ـ[أبو عبدالرحمن الطائي]ــــــــ[30 - عز وجلec-2007, مساء 10:39]ـ
فائدة:
قال الحافظ ابن حجر في "جزء فيه الكلام على حديث إن أولى الناس بي أكثرهم عليَّ صلاة" (ص/29 ـ بتحقيق د. رضا بو شامة) في ترجمة عبد الله بن كيسان: "ذكره البخاري في "تاريخه" فلم يذكر فيه جرحاً، وذلك رسمه في المستورين". انتهى
ـ[ابن السائح]ــــــــ[30 - عز وجلec-2007, مساء 11:10]ـ
جزاكم الله خيرا
من الاحتمالات القوية جدًّا أن يكون ابن يربوع الإشبيلي نقل ذلك النص عن البخاري عن إحدى روايات التاريخ الكبير التي لم تعتمد في النسخة المطبوعة، والأندلسيون يروون كتاب التاريخ الكبير من ثلاثة طرق عن البخاري [فهرسة ابن خير الإشبيلي، ص204، 205]، هي: رواية محمد بن عبد الرحمن بن الفضل الفسوي، ورواية محمد بن سليمان بن فارس الدلال
الظاهر أن كلام البخاري منقول من رواية الدلال للتاريخ الكبير المبسوط للإمام البخاري رحمه الله
قال مغلطاي في الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام 1/ 264:
..... فقد قال فيه البخاري: فيه نظر. وهو إذا قال هذا اللفظ يريد أنه لا يحتمل هكذا أخبر عن اصطلاحه فيما ذكره [الدلال] عنه اهـ
هذا هو الصحيح
أما المعلق على الإعلام فأثبت الدولابي بدل الدلال ثم قال:
في الأصول: الدلال وقد أثبتُّ ما ظهر لي أنه الصواب!!
وهذا من جملة أخطائه التي كنتُ قيّدتها حين مطالعتي كتاب الإعلام
ولعلي أنشط فأفردها في مقال خاص نصحا لطلبة العلم
والله الموفق للخيرات
ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[30 - عز وجلec-2007, مساء 11:14]ـ
جزاك الله خيرا على نقل هذا البحث المفيد ولعل في عبارة المعلمي اليماني ما يؤيد ما ذكره الشيخ الدريس، قال المعلمي في حاشيته على الفوائد المجموعة: ((إخراج البخاري الخبر في التاريخ لايفيد الخبر شيئا بل يضره فإن من شأن البخاري أن لايخرج الخبر في التاريخ إلا ليدل على وهن راويه)).، ولا أظن المعلمي يريد بـ "الوهن" الضعف الشديد، وإنما مطلق الوهن أي مطلق الضعف وهي تكاد تقابل المرتبة السادسة عند العراقي في مراتب الجرح [1] وهي مما يعتبر به. فتخريج البخاري له - على عكس كلام المعلمي - قد يكون مما يفيده من جهة أنه صالح للإعتبار، ولا يفيده شيئاً من جهة أنه لايحتج براويه.
=================
[1] انظر: فتح المغيث، ص، 293 - 295، ط. دار المنهاج.
ـ[أبو عبدالله السعيدي]ــــــــ[31 - عز وجلec-2007, صباحاً 03:36]ـ
أباحاتم ...
فيما يتعلق بهذه المسألة لشيخناالمحدث المحقق أبي محمد عبدالله بن يوسف الجديع تحرير ماتع جدا في كتابه " تحرير علوم الحديث" وقد ذكرها في موضعين اثنين من كتابه، الموضع الأول في المبحث الرابع، تحت هذا العنوان ج1ص183 (مسائل متفرقة في اتصال الاسناد)
المسألة الثالثة:
يقول البخاري في " تاريخه " في كثير من التراجم:
(فلان .. سمع فلاناً)، فهل هذا إثبات منه لسماعه؟ أم
حكاية لما وقع في الإسناد من طريق ذلك الراوي قال:
(سمعت فلاناً) وما في معناه؟
قال البخاري في (ثعلبة بن يزيد الحماني): " سمع علياً، روى عنه حبيب بن أبي ثابت، يعد في الكوفيين، فيه نظر " (التاريخ الكبير).
فقال ابن عدي: " أما سماعه من علي، ففيه نظر، كما قال البخاري " (الكامل (2/ 323).
قلت: فهو يفسر قول البخاري أنه أراد بقوله: " فيه نظر " سماعه من علي، وهذا يعني أن البخاري لا يثبت سماعه من علي، إنما أراد بقوله: " سمع علياً " مجرد حكاية ما وقع في الإسناد.
فهذا القول إن لم يظهر جلياً أن البخاري قصد به إنشاء العبارة في تثبيت السماع من جهة نفسه، فإنه لا يصح الاستدلال به على أنه قول للبخاري، إنما العمدة حينئذ لتصحيح السماع على ثبوت الإسناد الذي حكيت فيه تلك الصيغة.
وأما مثل قول البخاري في ترجمته (عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود): " سمع أباه، قاله عبد الملك بن عمير "، فبين أن ذكر سماعه من أبيه جاء في رواية عبد الملك عنه.
وكثيراً ما يقول البخاري مثل هذا: (فلان .. سمع فلاناً .. قاله فلان).
فهذا لو حكاه إنسان أنه قول للبخاري يكون قد أخطأ عليه.
ج1ص 183، 184
أما الموضوع الثاني فقد ذكره الشيخ تحت هذا الباب قال:
تحرير القول في الرواة المسكوت عنهم
¥