ـ[عبد العزيز بن ابراهيم النجدي]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 02:25]ـ
× بعض الفوائد المقتنصة من الرسالة:
[تواضع الذهبي]
" فيا هذا , لا تكن مثلي فإني نحس أبغض المناحيس" ص107
[وصية لطالب الحديث]
" فطالب الحديث ينبغي له أولا أن يحصل: " الجمع بين الصحيحين", و" الأحكام" للضياء, أو غيره, ويدمن النظر فيه".ص107
[ذم التعصب]
" وإن كانت همتك في طلب الفقه الجدال والمراء , والانتصار لمذهبك على كل حال, وتحصيل المدارس, والعلو , فماذا فقها أخرويا , بل ذا فقه الدنيا ...
فما أظنك تقول غدا بين يدي الله تعالى: تعلمت العلم لوجهك, وعلمته, فاحذر أن تغلط فتقولها , فبقال لك: "كذبت , إنما تعلمت ليقال لك: عالم, وقد قيل" , ثم يقال: اسحبوه في النار, رواه مسلم.
فلا تعتقد أن مذهبك أفضل المذاهب, وأحبها إلى الله, فإنك لادليل لك على ذلك, ولا لمخالفيك أيضا , بل الأئمة – رضي الله عنهم- على خير كثير, ولهم في صوابهم أجران, وفي خطئهم أجر, في كل مسألة مسألة." ص123 - 124.
[النحوي إذا عري عن علم الكتاب والسنة]
" النحوي إذا أمعن في العربية, وعري عن علم الكتاب والسنة بقي فارغا بطالا لعابا, ولا يسأله الله تعالى – والحالة هذه- عن علمه في الآخرة , بل هي كصنعة من الصنائع" ص126.
[حول تفسير الرازي]
" قل من يعتني اليوم بالتفسير , بل يطالع المفسر – المدرسون-: تفسير فخر الدين الرازي, وفيه إشكالات وتشكيكات, لا ينبغي سماعها" ص128.
[حول علم المنطق]
" المنطق نفعه قليل, وضرره وبيل, وما هو من علوم الإسلام, والحق منه كامن في النفوس الزكية, بعبارات عربية, والباطل فاهرب منه , فإنك تنقطع مع خصمك, وأنت تعرف أنك محق, وتقطع خصمك وأنت تعرف أنك على الباطل, فهي عبارات دهاشة, إن قرأتها للفرجة لا للحجة , وللدنيا لا للآخرة , فقد ضيعت الزمان , وأتعبت الحيوان, وأما الثواب فا يأس منه, وكن من العقاب على حذر, والسلام. " ص134.
والله أعلم.
وكتبه:
عبد العزيز النجدي