ـ[محمد حاج عيسى]ــــــــ[28 - Jul-2007, مساء 01:08]ـ
المسألة الثالثة: هل الإمام مسلم يشترط القرائن للحكم بالاتصال؟
إن معنى اشتراط وجود القرائن للحكم بالاتصال، أنه إذا انتفت القرائن انتفى الحكم بالاتصال ولو وجدت المعاصرة، وليس هذا هو مذهب مسلم وليس في أهل العلم من نسب إليه هذا.
إن من يكتفي بالمعاصرة لا يلتفت للقرائن المقوية لاحتمال السماع بل ولا إلى التصريح بالسماع، إذ وجودها عنده أمر زائد على القدر الواجب لإثبات السماع.
وأما اشتراط انتفاء القرائن المبعدة لاحتمال السماع فشيء آخر، وهذا قد اشترطه مسلم، وفهمه الشيخ حاتم على وجهه إذ قال في وصف شروط مسلم (19) الثالث: أن لا يكون هناك ما يدل على عدم السماع". وأكد على ذلك في آخر كلامه (20):" فَتَنَبَّهْ إلى أنه ذكر المعاصرة، ثم أضاف إليها شرطًا آخر، وهو جواز السماع وإمكانه، وهو يعني عدم وجود قرائن تُبعد احتمال اللقاء".
إلا أنه جرت على لسانه هذه العبارة:" فإما أن تؤيد احتمال السماع " فرأيتها عبارة مدرجة لا محل لها في نص مسلم ولا في شرح الشيح حاتم لكلامه.
ـ[أبو أيوب]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 01:34]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر الأخ المشترك بالرمز (رجل من أقصى المدنية)، على دعوته الكريمة لي، وأعده بأنني سأقرأ ما كتب بتركيز وعناية، رغم أن الأخ محمد حاج عيسى قد كفاني المؤنة.
ـ[بن يوسف]ــــــــ[02 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 11:33]ـ
بارك الله فيك ياشيخ محمد عيسى
وطرحك لم يسلم من الخشونة والتجريح للشيخ حاتم ... حفظكما الله تبارك وتعالى ...
ـ[أبو أيوب]ــــــــ[11 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 11:52]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت قد كتبت تعقيبا على الأخ (رجل من أقصى المدينة)، لأشكره على لطفه ودعوته لي بالاهتمام بقراءة ما كتبه من نقض لنقض كلام الأخ محمد حاج عيسى، ولكنني لعدم تمرسي على هذه التقنية فقد ضغطت على أحد الأزرار قبل أن أكمل شكري وسروري بهذه الدعوة الكريمة، ولذلك ربما ظهرت الرسالة غير مكتملة ولا تحمل ما أردت التعبير به للأخ الكريم -نفع الله به- ولنقص التعليق فقد تم حذفها، لذلك وبعد معرفتي لما حدث أكرر شكري للأخ (رجل من أقصى المدينة))، مرة ثانية، وأعتذر عما سببه سوء استخدامي لنافذة الرد من مضايقة. وجزى الله أخانا (من أقصى المدينة)) خيرا على سعة صدره ومراسلته العلمية لي على بريدي، فببيانه لفت نظري لما وقعت فيه عن غير قصد.
ـ[أبو الفضل الجزائري]ــــــــ[27 - Jun-2008, مساء 08:37]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يبدو أن الشيخ حاتم حفظه الله قد تسرع بعض الشيء في بعض أدلته التي أوردها، والدليل على ذلك أن الشيخ الدريس أقام أدلة وبراهين (شبها في نظر من اقتنع برأي الشيخ)، تهدم حجته ومنها الأحاديث التي توقف البخاري في اعتبارها متصلة، مع أن شرط مسلم متوفر فيها (العلم بالمعاصرة مع إمكان اللقاء وعدم التدليس)، أما القول بأن مذهب البخاري كمذهب مسلم فهذه مجازفة، وقد بين الشيخ الدريس أن البخاري قد يجنح إلى تمشية الحديث المعنعن إذا ما كانت القرائن قوية جدا، ولكني أعود فأقول إن مسلما رحمه الله ورغم أنه وسع الدائرة إلا أن تطبيقاته في صحيحه تدل على أنه احتاط أيما اختياط في الحديث المعنعن وذلك بشهادة خالد الدريس نفسه، كحديث حميد بن عبد الرحمن الحميري عن أبي هريرة (أفضل الصيام بعد رمضان صيام الشهر الحرام)، فإن هذا له شواهد كما هو معلوم، وأبو هريرة وإن كان مدنيا وحميد بصري، إلا أن حميدا دخل المدينة كما ورد من حديث كهمس بن حسن عن عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر حيث حجا هو وحميد ثم دخلا المدينة لمعرفة قول الصحابة في القول بالقدر (حديث جبريل)، لكن يبقى إشكال وهو تاريخ دخولهما المدينة، فأبو هريرة رضي الله عنه مات قبل ابن عمر كما هو معلوم.
¥