ـ[سعود الجفين الهاجري]ــــــــ[21 - Sep-2010, صباحاً 09:39]ـ

بارك الله فيك اخي معاذ. .

ولاشك اني وجدت في المجلس العلمي ضالتي وكثيرا من الاجابات على اسئلة في ذهني. .

ـ[حطّام]ــــــــ[23 - Sep-2010, صباحاً 04:49]ـ

لا أخفيك فقد وجدت في موضوعك هذا فائدة جليلة , شكراً شكراً لا شكرا واحدة ..

ـ[أبو همام السعدي]ــــــــ[23 - Sep-2010, مساء 06:40]ـ

لا أخفيك فقد وجدت في موضوعك هذا فائدة جليلة , شكراً شكراً لا شكرا واحدة ..

بارك الله فيكَ أخي , الشكر لله وحده فهو الموفق والملهِم , ادع لأخيك في ظهر الغيب بالتيسير في المسير ....

ـ[أبو الفداء المدني]ــــــــ[01 - Oct-2010, صباحاً 08:39]ـ

وفقك الله لكل أخي السعدي

فعلا طريق البحث العلمي ممتع ولكن أكثرهم لا يعلمون ...

ـ[أبو الفداء المدني]ــــــــ[01 - Oct-2010, صباحاً 08:41]ـ

وفقك الله لكل خير أخي السعدي

فعلا طريق البحث العلمي ممتع ولكن أكثرهم لا يعلمون ...

ـ[أبو بكر السعيد]ــــــــ[05 - Oct-2010, مساء 11:46]ـ

قبل أن تسأل ... لماذا لا تبحث؟؟!!. ( http://ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=80800)

* أنا أبحث عن طريق أطلب به العلم؟ ماذا أفعل؟ المعقول أن تقول قبل أن تبحث اسأل، حتى لا تضيع عمرك وأنت تبحث في طريق مظلم وأنت لا تدري.وكم ضلوا وهم يبحثون، وصدق الرسول (ص) حين قال (هلا سألوا إذ لم يعلموا).

وليس من المعقول أن تقول لمن لا يعرف الطريق ولا أمارات الطريق ابحث أولاً.

وقديما مر رجل بجحا في طريق وهو يبحث عن شئ، فسأله الرجل وأين سقط منك؟ قال جحا في الطريق الذي خلفنا، ولكنه مظلم، فقلت أبحث عنه في هذا الطريق المضئ.

ـ[أبو همام السعدي]ــــــــ[06 - Nov-2010, مساء 07:03]ـ

وفقك الله لكل خير أخي السعدي

فعلا طريق البحث العلمي ممتع ولكن أكثرهم لا يعلمون ...

أما البحثُ العلمي فلا " أمتعَ , ولا أنفعَ " منه لطالبِ العلمِ.

وما البحثُ إلاَّ كما قال الشيخ العلامة صالح آل الشيخ في محاضرته "طالب العلم والبحث":

ولا ينبت لطالب العلم ريش لجناحيه يصلح له أن يطير بهما في سماء العلم إلا ببحث، فمن لم يبحث يبقى في العلم ضعيفا.

ـ[مصطفى صادق الرّافعي]ــــــــ[07 - Nov-2010, صباحاً 12:25]ـ

الذينَ تخطّوا مشكلة "الانتقاء" بحثوا وسألوا واهتدوا بغيرهم ووفّقهم الله، لكنّهم يطمعونَ في تعليم غيرهم ما استفادوه في هذا، ولا أبعد كثيرًا، فأنا عندي "شويّة علم؛ قبصة؛ نتفة؛ نقطة" فإنّني أطمع في أنْ أبلّغها للنّاس، وكذلكَ هم الأساتذة والشّعراء والأدباء والمُفتنّون، فأنا أجدُ أغلبهم -ولا أبالغ- لا ينشرونَ ما يتعلّمونه؛ بسبب اشتقاقاتِ جذر لغويٍّ ثلاثيٍّ مُكوّن من (طَ) (مَ) (عَ)، وأنا في الجامعة سنة أولى، أدرسُ عندَ علماء اللّغة والبلاغة المشاهير عالميّا، وأعرف شيوخًا، يطمعونَ كافّة في تعليمي "طرق الانتقاء والبحث"، ويزعمونَ أنّهم يُعلّمونني، وإذا سألتهم كيفَ تتعلّمون طريقة الحكم على الأحاديث (لن يجيبوكَ) و (لن يَدلّوكَ على كتابٍ حديثيٍّ يُلخّص عليكَ) و (لن يُعطوكَ برنامجهم الذي وفّقهم الله إليه)، ربّما قالوا لكَ ارجع إلى تصحيحات العلوان، أو قالوا لكَ (النّحو تجده في شرح الألفيّة) لكن (أنْ يدلّوكَ) فـ (لا، وألفُ لا)، إنّه الطّمع بمعنى الكلمة، أنا أفضل لاعب كرة قدم في الأردن عندما جاء إليَّ ذلكَ الفتى وقالَ لي (كيفَ أصبح مثلكَ السّلاح السّريّ)، أخذته -وقد كانَ بدينًا- تصوّروا (!) وعلّمتُه كيفَ أنّي لعبت أوّلا في ملاعب الخماسيّ التّرابيّة، وفي السّاحات، وفي الشّوارع حيثُ الضّيق والسّيّارات، وفي الكسّارات حيثُ الجبال، وفي الملاعب الكبيرة، وقد كنتُ أتدرّب أحيانًا 5 ساعات لا أتوقّف إلا للصّلاة، ضربتُ برجلي الأرض، وضربتُ الأرض برجلي، وفجّرتُ الكرةَ بقدمي، وثقبتُ المرمى بضربتي، وسجّلتُ هدفًا كما هي أهداف الكابتن ماجد، وأخيرًا (صرتُ هذا اللّاعب)!

فلماذا أنتم يا من تعربونَ كلَّ شيء، وتحملونَ معكم أكياسًا من الدّواء حيثُ تحلّونَ المسائل النّحويّة المُشكلة، لماذا (لا تقولونَ لنا) (كيفَ عرفتم هذا)، (قولوها بصراحة) (سنُصدّقكم) (ولن نشيرَ إليكم بالطّماعين)!

ـ[أبو الهمام البرقاوي]ــــــــ[07 - Nov-2010, صباحاً 11:03]ـ

فأنا عندي "شويّة علم؛ قبصة؛ نتفة؛ نقطة"

أنا أفضل لاعب كرة قدم في الأردن عندما جاء إليَّ ذلكَ الفتى وقالَ لي (كيفَ أصبح مثلكَ السّلاح السّريّ)، أخذته -وقد كانَ بدينًا- تصوّروا (!) وعلّمتُه كيفَ أنّي لعبت أوّلا في ملاعب الخماسيّ التّرابيّة، وفي السّاحات، وفي الشّوارع حيثُ الضّيق والسّيّارات، وفي الكسّارات حيثُ الجبال، وفي الملاعب الكبيرة، وقد كنتُ أتدرّب أحيانًا 5 ساعات لا أتوقّف إلا للصّلاة، ضربتُ برجلي الأرض، وضربتُ الأرض برجلي، وفجّرتُ الكرةَ بقدمي، وثقبتُ المرمى بضربتي، وسجّلتُ هدفًا كما هي أهداف الكابتن ماجد، وأخيرًا (صرتُ هذا اللّاعب)

!

جزى الله الأخ / أبا همام السعدي، ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين.

وبارك فيك أخي (الرافعي) فقد مررت بواقع مرير، أعانك الله وسددك.

ولا أخفيك أنا كدنا أن نكون كحالك، لكن (أزهقنا) مشايخنا لكثرة الإلحاح بالدروس، فالحمد لله على كل حال.

طلب: هل بالإمكان أن تعلمني - كرة القدم - فأنا من محبيها:)

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015