منهجية طلب العلم في موريتانيا: للشيخ خالد السبت.

ـ[أبو زارع المدني]ــــــــ[14 - Sep-2010, مساء 10:56]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين , الرحمن الرحيم , مالك يوم الدين

اللهم صلّ وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

حمل: منهجية طلب العلم في موريتانيا

للشيخ خالد السبت

نبذة مختصرة عن الموضوع: لقد وجدت العشوائية وعدم الثبات والاضطراب والتذبذب وعدم

الاستمرار لدى الكثير من طالبي العلم الشرعي؛ فحدث الخلل، وما حدث ذاك إلا عند غياب

المنهجية السليمة لطلب العلم. فلابد من تلافي الخلل ورسم الطريق الصحيح لمنهجية رائدة

في طلب العلم، فلابد من التدرج في التعليم والصعود المتأني في سلم العلم. ولقد أجاد بعض

الأفذاذ في السير على المنهجية الصحيحة فاستوى على سوقه فكان الرسوخ، وأخطأ بعض

السذج فليس معهم إلا نتف من هنا وهناك وفي هذه المحاضرة يحكي الشيخ نموذج ناجح

في طلب العلم، وهي منهجية طلاب العلم في شنقيط - موريتانيا -.

حمل من

>> هنا ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=142877) <<

منقول من الرابط ( http://www.islamhouse.com/p/4454)

ـ[أبو زارع المدني]ــــــــ[14 - Sep-2010, مساء 11:03]ـ

ملاحظة:

سألت الشيخ خالد حفظه الله عن السفر لطلب العلم في موريتانيا

فقال لي أمور عدة ومنها أنه ليس كل أحدٍ يتستطيع تحمل ذلك هناك لشظف العيش وما إلى ذلك.

وقال لي أيضا أن على الطالب بالأول أن يطلب العلم على علماء بلده فإن اكتفى بعلم بلده طلب العلم الذي هو خارج بلده - أو كلمة نحوها -

وهذا المقطع هو نفسه الشريط الذي في الأسواق للشيخ بإسم: طلب العلم في الصحراء

ـ[القارء المجتهد]ــــــــ[16 - Sep-2010, مساء 02:07]ـ

إليكم أيها الإخو الكرام تفريخ المحاضرة

ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء المرسلين نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين أما بعد:

فكنا نتحدث من قبل عن بعض المخارج التي يجعلها الإنسان لنفسه ليتفلت من حكم شرعي مقرر، قد قرر الله و جوبه أو تحريمه تقريرا واضحا بينا لا خفاء فيه، و يفترض اليوم أننا نواصل الحديث عن هذا المعنى و لكن لا بأس أن أقطع الحديث عنه لأحدثكم عن شيء آخر ثم في المرة القادمة إن شاء الله نرجع إلى موضوعنا الأول.

لعلي أحدثكم عن تجربة في التعلم و التعليم خرجت علماء، ليكون ذلك جوابا لسؤال دائما نسمعه و يتردد كثيرا، كيف نطلب العلم، فنعطيكم نموذجا مطبقا بشكل واضح في بلد من بلاد المسلمين موريتانيا، فتلك البلاد خرجت علماء أفذاذ و لازالت تخرج، الناس هناك يتعلمون العلم و يتلقون العلم بطريقة عجيبة، العالم الرجل المتبحر في العلم المتحقق فيه الذي عب منه حتى ارتوى،نعم يجلس في بادية في الصحراء و لربما جلس في مدينة أشبه بالبادية إن صح أن تسمى مدينة، يجلس هذا العالم في خيمة و يجلس حوله التلاميذ الذين جاءوا من أصقاع الأرض من آسيا و من أفريقيا،شمال أفريقيا و جنوب أفريقيا ومن أوربا و أمريكا يسكنون الخيام حول هذا العالم، بعضهم جاء بأسرته و بعضهم جاء بمفرده و بعضهم غير متزوج، يبدأ الإنسان طلب العلم منذ أن يبدأ يدرك في الخامسة تقريبا يبدأ يحفظ القرآن، و لا يفوت سن السابعة عادة إلا قد حفظ القرآن كله، السابعة إلى الثامنة بإتقان ثم يبدأ يحفظ بعض المتون في التجويد و في قراءة نافع و أيضا في مبادئ الفقه و في مبادئ العربية، و حينما نقول بعض المتون القصيرة يعني مئة و خمسين بيت،مئتي بيت هذا لا شيء عندهم، فهذه يحفظها طلاب الكتاتيب الصغار، الصغار هناك يكتبون بالألواح على الطريقة القديمة التي يتعلم بها الناس و المحبرة و شيء يسمونه القلم و هو عود مبري يكتبون فيه، و يتعلمون الرسم العثماني منذ الصغر و يحفظون نظما فيه،فهو يحفظ القرآن و بالرسم العثماني و يتقن قراءة نافع و يتقن التجويد و يتقن قراءة ورش - نعم –، ثم بعد ذلك يحفظ متونا مختصرة في الفقه و في مبادئ العربية، بعد ذلك ينتقل قليلا فيحفظ المعلقات و يحفظ أشياء في الأدب كالمقامات مثلا، و يحفظ أيضا البيقونية في

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015