ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[18 - Jun-2007, صباحاً 09:48]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله منور بصائر المؤمنين بنور العلم واليقين، وصلى الله على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين، وسلم تسليما كثيرا.
أما بعد
فقد مَنّ الله عليّ بقراءة سريعة لكتاب "الاتصال والانقطاع" للشيخ الدكتور إبراهيم اللاحم، ورأيتُ الكتابَ مشحونا بالدررِ والفوائدِ، حرّر فيه مسائله تحريرا، ونوّر الطريقَ لمحبي هذا الفن تنويرا؛ فجزاه الله خيرا على ما قدم.
ولما رأيت أنه يتعذر حصر فوائده لكثرتها، خطر في بالي أن الإشارة لبعضها = أفضل من تركها جملة، ولعلها تشجع من قرأها ليرجع إلى أصله ويفيد منه.
تنبيه: قد أشير لرقم الصفحة التي بها طرف الفائدة، أو خلاصتها ... وتكون متعلقة بما قبلها أو بعدها، فتراجع هناك.
وهذا أوان الشروع في المقصود:
ص45: الفرق بين الرواية عن شخص، والرواية لقصته من المواضيع الدقيقة في علم الرواية؛ فهو مزلة قدم سواء للمتكلمين على الأسانيد أو للرواة أنفسهم أيضا.
ص51: ثلاث طرائق للتحقق من سماع الراوي ممن روى عنه يسلكها الباحثون، وشرح ذلك .. ، وفيه تنبيهات مهمة.
ص115 - 119: نماذج كثيرة من أخطاء التصريح بالتحديث واللقي.
ص 144: إدراك الراوي لمدة طويلة مِن عُمُرِ من روى عنه لا يكفي في ثبوت اللقاء والسماع ولو كانا في بلد واحد. (مهم).
ص214 - 221: قد يقع التصرف في صيغ الأداء مِمن جاء بعد الراوي الذي روى بصيغة مشعرة بعدم السماع، فيرويها بصيغة محتملة للسماع .. فلا يكفي ذلك لوصفه بالتدليس. (مهم جدا).
ص221: خطورة المبالغة في جمع أسماء المدلسين التي سلكها بعض من ألف في الموضوع حتى جمع بعضهم ما يزيد على 230 راويا، وكثير منهم لم يصفه أحد بالتدليس.
ص212: في أحايين كثيرة يكون رمي الراوي بالتدليس = من أجل المنافحة عنه.
ص 275 - 276: ذكر مثالين لتدليس التسوية.
ص309: من المسائل العويصة في نقد المرويات:إذا روى المدلس بصيغة تحتمل السماع.
ص 310 - 314: معنى قول ابن معين في جواب يعقوب بن شيبة: لا يكون ثقة فيما دلس فيه ... وحكم هذه الصورة.
ص314: تعظيم الشيخ قول من ينسب للأئمة أنهم يقبلون مرويات المدلس، ولو لم يصرح .. ووصفه بأنه ردة فعل للإسراف في نقد المرويات بالتدليس.
ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[18 - Jun-2007, صباحاً 09:49]ـ
ص 379 - 399: جواب نفيس لمن قال: إن البخاري لم يشترط العلم بالسماع في صحيحه .. ، وكلام نفيس في نزول صاحب الصحيح في بعض الأسانيد عن شرطه، وكونه لا دلالة فيه على أنه لا يشترطه.
ص399 - 402: أمثلة لنزول الإمام مسلم عن شرطه الذي شرحه في مقدمته؛ فهل سيستدل بذلك أيضا على أنه لا يشترطه؟!
ص421: قاعدة في عنعنة الحجاج بن أرطاة.
ص: 95 - 102: أقسام العلماء في مسالة السند المعنعن والترجيح.
ص 102: للشيخ اللاحم بحث في مسألة اشتراط ثبوت السماع في (300) صفحة، لم يطبع ناقش فيه من خالف في هذه المسألة من المشايخ.
تعقب الشيخ من خالف في هذه المسألة ص 102 و131 - 152 و 379 وما بعدها، وغيرها.
ص 431: من عرف بروايته عن الضعفاء، والمتروكين، والمجهولين، ويكثر ذلك منه فمتى حكم على إسناد هو فيه بالانقطاع = ضعف جدا، فلا يصلح للاعتضاد.
وذكر أمثلة لبعض الرواة.
ص203 - 210 كلام حول كتاب ابن حجر "التدليس" واختلاف بعض ما فيه عمّا في النكت، والتقريب، وفوت بعض الرواة ممن نص بعض الأئمة على تدليسه ..
ص221: لا ينبغي للباحث ـ عند وصف الأئمة لأحد الرواة بالتدليس ـ الجمود على هذه الكلمة وما اشتق منها، فإذا كان في كلام الأئمة ما يفيد ارتكابه للتدليس كفى لوصفه به، وليست العبرة بالألفاظ، وإنما العبرة بالمعاني ... (أمثلة).
ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[18 - Jun-2007, صباحاً 09:49]ـ
ص 438: التصحيح يريدون به اتصال الإسناد بالسماع فيقولون: سألت فلانا أن يصحح لي هذه الأحاديث فصححها = يعني صرح بالتحديث فيها، أو لم يصححها = يعني أبَى ذلك أو صحح لي منها كذا يعني: صرح بالتحديث في بعضها دون بعضها الآخر، فهو لم يسمعه، ويقولون: أحاديث فلان عن فلان صحاح = سمعها أو ليست بصحاح = لم يسمعها.
ص281و 283: أمثلة لأخطاء في التصريح بالتحديث في صحيح البخاري ومسلم.
ص385: الفرق بين عن وأن في كون الأولى رواية والثانية حكاية للقصة ..
ص455: من أهم الأبواب التي دخل منها الضعف إلى تصحيح الأحاديث وتضعيفها قضية الأسانيد المفردة، والحكم عليها فقد حُكم الآن على أسانيد كثيرة جدا بالصحة لم تكن معروفة، فلا فرق عند كثير من الباحثين بين إسناد تداوله الأئمة في عصرهم، وأخرجوه في كتبهم، وبين إسناد عثر عليه الباحث في أحد "معاجم الطبراني " أو في "الكامل " لابن عدي أو في بعض كتب الغرائب، بل حكم على أسانيد بالصحة قد ضعفها الأئمة، وفرغوا منها، وكأننا ننشئ علما جديدا.
والله أعلم.
¥