ـ[المسروحي]ــــــــ[08 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 08:17]ـ
مالميزان في معرفة عالمية العالم؟
أهو المنصب الديني أم الشهرة أم الأتباع المتعصبين لشيخهم؟
أم هناك قوانين وشروط وضعها العلماء لمعرفة صفات العالم
التي من توفرت فيه يستحق لقب العالم بحق بدون أضواء أو شهرة أو منصب
في زمن كثرت فيه الفتن وقل فيه التثبت وانتشر فيه حب الدنيا
ونسيان الآخرة. وتسابق الكثير من العلماء على سرعة الفتيا
وكثرة الظهور في القنوات.
أرجو من جميع الإخوة المشاركة حتى يستبين الحق
اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
ـ[محمد أبو زيد]ــــــــ[02 - Oct-2009, مساء 06:19]ـ
راجع فصل من هو العالم في كتاب حرمة أهل العلم
للشيخ العلامة محمد إسماعيل المقدم فيه فوائد هامة جدا
ـ[أبوالطيب الروبي]ــــــــ[03 - Oct-2009, صباحاً 10:36]ـ
موضوع مهم.
وللشاطبي كلام نفيس يعض عليه بالنواجذ في هذا الباب:
والعالم إذا لم يشهد له العلماء فهو في الحكم باق على الأصل من عدم العلم حتى يشهد فيه غيره ويعلم هو من نفسه ما شهد له به وإلا فهو على يقين من عدم العلم أو على شك فاختيار الإقدام في هاتين الحالتين على الإحجام لا يكون إلا باتباع الهوى إذ كان ينبغي له أن يستفتي في نفسه غيره ولم يفعل وكل من حقه أن لا يقدم إلا أن يقدمه غيره ولم يفعل هذا
قال العقلاء: رأي المستشار أنفع لأنه بريء من الهوى بخلاف من لم يستشر فإنه غير بريء ولا سيما في الدخول في المناصب العلية والرتب الشرعية كرتب العلم"
الاعتصام 1/ 455
وكلمة الإمام مالك رحمه الله مشهورة في أنه لم يفت حتى أذن له سبعون من شيوخه بذلك، أو كما قال رحمه الله تعالى!
ـ[حمدان الجزائري]ــــــــ[03 - Oct-2009, مساء 01:47]ـ
ذكر معالي الشيخ سعد بن ناصر الشثري-حفظه الله- في شريط سمعته بعنوان "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" قال:
العالم يعرف بأحد الأمور الثلاث:
-إذا زكاه جمع من أهل العلم أن فلان عالم
-إذا رأيت علماء بلد يرجعون إلى رجل في المسائل المشكلة فاعلم أن هذا الرجل عالم
-إذا نصب نفسه للفتوى ولم ينكر عليه العماء.إه
إلا أن هذه النقاط الثلاث تحتاج لتفصيل خاصة في وقتنا الحاضر والله أعلم