ـ[وليد الدلبحي]ــــــــ[02 - Jul-2007, صباحاً 11:20]ـ
بارك الله فيكم يا شيخ ماهر وفي الإخوة الكرام، تم إبلاغ الشيخ سعد بن عبد الله آل حميد بهذه الأسئلة وسوف يجيب عنها بإذن الله تعالى صوتياً في الدرس اليوم بإذن الله تعالى بعد صلاة الظهر إن شاء الله تعالى.
ـ[آل عامر]ــــــــ[02 - Jul-2007, مساء 12:35]ـ
الأخ وليد بارك الله فيك ونفع بكم
إستفسار وليس إعتراض فلا يحق للضيف أن يشترط على مُضيّفه
لماذا لايكون الجواب عن أسئلة الموجودين فقط لأن هذا الوقت حق لمن يحضر الدرس
ـ[وليد الدلبحي]ــــــــ[02 - Jul-2007, مساء 12:41]ـ
بارك الله فيك أخي الكريم آل عامر، وشكر الله لك جهودك الواضحة البينة، وكما قلت حفظك الله، فالأصل لدينا في أهمية الأسئلة، هي أسئلة الحاظرين، ثم بعد ذلك الأسئلة التي ترد من خارج الدرس، فلا تخشى شيئاً ولا تعجز أخي الكريم وفقك الله.
ـ[علي أحمد عبد الباقي]ــــــــ[02 - Jul-2007, مساء 01:04]ـ
في الحقيقة أحببت أن أسجل هنا شكري وتقديري للشيخ الدكتور ماهر الفحل على أدبه الجم وأخلاقه العالية، أسأل الله أن يبارك فيه وأن ينفع به وبشيخنا الشيخ سعد بن عبد الله الحميد، حفظ الله الجميع.
ـ[ابن رجب]ــــــــ[04 - Jul-2007, مساء 02:47]ـ
الله آمين.
ـ[عبدالله الجنوبي]ــــــــ[13 - Nov-2007, مساء 08:15]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا إخوان و أنا أبحث عن شرح النخبة للشيخ سعد وفقه الله لكل خير وجدت هذه الصفحة ثم دخلت الرابط المحال إليه و ظهر لي و العلم عند الله أن أجوبة الشيخ لم توضع على المنتدى و المؤكد أنها ليست على الصفحة، فأردت أن أرفعها تعميما للفاءدة و إليكم الأجوبة:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أما بعد:
فهذه أجوبة لما ورد من الأسئلة.
أولاً: قولكم: 1/قال في بداية كتابه أن الإمام مسلم رحمه الله هو أول من ألف في علم مصطلح الحديث في مقدمته .. وأنتم في دروسكم في علم المصطلح قلتم أن أول من ألف فيه الشافعي .. وفي كتب أخرى ذكروا غير هؤلاء. فهل هناك سبب لهذا الاختلاف وهل يؤثر معرفة من ابتدأ بالتأليف أولا .. ؟؟.
الجواب: الحقيقة إن هذا الاختلاف لا يؤثر على طالب العلم؛ لأن ما يتعلق بذلك هو قضية تأريخية، والتأليف في مصطلح الحديث مر بمرحلتين:
الأولى: مرحلة التدوين بكتب غير مختصة بالمصطلح فكان أول من ألف فيه الإمام الشافعي المتوفى سنة (204 ه) في كتابه " الرسالة " إذ تكلم عن شروط الحديث الصحيح، وشروط الراوي العدل، وبحث الكلام عن الحديث المرسل وشروطه، وتكلم عن الانقطاع في الحديث، وتكلم عن جمع
السنة، وأنكر على من رد الحديث وتكلم عن تثبيت خبر الواحد وشروط الحفظ، وتكلم عن الرواية بالمعنى، وعن التدليس ومن عرف به، وتكلم عن زيادة التوثيق في الرواية بطلب إسناد آخر، وتكلم عن أصول الرواية.
ثم تلاه في التأليف في هذا الفن الحميدي عبد الله بن الزبير المتوفى سنة
(219 ه) وهو صاحب المسند وشيخ البخاري، إذ يظهر من سوق الخطيب في كفايته بإسناد واحد إلى الحميدي عدة مسائل في المصطلح أن له رسالة في علم مصطلح الحديث.
ثم تبع هذين العالمين الجليلين في الكتابة في قضايا المصطلح الإمام مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري المتوفى سنة (261 ه) فضمّن كتابه " الجامع " مقدمة نفيسة تكلم فيها عن بعض القضايا المهمة في علم مصطلح الحديث؛ إذ تكلم عن تقسيم الأخبار، وعن تقسيم طبقات الرواة من حيث الحفظ والإتقان، وتكلم عن الحديث المنكر، وعن تفرد الرواة، وعن حكم الأحاديث الضعيفة والروايات المنكرة، وتكلم عن وجوب الرواية عن الثقات، وترك الكذابين والتحذير من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ونصب الأدلة على ذلك، وساق ما يدل على التغليط في النهي عن الرواية عن الكذابين والضعفاء، والتساهل في الرواية عن كل ما يسمع فتكلم عن أهمية الإسناد، وعن وجوب جرح الرواة الضعفاء، وأنه ليس من الغيبة المحرمة، بل من الذب عن الشريعة المكرمة، ثم تكلم بإسهاب وتفصيل عن صحة الاحتجاج بالحديث المعنعن، حتى أثخن في الجواب عمن اشترط ثبوت اللقيا فيه، وكذلك كتابه " التمييز " لا يخل من بعض قضايا مصطلح الحديث بسبب أن مسلماً مشهور ومعروف بتبسيط
¥