ـ[أبو عاصم العتيبي]ــــــــ[03 - Nov-2007, صباحاً 12:41]ـ
أخي العزيز أمجد الفلسطيني أرى أن الموضوع قد أخذ أكبر من قدره، ولولا أني رأيت في تعقيبك هذا بعض الأمور التي تستوجب التعقيب لتركت الموضوع ولم أعقب عليه فاقبل ما سوف أقوله بصدر رحب.
أولا: ما ذكرته من الشواهد من أقوال العلماء فهذه في المواعظ، والحِكم، وهذه بابها كبير ويقبل فيها ما هب ودب، وكما ترى قول الذهبي - لو تمعنت فيه - (ألفاظ قد لا تثبت ولكنها حكم) فقول اذهبي درة من الدرر فالحكمة سندها غير ثابت لكنها تبقى حكمة، وهذا ليس في بحثنا من شيء فكما قلت في السابق: وإن كنا نستأنس بها كما استأنس بها ابن عدي ونقول أنه خبر ليس بغريب على البخاري، وليس هو من الأخبار التي من الدين، ولكن أن نقول إسناده صحيح فكلا وألف كلا فالاسناد على منهج المحدثين مردود، وكما رأيت الذهبي كيف فعل بالحكم على منهج المحدثين وقال (لا تثبت)
ثانيا: التواريخ، والتراجم وما يتعلق بها تختلف عن الحكم، والمواعظ، فتراجم الرجال هي بوابة علم الحديث، فمن خلالها يُقبل الحديث، ومن خلالها يُرد الحديث، وقصص الحفظ، والغفلة، والوهم لها تأثير كبير في المرجحات، وفي الحكم على الروايات، فمن روي أنه سيء الحفظ ليس كمن روي انه جبل في الحفظ، فلذلك هذه القصة ينالها شيء من التحقيق والنظر بخلاف الحكم، والمواعظ التي ثبوتها أو عدمه لا يؤثر في قبولها وكما قال الذهبي (ألفاظ قد لا تثبت ولكنها حكم).
ولعلك فهمت المقصد بارك الله فيك أخي الحبيب.
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[03 - Nov-2007, صباحاً 11:29]ـ
وفيك بارك الله أخي الحبيب
التراجم منها ما يتعلق بتوثيق الراوي وتضعيفه ومنها ما ليس كذلك
فالأول ينبغي النظر في صحة إسناده من ضعفه لأنه يتعلق بالحكم على الراوي ومن ثم الحكم على رواياته
والثاني لاينظر في إسناده كما تقدم في كلام العلماء إلا إذا تعلق بباب العقائد والأحكام
وقصة امتحان البخاري هنا من القسم الثاني لأنها لا تؤثر على ثقة البخاري وحفظه
ولذلك إذا أوردتُ هذه القصة فسألني أحدهم عن إسنادها وهل هي صحيحة أم ضعيفة أقول له كما قال علماؤنا سفيان وغيره: وما تصنع بإسنادها أما أنت فقد بلغتك حكمتها وموعظتها
والمسألة كبيرة ومهمة لأنها تتعلق بمنهجية نقد الأخبار فهو أمر كلي يندرج تحته جزئيات كثيرة
فالأخبار متنوعة، التعامل معها لا يمشي على وتيرة واحدة
فلا نريد أن نذهب إلى كتاب الزهد لابن المبارك وأحمد وهناد وغيرهم ونقول هذا صحيح وهذا ضعيف إلا إذا تعلق الخبر بعقيدة أو حكم
ولا نريد أن نسمع غدا بكتاب صحيح سير أعلام النبلاء وضعيفه
فهناك أخبار لا يسأل عن إسنادها لأنها إن ثبتت فبها ونعمت وإن لم تثبت فلا ضرر كما نبه عليه أبو العباس ابن تيمية وغيره
والله أعلم
أما الأحاديث المرفوعة الضعيفة في غير العقائد والأحكام ففيها بحث كبير والله أعلم
ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[03 - Nov-2007, مساء 02:07]ـ
وفيك بارك الله أخي الحبيب
التراجم منها ما يتعلق بتوثيق الراوي وتضعيفه ومنها ما ليس كذلك
فالأول ينبغي النظر في صحة إسناده من ضعفه لأنه يتعلق بالحكم على الراوي ومن ثم الحكم على رواياته
والثاني لاينظر في إسناده كما تقدم في كلام العلماء إلا إذا تعلق بباب العقائد والأحكام
المشكلة أنا لو طبقنا هذا على تهذيب التهذيب مثلاً أو تهذيب الكمال لذهب أكثر من شطره، فما العمل للتأكد من ثبوت ما نسب للنقاد فيها لأن الحكم على الحديث، وبالتالي أحكام الشريعة، معتمد اعتماداً كبيراً على صحة ثبوت ما قيل فيها من عدمه، ولا أدري أيكفي أن نردد: يكفي اشتهار أمر هذه التراجم من غير حاجة إلى التحقق من صحة اتصالها إلى قائليها، لأنا لو قلنا هذا لقال قائل: ولماذا لا نقول تكفي شهرة بعض الأحاديث كما اكتفيتم بشهرة بعض أقوال النقاد دون سند ثابت. ما القول هنا؟
ـ[ابن رجب]ــــــــ[24 - Feb-2008, صباحاً 12:09]ـ
وفيك بارك الله أخي الحبيب
التراجم منها ما يتعلق بتوثيق الراوي وتضعيفه ومنها ما ليس كذلك
فالأول ينبغي النظر في صحة إسناده من ضعفه لأنه يتعلق بالحكم على الراوي ومن ثم الحكم على رواياته
والثاني لاينظر في إسناده كما تقدم في كلام العلماء إلا إذا تعلق بباب العقائد والأحكام
وقصة امتحان البخاري هنا من القسم الثاني لأنها لا تؤثر على ثقة البخاري وحفظه
ولذلك إذا أوردتُ هذه القصة فسألني أحدهم عن إسنادها وهل هي صحيحة أم ضعيفة أقول له كما قال علماؤنا سفيان وغيره: وما تصنع بإسنادها أما أنت فقد بلغتك حكمتها وموعظتها
والمسألة كبيرة ومهمة لأنها تتعلق بمنهجية نقد الأخبار فهو أمر كلي يندرج تحته جزئيات كثيرة
فالأخبار متنوعة، التعامل معها لا يمشي على وتيرة واحدة
فلا نريد أن نذهب إلى كتاب الزهد لابن المبارك وأحمد وهناد وغيرهم ونقول هذا صحيح وهذا ضعيف إلا إذا تعلق الخبر بعقيدة أو حكم
ولا نريد أن نسمع غدا بكتاب صحيح سير أعلام النبلاء وضعيفه
فهناك أخبار لا يسأل عن إسنادها لأنها إن ثبتت فبها ونعمت وإن لم تثبت فلا ضرر كما نبه عليه أبو العباس ابن تيمية وغيره
والله أعلم
أما الأحاديث المرفوعة الضعيفة في غير العقائد والأحكام ففيها بحث كبير والله أعلم
هذا الكلام لايقبل ,,
¥