ـ[مسلم طالب العفو]ــــــــ[13 - Jul-2010, مساء 07:31]ـ
اقدم لك ايها الفاضل عدة نصائح
_ليكن همك تبليغ العلم وأداء فرض الكفاية فهو تكليف لا تشريف
ولتعلوا همتك فى طلبه _
يقول العلامة العثيمين ان هذا الدين نصر بالسيف وبالعلم ونصر بالعلم أكثر مما نصر بالسيف
وقديما قالوا لن ُينال العلم براحة البدن
_وان مما يسهل عليك الطلب ومشاقه علم الثواب المتحصل من تعلم العلم وتعليمه _
يقول بعضهم من علم ثواب العمل هان عليه العمل
_أخذ العلم بالسند العالى من الاكابر فى كل فن يسهل عليك الطلب_
_كثرة التعليم تثبت المعلومة وتثريها_
قال على رضى الله عنه المال تنقصه النفقة والعلم يزكوا بالانفاق
_انتهاج نهج الائمة الكبار فى الطلب وتتبعها تقصر عليك الطريق_
_التواضع للعلم ولمن تتعلم منه والحذر من الكبر عليه وعلى المسلمين فانه من أسباب ضياع العلم _
الاسغفار
قال شيخ الاسلام بن تيمية كنت ذا استعصت على مسالة أذهب للمساجد المهجورة وأمرغ وجههى فى التراب وأقول يا معلم ابراهيم علمنى يا مفهم سليمان فهمنى
التقوى
واتقوا الله ويعلمكم الله
استشعار جهل المسلمين وحاجتهم الماسة للعلم وانتشار البدع والمعاصى والخرافات
وهذه وصايا لطلبة العلم ......... منقولة
الإخلاص والحذر من النية الفاسدة
يا طالب العلم ..
اعلم علمني الله وإياك أن إصلاح النية والإخلاص وتوجه القلب أول ما يبدأ به قبل أي عمل لذلك كان من حسن صنيع العلماء في تصانيفهم أن يبدأوا بذكر حديث (إنما الأعمال بالنيات .. ) وفي رواية بالنية، في أول الكتب كما صنع البخاري –رحمه الله- في صحيحه والنووي في رياضه وغيرهم من أهل العلم لأن الله لايقبل من العمل إلا ما كان صالحا وابتغي به وجهه. وكيف يصح سعي طالب العلم الذي سلك طريق الجنة ليكون من ورثة الأنبياء دون أن يصحح نيته ويخلص قصده ويتوجه بقلبه إلى الله لايتوجه إلى غيره ولايلتفت إلى سواه.
وقد أمر الله بالإخلاص في كتابه فقال: (فاعبد الله مخلصا له الدين)، وقال: (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين).
واعلم أن النية تؤثر في العمل وهي سبب لفلاح العبد وفلاح عمله أو طلاحه وفساد عمله والعياذ بالله. وتأمل هذا الحديث (ثلاث حق على الله عونهم، المكاتب يريد الأداء والمجاهد في سبيل الله والناكح يريد العفاف)، فهو يعان من الله لأنه يريد الأداء ويريد العفاف. وهذا الحديث أيضا (من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله). فانظر كيف تؤثر الإرادة في العمل والإعانة والخذلان وقد عزى كثير من المؤرخين انتشار كتب بعض العلماء وعلمهم وما لاقوا من القبول في أوساط المسلمين، عزوا ذلك إلى إخلاصهم وحسن قصدهم والله الحسيب.
والنية سبب لجمع الشمل أو تفرقه ففي الحديث (من أصبح والآخرة نيته جمع الله له شمله وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن أصبح والدنيا نيته فرق الله عليه شمله وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له).
والنية أبلغ من العمل والعبد يؤجر بنيته أكثر من عمله ففي الحديث (إن بالمدينة لرجال ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم في الأجر، حبسهم العذر) فانظر كيف أثيبوا وأجروا وهم بالمدينة. وتأمل الحديث: ـ قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: (إنما الدنيا لأربعة نفر:
1 - عبد رزقه الله مالا وعلما فهو يتقي فيه ربه ويصل رحمه ويعلم لله فيه حقا فهذا بأفضل المنازل.
2 - وعبد رزقه الله علما ولم يرزقه مالا، فهو صادق النية يقول: لو أن لي مالا لعملت بعمل فلان فهو بنيته، فأجرهما سواء.
3 - وعبد رزقه الله مالا ولم يرزقه علما، يخبط في ماله بغير علم لايتقي فيه ربه ولايصل فيه رحمه ولا يعلم فيه حقا فهذا بأخبث المنازل.
4 - وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علما فهو يقول: لو أن لي مالا لعملت بعمل فلان فهو بنيته، فوزرهما سواء). –رواه الترمذي في كتاب الزهد وقال حسن صحيح، وابن ماجه وقال الألباني: صحيح-. وهذا الحديث فيه فضل العلم مع التنبيه على خطورة شأن النية فيه.
قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: (من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه).
¥