) - فإن وجد ذلك كانت دلالة يقوي به مرسله وهي أضعف من الاولى.
ثم قال رحمه الله:
وإذا وجدت الدلائل بصحة حديث بما وصفت أحببنا أن نقبل مرسله.اهـ
قلت: وثناء الائمة على كتاب الرسالة للشافعي رحمه الله معلوم منثور في كتاب المصطلح والتراجم والسير وذلك مستلزم القبول لما تقدم من تقوية المرسل بمثله.
قال الدكتور اللاحم في (شرحه لاختصار علوم الحديث ص132):
اعتضاد القوة هو أن ما جاء بالمرسل اعتضد فصح أو قوي أن ننسبه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - مثل أن يأتي مرسل ويأتي معه مرسل آخر، وهو الذي مر بنا في الحديث الحسن لغيره، وهو الذي تكلم عليه الشافعي وأطال في شروط قبول المرسل، ذكر أشياء، وقد تأتي مراسيل ومراسيل ومراسيل، مرسل ومرسل فيدل مجموعها على أن لهذا الحديث أصلا.اهـ
والله اعلم بالصواب
ـ[ابو عمر السلفي]ــــــــ[01 - May-2008, صباحاً 02:09]ـ
ومما يُضعَّف به الحديث كون متنه مُعارض بما هو مخرج في الصحيحين وغيرهما من حديث أنس
"أن النبي صلى الله عليه وسلم قبض وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء" والله أعلم
والمقصود من الحديث قلة الشيب في رأس النبي صلى الله عليه وسلم
بل هذا الحديث فيه قرينة على ثبوت حديث " شيبتني هود .... الحديث ".
وذلك لأن العشرون شعرة كافية لطرح السؤال المنسوب لأبي بكر رضي الله عنه.
لاسيما أنه قد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم بأنه لم يخضب ولو صح ذلك لكان قرينة على ما ذكره الأخ أمجد وهو مردود بحديث أم سلمة رضي الله عنها الذي جاء فيه احتفاظها بشعرات من شعر النبي صلى الله عليه وسلم كانت مخضوبة , والله اعلم
ـ[أبو حازم البصري]ــــــــ[01 - May-2008, صباحاً 02:27]ـ
طيب حتى نعرف أين تكمن المجازفة؛ أنت ما تقول يا أبا عمر السلفي؟
هل يصح الحديث مرفوعاً؟
نموذج للإجابة المرجوة منك:
1 - نعم، صحيح مرفوعاً ...
2 - لا، غير صحيح مرفوعاً.
ـ[ابو عمر السلفي]ــــــــ[02 - May-2008, صباحاً 12:45]ـ
الحديث صححه الحاكم ولم يتعقبه الذهبي بل أقره وأورده الألباني في الصحيحة يا أبا حازم.
وأما أنا فلو اتبعت طريقة الائمة وقلت أن للحديث أصلا لم أكن مجازفا لاسيما أن الحديث من باب الرقاق والائمة كانوا لا يشددون في هذا الباب كيف وقد اعتضد.
فالحديث ثابت وهو حسن لغيره , والله اعلم
¥