ـ[ابن رجب]ــــــــ[29 - عز وجلec-2007, مساء 06:07]ـ
لو دققتَ النقل أيها الفاضل رعاك الله.
شيخنا الباجي أنا لم أراجع مانقله الاخ ,, لكن لعلك تبين لنا مقصود الامام المزي ,,
ـ[ابومحمد البكرى]ــــــــ[30 - عز وجلec-2007, صباحاً 09:13]ـ
مراد البخاري والله تعالى أعلم بإدخال الراوي فى تاريخه ليس هو التوثيق ولا الجرح بمجرده
ولكن يخبرنا ابن عدى فى الكامل ان المراد هو ما يلي:
"مراد البخاري أن يذكر كل راو، وليس مراده أنه ضعيف أو غير ضعيف، وإنما يريد كثرة الأسامي ليذكر كل من رُوى عنه شيئًا كثيرًا أو قليلاً، وإن كان حرفًا))."
فسكوت البخاري عن الراوي أذكر فيه أيضا:
ما نقله المزي (في تهذيب الكمال) -في ترجمة عبد الكريم بن أبي المخارق _ (18/ 265) عن البخاري من قوله:
: (كل من لم أبين فيه جرحه فهو على الاحتمال وإذا قلت: فيه نظر فلا يحتمل) أ. هـ.
ولكن يجب مراجعة النقول التى نقلتها لانها عندي منذ فترة
ويمكن الاستفادة من هذا الرابط
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=14167
ـ[ابن رجب]ــــــــ[30 - عز وجلec-2007, صباحاً 09:56]ـ
أحسنت أبا محمد
ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[30 - عز وجلec-2007, مساء 02:58]ـ
هذا موضوع "دسم" فيه تناول لما ذكرت، شارك فيه جمع من الإخوة بما فيهم الفقير محدثُك:
((فوائد حول التاريخ الكبير للإمام البخاري))
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=14167&highlight=%C7%صلى الله عليه وسلم1%Cصلى الله عليه وسلم%C7%عز وجل1%صلى الله عليه وسلمعز وجل%C صلى الله عليه وسلم+%C7%صلى الله عليه وسلم1%عز وجلF%C8%صلى الله عليه وسلمعز وجل%عز وجل1
ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[30 - عز وجلec-2007, مساء 06:30]ـ
بارك الله فيكم.
كتبتُ هذا قبل فترة -هنا ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=38165)-:
فهذا كلام جيد وقفت عليه في كتاب الشيخ د. خالد بن منصور الدريس: (الحديث الحسن لذاته ولغيره .. دراسة استقرائية نقدية)، وأنقله هنا بطوله لأهميته، وسأضع الهوامش بين معقوفين:
قال الشيخ خالد الدريس حفظه الله (1/ 406 - 415):
" إذا ترجم البخاري في تاريخه الكبير لراوٍ ولم يذكر فيه جرحًا، فإنه يكون عنده ممن يحتمل حديثُهُ، قال الحافظ الحجة أبو الحجاج المزي في آخر ترجمة عبد الكريم بن أبي المخارق: «قال الحافظ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع الإشبيلي: بيّن مسلم جَرحَهُ في صدر كتابه، وأما البخاري فلم يُنبّه من أمره على شيء، فدل أنه عنده على الاحتمال، لأنه قد قال في التاريخ: (كل من لم أبين فيه جُرْحَةً فهو على الاحتمال، وإذا قلت: فيه نظر، فلا يحتمل)» [تهذيب الكمال: 18/ 265]، وفي موضع آخر قال ابن يربوع في عثمان بن عمر التيمي: «هو على أصل البخاري محتمل» [السابق: 19/ 416].
وابن يربوع الإشبيلي الذي نقل هذا النص من كلام البخاري في تاريخه ولد سنة 444هـ، وتوفي سنة 522هـ، وقد قال فيه تلميذه ابن بشكوال: «كان حافظًا للحديث وعلله، عارفًا بأسماء رجاله ونَقَلَتِه، يبصر المعدَّلين منهم والمجرّحين، ضابطًا لما كتبه، ثقةً فيما رواه، وكتب بخطه علمًا كثيرًا، وصحب أبا علي الغساني كثيرًا واختص به وانتفع بصحبته، وكان أبو علي يكرمه ويفضله، ويعرف حقه، ويصفه بالمعرفة والذكاء، وجمع أبو محمد هذا كتبًا حسانًا، منها: كتاب الإقليد في بيان الأسانيد، وكتاب تاج الحلية وسراج البغية في معرفة أسانيد الموطأ، وكتاب لسان البيان عما في كتاب أبي نصر الكلاباذي من الإغفال والنقصان، وكتاب المنهاج في رجال مسلم بن الحجاج، وغير ذلك» [الصلة لابن بشكوال: 1/ 283].
وقال ابن الأبار فيه: «الحافظ المحقق ... وله تواليف مفيدة، وكان ظاهري المذهب» [المعجم لابن الأبار، ص206]، وقال الذهبي: «الأستاذ الحافظ المجوِّد الحجة» [النبلاء: 19/ 578].
وفتشتُ عن مصنفاته في فهارس المخطوطات فلم أقف له على شيء موجود، فيا للأسف والحسرة على ضياع مثلها.
¥