ـ[مبارك بن جديع]ــــــــ[30 - Jul-2007, مساء 04:24]ـ
جهد مشكور ,
بارك الله في جهود الجميع.
ـ[ابن السائح]ــــــــ[30 - Jul-2007, مساء 04:33]ـ
جزاكما الله خيرا
ذكر الحافظ ابو جعفر البغدادي في كتاب التمييز له
لِمَ حلّى هذا التالف المجازف بالحافظ؟؟!!
ـ[مبارك بن جديع]ــــــــ[30 - Jul-2007, مساء 04:58]ـ
شكرا لابن السائح على التنبيه ,
وكلمة " الحافظ " ليست موجودة في كلام الحافظ ابن حجر في النكت , وانما هي سبق قلم مني لم اتنبه لها الا الأن , وذلك بسبب سرعة الكتابة على الوورد , فلتصحح المعلومة من باب أمانة الكلمة , وشكرا.
ـ[ابن السائح]ــــــــ[30 - Jul-2007, مساء 05:09]ـ
جزاك الله خيرا على التصحيح
ومن باب المذاكرة هل تعرف أبا جعفر هذا
وهل عندك خبر عن كتابه
وهل وقف ابن حجر على كتابه
ـ[مبارك بن جديع]ــــــــ[02 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 02:18]ـ
الذي أعرفه عنه: هو أنه محمد بن الحسين البغدادي , وقد نقل عنه وعن كتابه التمييز الحافظ ابن حجر في مواضع من كتبه , مما يدل على وقوفه على الكتاب, وذلك كما تراه في ترجمة بهز بن حكيم من تهذيب التهذيب , حيث قال ابن حجر: " وقال ابو جعفر محمد بن الحسين البغدادي في كتاب التمييز , قلت لأحمد بن حنبل ما تقول في بهز بن حكيم؟ قال سألت غندرا عنه فقال: قد كان شعبة مسه لم يبين معناه فكتبت عنه , قال وسألت ابن معين: هل روى شعبة عن بهز؟ قال نعم , حديث أترعون عن ذكر الفاجر , وقد كان شعبة متوقفا عنه ".
قلت فهو معاصر للإمام أحمد , وقد تردد فيه محقق كتاب النكت على ابن الصلاح فقال: " لعله محمد بن الحسين أبو جعفر البرجلاني , صاحب كتاب الزهد والرقائق نسبة الى برجلان قال ابن الأثير في اللباب سكن بغداد وقال في الأعلام فاضل بغدادي من الحنابلة ... مات سنة 238. . . الى آخر كلامه "
واما كتاب التمييز فهو مخطوط ولم يطبع - فيما أعرف -.
وإذاكان عند الأخ السائح زيادة فائدة فليتحفنا بها , فهو قد قال فيه: التالف المجازف.
ـ[ابن السائح]ــــــــ[02 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 04:04]ـ
جزاك الله خيرا أخي المبارك
نعم هو تالف مجازف وله بواطيل يرويها
ومنها هذا الذي نقلته عن التهذيب
فإن ابن حجر نقله مختصرا
أما ابن القطان الفاسي فنقله مطولا
ولفظه 5/ 567 - 568: وقال محمد بن الحسين: سألت ابن معين هل روى شعبة عن بهز؟ قال: نعم روى عنه حديثا وهو قوله (ص): أترعوون عن ذكر الفاجر؟ وقد كان شعبة متوقفا عنه فلما روى هذا الحديث كتبه! وأبرأه مما اتهمه به! قلت: فكم له عن أبيه عن جده؟ قال: أحاديث
قلت لأبي عبد الله بن حنبل: ما تقول في بهز؟ قال: سألت غندرا عنه فقال: قد كان شعبة مسّه ثم تبين معناه فكتب عنه!
وتحرف (ابن حنبل) على مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال إلى ابن نصر، فقال3/ 37: وذكر أبو جعفر البغدادي أنه سأل أبا عبد الله محمد بن نصر المروزي فقلت: ما تقول في بهز بن حكيم؟ قال: سألت غندرا عنه فقال: قد كان شعبة مسّه ثم تبين معناه فكتب عنه!
وخفي على مغلطاي أن ابن نصر لم يدرك غندرا!
ولمناكيره التي يجيء بها عن الأئمة طعن عليه الحافظ البارع ابن المواق
وقد حكى ابن المواق عنه قوله: سألت أبا داود هل روى مكحول عن أبي هريرة؟ فقال: سألت عن ذلك يحيى بن معين فقال: نعم!
وهذه جرأة منه بل وقاحة قبيحة
لذلك قال ابن المواق: محمد بن الحسين متهم ولا يُقبَل منه ما قال
أما ابن حجر فقال في اللسان: له أسئلة عن ابن معين وغيره فيها عجائب وغرائب نقل منها أبو عمر الصدفي وغيره من حفاظ المغاربة اهـ
وخذ هذا المثال وتأمل في جسارته التي قد تُودي إلى خسارته:
قال: سئل أبو عبد الله عن ثابت وحميد أيهما أثبت في أنس؟ فقال: قال يحيى القطان: ثابت اختلط!!! وحميد أثبت في في أنس منه!
وهذه مجازفة باردة ولو أوقد عليها مُوقِدٌ ألفَ ألفِ سنة!
ولا أود التعليق على ما تضمنته من الباطل لظهوره وصونا لنفسي عن أن أكتب ما لا أحب كتابته
ثم كيف يتفرد مثله بالنقل عن شعبة والثوري ويحيى بن سعيد القطان وابن مهدي وأحمد بن حنبل وغيرهم أن جملة الأحاديث المسندة عن النبي (ص) أربعة آلاف وأربع مئة حديث
وأين الحفاظ الثقات الأثبات عن نقل هذا عنهم لو كانوا قد قالوه - ولم يقولوه بلا ريب
أُتُراه خُصَّ بذلك دونهم
أم أن الأرض أخرجت له أفلاذ كبدها؟!
وأنا أعجب من أولئك العلماء الذين نقلوا هاتيك الأباطيل دون كشفها
اللهم إلا النابغة الصاعقة ابن المواق فقد ساعده حِسُّه النقدي على استنكار بعض تُرّهاته
أما ابن حجر فقد أقر أن في سؤالاته عجائب وغرائب لكنني لم أره هتكها
وقد كنت تتبعت النقول التي نقلها عنه أبو عمرو الداني وابن القطان وابن المواق وابن خلفون ومغلطاي والزركشي وابن حجر فوجدت العجب العجاب من المجازفات الباردة وكنت تهيأت لنشرها وهتك باطلها لكن ضاع الملف الذي نسخته
لكن مصادر النصوص بين يدي وأسأل الله أن ييسر لي إعادة نسخها وتحريرها ونشرها
وقد غلط كثيرون في تعيين محمد بن الحسين هذا
فذهب المعلق على نكت ابن حجر إلى أنه البرجلاني
وذهب المعلق على بيان الوهم 5/ 567 إلى أنه الأشناني
وغلط في تعيينه أيضا المعلق على نكت الزركشي
وذهب الأخ ياسر الطريقي وفقه الله إلى أنه محمد بن الحسين بن إبراهيم (ت261) يعني: ابن إشكاب
ووقع مثله للشيخ مشهور بن حسن في مقدمة المجالسة 1/ 144 ووقعت له في ذلك أوهام يطول شرحها
أخي المبارك
ذكرت أن كتاب التمييز مخطوط
فمن أين علمت ذلك
وفقك الله ونفع بفوائدك
¥