ـ[ماهر الفحل]ــــــــ[23 - May-2007, مساء 09:59]ـ

شكر الله سعيك أخي الكريم

وأزيد فائدة إن طبعة مؤسسة الحرمين في غاية السوء، وفيها من السقط والخطأ ما الله وحده بها عليم، وقد أشرت في على نسختي الخاصة أكثر من 500 خطأ.

ـ[ابن رجب]ــــــــ[23 - May-2007, مساء 10:34]ـ

جزاكم الله خيرا شيخنا الكريم , نسال الله يعينكم على هذه النسخة السيئة , وانا قد نبهت إلى أن أفضل طبعة هي الذي طبعت بدار الرشد , بتحقيق الشيخ طارق بن محمد. والله اعلم

ـ[المخضرمون]ــــــــ[23 - May-2007, مساء 10:58]ـ

جزاك الله خير

ـ[ابن رجب]ــــــــ[23 - May-2007, مساء 11:19]ـ

شيخنا الكريم نسيت أن أسالكم عن المحقق للطبعة التي لكم

ـ[ابن رجب]ــــــــ[24 - May-2007, مساء 10:25]ـ

وأياكم اخي الحبيب

ـ[ابن رجب]ــــــــ[30 - May-2007, مساء 11:47]ـ

الفائدة الثامنة:

عند ذكره لهذا الحديث:

حدثنا عبد الله بنِ يوسف: أنا مالك، عَن هشام بنِ عروة، عَن أبيه، عَن زبيب بنت أبي سلمة، عَن أم سلمة، أنها قالت: جاءت أم سليم إمرأة أبي طلحة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: يا رسول؟ إن الله لا يستحي من الحق، هل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت؟ فقالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((نعم، إذا رأت الماء)).

وقد خرجه البخاري في آخر ((كِتابِ العلم)) في ((باب الحياء في العلم)).

وهذا الحديث: نص على أن المرأة إذا إذا رأت حلماً في منامها، ورأت الماء في اليقضة أن عليها الغسل.

وإلى هَذا ذهب جمهور العلماء، ولا يعرف فيهِ خلاف، إلا عَن النخعي وَهوَ شذوذ.

ولعل النخعي أنكر وقوع ذَلِكَ من المرأة كَما أنكرته أم سلمة على أم سليم، حتى قالَ لها النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((تربت يمينك، وبم يشبهها ولدها؟)).

فبين - صلى الله عليه وسلم - أن للمرأة ماء كما للرجل، وأنها إذا رأت الماء في نومها باحتلام، فإنه يجب عليها الغسل منهُ. وفي ذَلِكَ تنبيه على أن الرجل كذلك، وأنه إذا رأى حلماً ورأى الماء، أنَّهُ يلزمه الغسل. وهذا مما لا اختلاف فيهِ بين العلماء.

في الحاشية ساق المحقق لفظ الامام النخعي رحمه الله , وهو:

قلت: لفظه يدل على ذلك , فهو عند ابن أبي شيبة من طريق مغيرة , قال: كان أبراهيم _ هو النخعي - ينكر احتلام النساء.

ـ[ابن رجب]ــــــــ[13 - Oct-2007, صباحاً 01:07]ـ

الفائدة التاسعة:

ذكر الحافظ ابن رجب عند شرحه لحديث ((أنا أعلمكم بالله))

* فنسبة التقصير إليه في العمل لاتكاله على المغفرة خطأ فاحش , لأنه يقتضي أن هديه ليس هو أكمل الهدي وأفضله , وهذا خطأ عظيم , ولهذا كان صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته: ((خير الهدي هدي محمد))

ويقتضي أيضا هذا الخطأ: أن الاقتداء بهديه في العمل ليس هو الأفضل بل الأفضل الزيادة على هديه في ذلك , وهذا خطأ عظيم جدا , فإن الله تعالى قد أمر بمتابعته وحث عليها , قال تعالى: ((قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم)).

فلهذا كان صلى الله عليه وسلم يقول يغضب من ذلك غضبا شديدا, لما في هذا الظن من القدح في هديه ومتابعته والاقتداء به.

ـ[ابن رجب]ــــــــ[13 - Oct-2007, صباحاً 01:18]ـ

الفائدة العاشرة:

قال الحافظ ابن رحمه الله في:

((باب ما يستر من العورة))

عند كلام ابي عبيد

قال أبو عبيد: والفقهاء أعلم بالتأويل في هذا، وذلك اصح معنى في الكلام. انتهى.

قال الامام ابن رجب رحمة الله عليه:

وهذا الذي قاله أبو عبيد في تقديم تفسير الفقهاء على تفسير أهل اللغة حسن

جدا؛ فإن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قَدْ يتكلم بكلام من كلام العرب يستعمله فِي معنى هُوَ أخص من استعمال العرب، أو أعم مِنْهُ، ويتلقى ذَلِكَ عَنْهُ حملة شريعته من الصَّحَابَة، ثُمَّ يتلقاه عنهم التابعون، ويتلقاه عنهم أئمة العلماء، فلا يجوز تفسير ما ورد في الحديث المرفوع إلا بما قاله هؤلاء أئمة العلماء الذين تلقوا العلم عمن قبلهم، ولا يجوز الإعراض عن ذلك والاعتماد على تفسير من يفسر ذلك اللفظ بمجرد ما يفهمه من لغة العرب؛ وهذا أمر مهم جدا، ومن أهمله وقع في تحريف كثير من نصوص السنة، وحملها على غير محاملها. والله الموفق

ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[13 - Oct-2007, صباحاً 02:29]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا ونفعنا الله واياكم بما علمناوجعله حجة لنا لاعلينا

ـ[ابن رجب]ــــــــ[13 - Oct-2007, صباحاً 03:41]ـ

واياكم أخي المبارك ,, وشكر الله لكم مروركم.

ـ[ابن رجب]ــــــــ[16 - Jul-2008, مساء 11:47]ـ

بَاب الصَّلَاةِ على الْخُمْرَةِ

حدثنا أبو الْوَلِيدِ قال حدثنا شُعْبَةُ قال حدثنا سُلَيْمَانُ الشَّيْبَانِيُّ عن عبد اللَّهِ بن شَدَّادٍ عن مَيْمُونَةَ قالت كان النبي (ص) يُصَلِّي على الْخُمْرَةِ

"الخمرة": الحصير , كذا جاء تفسيرة في بعض روايات الحديث , وكذا فسره الامام أحمد وغيره.

الفائدة:

/// قال الحافظ ابن رجب:

وقد روي صلاة النبي (ص) على الخمرة من روايات عدة من الصحابة من طرق كثيرة , ولم يخرج في ((الصحيحين)) سوى حديث ميمونة , ولم يخرج في بقية الكتب الستة سوى حديث لابن عباس , خرجه الترمذي واسانيدها كلها لاتخلو من مقال.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015