ـ[أبو عائشة]ــــــــ[23 - Jul-2007, صباحاً 12:46]ـ

أرى أن يقال: رواه الطيالسي كما في المسند ص كذا

فإنه لا يتوجه عليها اعتراض والله تعالى أعلم

ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[23 - Jul-2007, صباحاً 12:48]ـ

بارك الله فيكم.

هناك مقالة مطولة للشيخ خليل العربي في هذه القضية، خلص فيها إلى أن " مسند الطيالسي هو من تصنيف يونس بن حبيب راوية أبي داود الطيالسي ".

تجدها وغيرها هنا:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=5420

وانظر هنا:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=5730

ـ[محمد خلف سلامة]ــــــــ[23 - Jul-2007, صباحاً 11:03]ـ

جزاكم الله خيراً.

أرى أن يقال: رواه الطيالسي كما في المسند ص كذا

فإنه لا يتوجه عليها اعتراض والله تعالى أعلم

قد يقال في الاعتراض على هذا النوع من العزو: إن الأصل في قولنا (رواه فلان) في تخريج الحديث أن يكون المراد بذلك أنه أخرجه في كتاب من تصنيفه، فليس الأصل في العزو أن يُعزى الحديث إلى أحد رواته الذين فوق مصنف الكتاب.

من ألف كتاباً فقد يروي الحديث بالمعنى أحياناً، وقد يختصره، أو يهم فيه، أو يصحف فيه، أو يقع في نحو ذلك، فالأولى عزو الحديث إلى مصنف الكتاب.

ـ[الرايه]ــــــــ[23 - Jul-2007, مساء 03:08]ـ

.

وأما أن يقال: (هذا الحديث في مسند الطيالسي) فهو عزو صحيح لا غبار عليه، ولكنه من باب (سكّن تسلم).

(ابتسامة)

.

كيف لا وقد ادعى غير واحد من المشتغلين بالحديث أن مسند الطيالسي أقدم المسانيد، ومنهم محققو طبعة دار هجر!

والله أعلم.

كنت سأقول لعل في مقدمة تحقيق د. محمد التركي -و بالاصح محققو- لمسند الطيالسي مايفيد حول هذه المسألة!

لكن الشيخ الكريم محمد خلف سلامة

كفانا

والله المستعان

ـ[أشرف بن محمد]ــــــــ[24 - Jul-2007, مساء 02:39]ـ

لا شك أن أهل العلم قد تفنّنوا في اختصار رموز كتب الحديث بغية الاختصار

مثلا

ط = الطيالسي

فما هو الاختصار المقترح لما قد تفضّل به الإخوة الكرام ...

ورأيي في هذا الباب وغيره التمسّك بمسلك أهل العلم ...

ـ[أشرف بن محمد]ــــــــ[24 - Jul-2007, مساء 11:53]ـ

تصويب

لا شك أن أهل العلم قد تفنّنوا [في اختصار رموز (1)] كتب الحديث بغية الاختصار

الصواب: ترميز

ـ[أبو عائشة]ــــــــ[25 - Jul-2007, صباحاً 03:39]ـ

قد يقال في الاعتراض على هذا النوع من العزو: إن الأصل في قولنا (رواه فلان) في تخريج الحديث أن يكون المراد بذلك أنه أخرجه في كتاب من تصنيفه، فليس الأصل في العزو أن يُعزى الحديث إلى أحد رواته الذين فوق مصنف الكتاب.

بل هو شائع جداً فلا حرج في قولنا: رواه سفيان كما في الصحيحين

وأقرب منها إلى مسألتنا: رواه عبد بن حميد كما في المنتخب برقم كذا، وهذه ومثلها كثيرة جداً في الاستعمال

والله تعالى أعلم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015