ـ[أبو عبد الأكرم الجزائري]ــــــــ[06 - Jul-2009, مساء 02:14]ـ
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه، أما بعد: فأرحب بالإخوة الكرام، في هذا اللقاء الطيب، وسوف أستجيب لهذا الطلب - في حدود طاقتي -؛ فأقول: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه، أما بعد:
• فإني أوصي نفسي، وإخواني السلفيين في كل مكان - بل وجميع المسلمين -: بتقوى الله - تبارك وتعالى -، ومراقبته في السر والعلن.
• وأوصي نفسي وإياكم بالاهتمام بالعلم، لأن الناس - في هذا العصر - في أشد الحاجة إلى وجود العلماء، ولا يتأتى وجود العلماء إلا أن تنبري منهم طوائف من طلاب العلم؛ يعدون أنفسهم إعدادًا صحيحًا، ليرتقوا إلى مستوى العلماء، فيقودوا الأمة بكتاب الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على طريقة السلف الصالح فيما يرضي الله، وفيما يخلصهم من سخط الله - تبارك وتعالى - لتجنيبهم المعاصي والآثام، وتجنيب الناس البدع والضلالات، والوقوع في الشهوات. لأن الأمة - هذه - ما قامت إلا بالعلم؛ علم الكتاب والسنة، وما سادت وفتحت الدنيا إلا بالعلم، والأخلاق؛ الأخلاق المستمدة من كتاب الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
• وأوصيهم بتحصيل العلم، وبذل الجد فيه؛ على طريقة السلف الذين كانوا يجدون في تحصيل العلم، ويرحلون المسافات الشاسعة، من مشارق الأرض إلى مغاربها، وقد يسافر الرجل مدة شهر أو شهرين من أجل حديثٍ واحدٍ!! لماذا؟ لأنهم عرفوا قيمة العلم الذي جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم -.
• وأوصيهم بالإخلاص لله - تبارك وتعالى - في طلب العلم، سواء فيما يدرسون على أنفسهم، وفيما يتلقونه من مشايخ العلم.
• وأوصيهم بالآداب والأخلاق الإسلامية، وأن يرحم الكبير الصغير، وأن يوقر الصغير الكبير. نحيي ما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - علمًا وعملاً، وأخلاقًا وآدابًا. فإن هذه الأمور قد ضعفت جدًا!! وهانت عند بعض الطوائف تمامًا. فلا أخلاق ولا آداب، ولا علم ولا صدق، مع الأسف الشديد.
ونسأل الله أن يطهر الأرض من هذه الأصناف، وأن يخلف هذه الأصناف بخير منهم، من حملة العلم والدين الصحيح، والأعمال الصالحة والأخلاق الفاضلة.
هذا ما أوصي به نفسي وإخواني، وأعتقد أن في هذا القدر كفاية؛ لمن ألقى السمع وهو شهيد.
وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.
ـ[صفاء الدين العراقي]ــــــــ[06 - Jul-2009, مساء 10:20]ـ
بارك الله فيك