أخرجها الترمذي في سننه في كتاب تفسير القرآن، باب (ومن سورة الواقعة) 5/ 402 رقم 3297، وفي العلل له أيضاً 2/ 899 رقم 399، وفي الشمائل له أيضاً في باب (ما جاء في شيب الرسول ?) ص 54 رقم 41.

والمروزي في مسند أبي بكر الصديق ? ص 68 رقم 30.

والدارقطني في علله 1/ 200.

والحاكم في المستدرك 2/ 343.

والبيهقي في دلائل النبوة 1/ 357.

والشجري في أماليه 2/ 241.

والبغوي في شرح السنة 14/ 372 رقم 1475.

وابن عساكر في تاريخ دمشق 4/ 170.

جميعهم من طريق معاوية بن هشام القصار.

وأخرجه ابن سعد في الطبقات 1/ 435.

والدارقطني في علله 1/ 200.

وأبو نعيم في الحلية 4/ 350.

وابن عساكر في تاريخ دمشق 4/ 169.

جميعهم من طريق عبيدالله بن موسى.

وهشام، وعبيدالله، عن شيبان بن عبدالرحمن، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أبي بكر ? قال: يا رسول الله قد شبت، قال: ((شيبتني هود، والواقعة، والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت)). هذا لفظ الترمذي، والبقية بنحوه.

قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه".

وقال في العلل – بعد ذكر رواية علي بن صالح عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة: "فسألت محمداً أيهما أصح؟ فقال: دعني أنظر فيه، ولم يقض فيه بشيء ".

ب-رواية إسرائيل – وقد اختلف عنه على وجهين -:

الوجه الأول:

رواية سعيد بن عثمان الخزاز، وإسماعيل بن صبيح، والنضر بن شميل وهو عبيدالله بن موسى -أربعتهم- عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أبي بكر

أخرجه ابن سعد في الطبقات 1/ 435 من طريق عبيدالله بن موسى.

وأخرجه الدارقطني في العلل 1/ 201، 202 من طريق الخزاز، وإسماعيل، والنضر بن شميل.

أربعتهم عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أبي بكر بنحو ما تقدم.

قال الدارقطني: "وخالفهم أصحاب إسرائيل، عن إسرائيل".

قلت: وهو الوجه الثاني عن إسرائيل وسيأتي إن شاء الله – في الوجه الثاني عن أبي إسحاق -.

ج-زهير بن معاوية:

وقد اختلف عنه على وجهين:

الوجه الأول:

وهو رواية الحسن بن محمد بن أعين، عنه، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أبي بكر

أخرجه الدارقطني في علله 1/ 202 من طريقين عن الحسن بن محمد بن أعين، عن زهير به، بنحو ما تقدم.

قال الدارقطني -بعد أن ذكر مخالفة أصحاب إسرائيل-:"وأصحاب زهير عن زهير" يعني وخالف أصحاب زهير من روى عنه ما تقدم.

وهذا هو الوجه الثاني عن زهير، وسيأتي - إن شاء الله – في الوجه الثاني عن أبي إسحاق.

د-أبو الأحوص: وقد اختلف عنه أيضاً على وجهين:

الوجه الأول:

وهو رواية بقية، ومسدد، عنه، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أبي بكر

أخرجها الحاكم في مستدركه 2/ 476، ومن طريقه البيهقي في الشعب 1/ 482 رقم 776، من طريق محمد بن إبراهيم العبدي، عن مسدد بن مسرهد.

وذكره الدارقطني في علله 1/ 203 قال: "ذكر أبو محمد بن صاعد – ولم أسمعه منه – عن محمد بن عوف، عن محمد بن مصفى، عن بقية بن الوليد ".

كلاهما،عن أبي الأحوص به بنحو ما تقدم.

قال الدارقطني – في ذكر الاختلاف -:"وأصحاب أبي الأحوص عن أبي الأحوص" يعني به مخالفة أصحاب أبي الأحوص لهذا الوجه، وهذا هو الوجه الثاني عنه كما سيأتي – إن شاء الله – في الوجه الثاني عن أبي إسحاق.

هـ-أبو بكر بن عياش: واختلف عنه على وجهين أيضاً:

الوجه الأول:

رواية طاهر بن أبي أحمد الزبيري عنه، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أبي بكر.

أخرجها الدارقطني في علله1/ 203من طريقه، عن أبي بكر بن عياش به بنحوه.

الوجه الثاني:

رواية هاشم بن الوليد الهروي، وأبي هشام الرفاعي، وأحمد بن محمد بن أيوب، وسيأتي ذكره في الوجه الثاني عن أبي إسحاق.

و-مسعود بن سعد: واختلف عن من روى عنه، وهو: أبو نعيم الفضل بن دكين على ثلاثة أوجه:

الوجه الأول:

وهو رواية أحمد بن الحسين الأودي.

أخرجها الدارقطني في علله 1/ 203 من طريقه، عن أبي نعيم، عن مسعود بن سعد الجعفي به.

الوجه الثاني:

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015