ـ[سعد فياض]ــــــــ[29 - عز وجلec-2009, مساء 05:52]ـ

أولاً: أنا لم أحِدْ عن محل البحث - كما تدعي - بل استدللت على كلامي بأدلة من كتاب الله وسنة رسول الله (ص) وأوردت من آثار الصحابة والتابعين وكلام أهل العلم السابقين ما يبين أن الخيرية ليست للعلم المجرد بل للعلم النافع،بل أرى أن ما ذكرته لك في الرد السابق فصل المسألة فراجعه ...

وأما تقسيم الخيرية إلى خيرية نجاة وخيرية اهتداء - وإن لم أقف على هذا التقسيم هكذا - فارجع لقوله تعالى: (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (17) وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ) وكلام أهل العلم فيها ..

ثانياً: أراك قد خلطت في كلامك بين (العلم المجرد) وجمع (العلم بالايمان)، وشيخ الإسلام ابن تيمية يقول: (وأما أهل العلم والإيمان: فجامعون بين الأمرين؛ بين التصديق العلمي والعمل الحبي. ثم إن تصديقهم عن علم وعملهم وحبهم عن علم) فأثبت لهم عمل القلب، بل هذا الجمع يخصص العلم بذكر الإيمان، وهذه حيدة عن نسبتك الخير للعلم الذي تعوذ منه الرسول (ص) أوالذي توعد الله حاملوه بالعذاب وذمهم عليه، ثم خلطت في موضع آخر بين تلاوة القرآن وبين العلم المجرد، فإما أن تقر أن التشريف للعلم النافع فقط وإما أن تستدل على شرف العلم مجرداً عن إضافته للإيمان تارة ولتلاوة القرآن أخرى وموصوفاً بالإخلاص وطلب الهداية ثالثةً، ولقد أطلق البعض تشريف العلم لذاته حتى استحبوا تعلم السحر أو أوجبوه ما لم يعمل به ورد عليهم جمهور أهل العلم

ثالثاً: أنا أرى أني أوضحت ما أردته من كون التشريف للعلم النافع وليس لمجرد العلم،وهو ما يبدو لي من تعليقات الأخوة، وأن النقاش صار أقرب للمراء والجدل المكروه شرعاً وعلى هذا فسيكون هذا آخر ردٍ عليك في هذه المسألة إلا أن يُستشكل عند الأخوة شيء ويطلبوا مني توضيحه ..

نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال

ـ[سعد فياض]ــــــــ[29 - عز وجلec-2009, مساء 05:57]ـ

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا.

الأخ أبو بكر الذيب

وجزاكم الله خيراً ونفع بكم وبارك فيكم

ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[29 - عز وجلec-2009, مساء 07:16]ـ

بارك الله فيك ..

1 - مجرد استدلال الإنسان لا يعني أنه يستدل على محل البحث ..

2 - كلامنا ليس عن التشريف أو المدح المطلق ونحوها بل الكلام أخص من ذلك ..

3 - كلام شيخ الإسلام الذي نقلتَه هو في الإيمان المطلق وكلامنا هاهنا عن الإيمان الذي هو المعرفة والتصديق وهو بعض مركب الإيمان ويُسمى إيماناً وسماه الشيخ إيماناً وكلامنا عن خيريته أما كونه لا ينفع مآلاً مالم يكتمل بباقي أجزاء المركب فهذا لا ننازع فيه .. وهذا القدر من الإيمان لا يخلو منه عالم من المسلمين .. فمن علم أمراً أو نهياً فقد آمن بكونه من الوحي وصدق به .. وإذا سمي هذا علماً نافعاً فليس في المسلمين من هو من أهل العلم غير النافع أصلاً .. بل هذا من العلم المجرد المفتقر للعمل بتفاصيل تلك الجزئيات ..

4 - قراءة القرآن هاهنا هي عمل بعلم طلب القراءة وليست هذه هي ما نقصدها وإنما كلامنا عن قراءة القرآن التي هي علم بما فيه من اوامر والنواهي وهذه هي التي ضربنا بها المثل ولا يقال من قرأ القرآن فهو من أهل العلم النافع مطلقاً؛إذا لا يبقى في المسلمين من هو من أهل العلم غير النافع وإنما هذا خلط بين المقامات .. وكذا الإخلاص هو شرط كل علم وعمل ولا يقال فيمن كان معه الإخلاص في العلم إن معه علم نافع مطلقاً إذ لا يبقى في المسلمين من هو من أهل العلم غير النافع .. وإنما المخلص وقاريء القرآن قد عملا بعلم طلب هذين لكن يقع لهما أن يتركا العمل بتفاصيل أخرى من الأوامر والنواهي فلا ينتفعوا بما معهم من العلم بهذه التفاصيل وإن انتفعوا بعلم تفاصيل أخر كالإخلاص والقرآن وكذا غالب علماء المسلمين الذين يقال عنهم لم يعملوا بعلومهم فالحال أنهم يخلطون بين علم لا عمل معه وبين عمل لا علم معه وبين علم مه العمل والله سبحانه يزن ويُحاسب ..

ومحل بحثنا في هذا العلم المجرد الذي لم يُعمل به هل فيه خير؟

والجواب: إن نفس العلم خير وإن لم يعمل به .. وقد فصلنا وجوه ذلك الخير فلا نعيد ..

والحمد لله وحده ..

ـ[سعد فياض]ــــــــ[29 - عز وجلec-2009, مساء 10:07]ـ

بارك الله فيك

الأخ الفاضل الغيور على دينه

زادكم الله غيرةً على دينه وبارك فيكم ونفع بكم

ـ[سعد فياض]ــــــــ[29 - عز وجلec-2009, مساء 11:15]ـ

قال العلامة السعدي:

فالمهتدي من عرف الحق وعمل به، وضده الغي والضلال، فمن عرف الحق ولم يعمل به فهو الغاوي، ومن جهل الحق فهو ضال. اهـ

الأخ الفاضل أسامة

جزاكم الله خيراً ونفع بكم

ـ[سعد فياض]ــــــــ[30 - عز وجلec-2009, مساء 02:04]ـ

ألم يقل الحسن البصري (العلم علمان: علم اللسان،! فذلك حجة الله على ابن آدم، وعلم في القلب فذلك العلم النافع .......

هل هذا حديث أم قول للحسن البصري ... !!!!!!!

هو صحيح موقوف على الحسن البصري وضعيف مرفوع إلى النبي (ص)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015