آهٍ على الزهد في العلم.

و أنت تعلم أن الوكيل الوحيد لكتاب "صناعة الحضارة" في بيروت قد أفلس و أقفل أبوابه، و نُسَخُ الكتاب بدأت تنقص و تنفذ، مما جعل سعرها الحالي: ألف ريال تقريباً.

و سآتيك بما تريد في القريب -ليس العاجل-، و الله ُ الموفق.

ـ[مزن]ــــــــ[20 - Jun-2010, مساء 04:33]ـ

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[20 - Jun-2010, مساء 04:58]ـ

بارك الله فيكم

وكنت قد سألت الشيخ أبا مالك تعليقا على مقاله هنا ( http://www.alukah.net/Social/0/22133/) على الألوكة الأم هذا السؤال:

س. هل وضع أهل العلم منهجا تدريجيا في علم التأريخ لطالب العلم

فإن كانوا قد وضعوا فما هو؟

وإن لم يكونوا قد وضعوا فهل ذلك لأن طبيعة هذا العلم لا تحتاج إلى ذلك؟

وهل يمكن وضع منهجية تدريجية له إذا لم تكن وضعت؟

فأجاب:

نادرا ما تجد عند أهل العلم منهجية لدراسة علم التاريخ، والشيخ عبد الكريم الخضير قد تعرض لذلك في بعض محاضراته، كما أنك ستجد بعض مناقشات عن ذلك في ملتقى أهل الحديث وغيره.

ومنهجية دراسة أي علم لا بد أن تكون على التدريج وذلك بالبدء بكتاب مختصر ثم أوسع منه ثم أوسع منه وهكذا.

ولما كان علم التاريخ متشعبا وذا فروع كثيرة، فالأفضل أن يقسمه طالب العلم إلى أقسام مختلفة يتدرج في كل منها على حدة، فمثلا علم رجال الحديث قسم يبدأ فيه بكتاب الشيخ عادل الزرقي كما لا يخفى عليك، وعلم السيرة قسم يبدأ فيه بالأرجوزة الميئية أو نظم قرة الأبصار، ووفيات الأعيان قسم يبدأ فيه بباب الوفيات من أرجوزة ابن الجزري، وطبقات الطوائف المختلفة قسم، والتواريخ على السنين قسم، ومن الكتب المناسبة للمطالعة السريعة في التأريخ بالسنين كتاب شذرات الذهب لتأخر موت صاحبه، إلا أن فيه كثيرا من الأخطاء الفاحشة التي سبق إلى بعضها كمثل تأريخه موت المكودي شارح الألفية بعد موته بنحو قرن.

ومن المحزن أن المنظومات التاريخية قليلة وغير معتنى بها ومن أقدمها منظومة علي بن الجهم المتوفى سنة 335 وكذلك منظومة السيوطي تحفة الظرفاء ولكنها مقتصرة على الخلفاء، وأما منظومة حافظ حكمي (نيل السول) فأكثرها في السيرة ولأحمد شوقي أيضا منظومة مطولة في التاريخ لكنها غير مكتملة.

وأفضل هذه المنظومات فيما أرى منظومة لسان الدين بن الخطيب المسماة رقم الحلل في نظم الدول، ولكنها طويلة جدا وأغلب ظني أن الشيخ عدود رحمه الله كان يحفظها لأني رأيته يستشهد بها في بعض المواضع

وهناك منظومة ممتازة جدا في التاريخ كله من أوله إلى آخره مع الاختصار الشديد في نحو 170 بيتا فقط، اسمها (جوامع الكلام في تاريخ العرب والإسلام) تأليف: إبراهيم أفندي بركات، وهي مطبوعة بذيل (الإعجاز والإيجاز) للثعالبي.

والله تعالى أعلم.

ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[20 - Jun-2010, مساء 05:00]ـ

يعني: إذا وجدت لي كتاب: "تاريخ العلم" المترجم، الذي ترجمه كبار المترجمين: إبراهيم مدكور، و قسطنطين زريق، و توفيق الطويل .. -بأيِّ سعرٍ كان، بس مش تربح كتير-

لأنَّ نسختي بالإنكليزيّة.

أشوفهالك يا مولانا ومش هاكسب كتير ما تخافش ..

وإذا كان صاحبك قد اشتراه بسبعين ريال فقد اشتريته أنا قديماً بسبعين جنيهاً،ثم مضت أيام وأردتُ أن أشتري نسخة للشيخ حاتم العوني فوجدت سعرها قرابة 400 ريال ..

أما قصة الحضارة فسعره في مصر الآن حوالي ألف جنيه، أما نسختي فهي نسخة مكتبة الأسرة وقد اشتريتها بأقل من مائة ريال ..

ـ[أبو القاسم]ــــــــ[20 - Jun-2010, مساء 05:22]ـ

شكر الله للكاتب أبي مالك على تذكرته بأهمية لتاريخ لطالب العلم والعالم وههنا فائدتان خاطفتان:-

-تأكيدا على ما قاله أبو مالك أذكر قصة ابن تيمية مع اليهود في عصره فقد جاءوا بوثيقة زعموا فيها

أن رسول الله صلى الله عليه وسل أعفاهم من الجزية يوم خيبر! وكان مدونا في ورقتهم أن من الشهود سعدبن معاذ

ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما فأكذب الإمام دعواهم عند السلطان بالتاريخ ذلك أن سعدا مات قبل خيبر

ومعاوية تأخر إسلامه إلى عام الفتح فثبت كذبهم وقد سبقه لتفنيد نفس الدعوى الخطيب البغدادي في عصره

-أنصح بكتاب منهج كتابة التاريخ للدكتور محمد بن صامل السلمي فقراءته قبل خوض مغمار التاريخ لازمة!

ـ[ابن مفلح]ــــــــ[12 - Jul-2010, صباحاً 10:45]ـ

فلا زال كتابه سميري الذي لا أمل من تكرار النظر فيه ..

هل لي أن أتطفل، فأسأل: ما ذاك الكتاب -أحسن الله إليكما-؟

ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[12 - Jul-2010, صباحاً 11:46]ـ

بارك الله فيك يا سيدنا ..

هو كتاب: ((تاريخ العلم)) تأليف البلجيكي مولداً الإنجليزي فالأمريكي إقامة: جورج سارتون (1884 - 1956مـ)

وكتابه منشور في ستة أجزاء بدار المعارف وهو نافد منذ زمن ..

وهو أحد أهم الكتاب في التأريخ للعلم وتطوره ..

ـ[عراق الحموي]ــــــــ[12 - Jul-2010, مساء 03:35]ـ

كما قال الشيخ ..

و قد سمعتُ أنَّ الدكتور أحمد الليثي ترجمَ بعضاً من الكتابِ مرةً أُخرى -الأجزاء المتعلقة بإسهامات العرب و المسلمين-، و المؤرخ: "جورج سارتُن"، من أكثر مصنفيّ الغرب إنصافاً، فهوَ القائل:

(إنَّ الجانب الأكبر من مهام الفكر الإنساني اضطلع به المسلمون، فالفارابي أعظمُ الفلاسفة، و المسعودي أعظم الجغرافيين، و الطبري أعظم المؤرخين).

- و أكثر ما أعجبني في الكتاب سَعة اطلاعِ الرجل على التراث البشري العلمي -مع تنظير تاريخي-، فهو ليسَ بسردٍ أيضاً، و هو يذكرك -في نطاق المستشرقين- باطلاع نولدكه الكبير على التفاسير القرآنية.

- له كتُب مختصرة أيضاً، منها: تاريخ العلم و الإنسيّة الجديدة، و حياة العلم -أرجوا أن يوفقَ الله ترجمته فقد ترجمتُ بعضه-.

و الله الموفق!

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015