ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[06 - Nov-2010, صباحاً 06:51]ـ
* إذن فلم يصح الإطلاق القائل: (والمشكل أن الذهبي لم يصفه بالتساهل مطلقا إنما قال ذلك في تحسينات الترمذي في سننه)، وهذا يفيد أهمية التروّي والتدقيق في نسبة الأقوال -فضلاً عن المناهج- للأئمة ونفيها.
* واستقراء الحافظَين الذهبي وابن القيم -وربما غيرهما- يفيد ما أشرتُ إليه من "تساهلٍ ورخاوةٍ ما" -ولم أطلق التساهل- في تصحيحاته، وبالشرط المذكور -أيضًا-.
* وأما القول بأن "هذا اجتهاده وهو إمام جبل له اجتهاداته مثل غيره من الائمة , وهو بشر يصيب و يخطئ"؛ فهذا خارج محلِّ البحث تمامًا، وهو متقرِّرٌ عند الجميع، وإنما البحث في مرتبة أحكامه هذه التي اجتهد فيه.
* بعض ما يصححه الترمذي (ومثله: ما يكون فيه تالف واه) لا يرقِّيه ورودُه من غير وجه إلى مرتبة الصحيح؛ لنكارته أو شدة ضعفه.
* ميدان التطبيق في هذه المسألة ونحوها أولى بكثير من ميدان التنظير.
والله أعلم.
ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[06 - Nov-2010, مساء 05:05]ـ
أحسنت فيما قلت يا شيخ محمد
أما الترمذي فواصفه بالتساهل مخطأ بلاشك ولو كان من أهل العلم و الفضل , والذين يرمون الامام الترمذي بذلك إنما يقلدون الذهبي ومن جاء بعده ,
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوي الكبرى
" إن أهل العلم متفقون على أن الحاكم فيه من التساهل والتسامح في باب التصحيح. حتى أن تصحيحه دون تصحيح الترمذي والدارقطني وأمثالهما "
أقول:
في ما سبق إشارة قوية لتساهل الترمذي عند شيخ الإسلام ابن تيمية رحم الله الجميع