ـ[عبدالرحمن الشهري]ــــــــ[23 - Jul-2007, مساء 12:28]ـ

بارك الله فيكم أخي الكريم حواري الرسول ونفع بكم، وقد أجدت وأفدت بهذا التعقيب وفقكم الله.

وما لا يزال السؤال بخصوص لفظة (يحمل نفسه من العمل ما لا يطيق).

هل وردت عند أحد؟ وما مدى صحتها؟

أرجو أن أجد جواباً شافياً.

ـ[وليد الدلبحي]ــــــــ[23 - Jul-2007, مساء 12:48]ـ

حياك الله يا شيخ عبدالرحمن الشهري، ونفع بك.

بحثت كثيراً عن هذه اللفظة فلم أجدها، ولكني وجدتها من كلام بعض العلماء، ولم أجد هذا النص بهذه اللفظة من حديث رسول الله.

ـ[أبو حماد]ــــــــ[23 - Jul-2007, مساء 12:48]ـ

بارك الله فيكم أخي الكريم حواري الرسول ونفع بكم، وقد أجدت وأفدت بهذا التعقيب وفقكم الله.

وما لا يزال السؤال بخصوص لفظة (يحمل نفسه من العمل ما لا يطيق).

هل وردت عند أحد؟ وما مدى صحتها؟

أرجو أن أجد جواباً شافياً.

أهلاً بشيخنا الحبيب.

ألا تخشون أن يكون الرجل أورده بمعناه وغاب عنه لفظه!، خاصة أن الشيخ ناصر الدين الألباني حريص على ذكر شواهد للأحاديث ولو كانت بعيدة عن لفظه، ويقويها بمثل ذلك، فلو وقف على هذا اللفظ لذكره وأشار إليه.

وعلى كلٍّ فالحديث يحتاج عناية تليق به، إكراماً وتقديراً وقياماً بحقّكم أولاً، ونشراً للعلم ومذاكرةً له ثانيةً.

ـ[آل عامر]ــــــــ[23 - Jul-2007, مساء 02:42]ـ

بارك الله في شيخنا عبدالرحمن الشهري

وفي الأخوين الكريمين حواري الرسول،وليد

وفي الشيخ أبي حماد .. أعلى الله درجته

على أدبه وحسن رده

حق لي ولبعض الإخوة أن نتعلم من أدبه،ومن حسن رده،ولطف عبارته،وجميل كلامه

ـ[عبدالرحمن الشهري]ــــــــ[29 - Jul-2007, صباحاً 02:55]ـ

أهلاً بشيخنا الحبيب.

ألا تخشون أن يكون الرجل أورده بمعناه وغاب عنه لفظه!، خاصة أن الشيخ ناصر الدين الألباني حريص على ذكر شواهد للأحاديث ولو كانت بعيدة عن لفظه، ويقويها بمثل ذلك، فلو وقف على هذا اللفظ لذكره وأشار إليه.

وعلى كلٍّ فالحديث يحتاج عناية تليق به، إكراماً وتقديراً وقياماً بحقّكم أولاً، ونشراً للعلم ومذاكرةً له ثانيةً.

جزاك الله خيراً أبا حَمَّاد على جوابك، وهو احتمال ورد على ذهني بعد بحثي السريع عن هذه اللفظة، ولعل هذا الذي دفع الكاتب إلى إبهام المصدر. لكن الذي دفعني للسؤال هو حاجة في نفسي أجد منها عنتاً، ولعل غيري من الإخوة يشكون منها. وهي أنه يُطلَبُ مني أمور كثيرة معظمها علمية، لا أملك ردها، والاعتذار عن قبولها، حياءً في أحيان كثيرة، وأعلم أنَّ وقتي يضيق عنها إلا بِمشقةٍ وعنَتٍ، وتفريطٍ في حقوق نفسي وأهلي. فلما رأيت هذه اللفظة في الحديث وقعت مني موقعاً، إذ إنني أضطر إلى الاعتذار أحياناً عن بعض ما كنت تكفلت بالقيام به في لحظة حياءٍ، فأجد من الحرج في هذا الاعتذار ما يمكن أن أدخله تحت معنى (الذلة) بوجه من الوجوه، كان بإمكاني ألا أقع فيها لو اعتذرت أول الأمر. وقد قرأت كتاب (تعلم أن تقول لا) فصنعت ذلك بعد قراءة الكتب في بعض المواقف، وشعرت بشيء من السعة في الوقت مع تضايق من أقول له ذلك، ثُمَّ رجعتُ إلى نعم!

فقلت: إن صحت هذه اللفظة للحديث، جعلتها نبراساً أتخفف بسببه من بعض الأعباء، نسأل الله أن يجعلنا من أهل الحياء.

ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[29 - Jul-2007, مساء 06:31]ـ

حياك الله يا شيخ عبدالرحمن، وأقول لا تقلق وإن لم يصح الحديث أو لم تكن هذه اللفظة محفوظة، فإن دلالات نصوص الشريعة أوسع مما نعلم ولله الحمد، فكما أن للآخر عليك حقا إلا أن الحديث فيه كذلك ((ولنفسك عليك حقا، ولأهلك عليك حقا)). واستثمر هذه المناسبة للحديث عن ما يسمى بمواقع الإدراك الثلاثة وهي: الذات، الآخر، المراقب، فبعض الناس يعيش في الموقع الإدراكي الأول (الذات) أكثر من الثاني والثالث، فهذا ينتظر من الآخرين أن يقدروا احتياجاته وتلبيتها والسعي في خدمته، وهو يعد نفسه في مركز الكون ويراها بؤرة اهتمام الجميع. أما موقع "الآخر" فهو ذاك الإنسان الذي تجرد عن ذاته وربما مقتها في سبيل خدمة الآخرين وتقديم حاجتهم على حاجته و طلبهم على مطالبه، وهذا أخي عبدالرحمن هو موقعك الآن حسب ما شخصت و ضربت من الأوصاف والأمثلة في حياتك، أما موقع المراقب فلا حاجة إلى الحديث عنه لعدم الحاجة.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015