وسمعته يقول: فهرست ثلاثين ألف كتاب بيدي في المكتبة السعودية بالرياض – ولله الحمد -؛ وقد أشار عليَّ الشيخ محمد إبراهيم آل الشيخ أن أساعد ابن قاسم في ترتيب الكتب وفهرستها.

(1/ 453) رقم (444).

سمعته يقول: إن مكتبة الحرم المكي أعرفها تماما، أخذت فيها سبع سنوات أنقل ما فيها من المخطوطات وغيرها، وفي ذلك الوقت لا يوجد تصوير.

(1/ 418) رقم (202) و (1/ 461) رقم (491).

سمعت الوالد يقول كنت كلما رأيت مخطوطة نسختها.

(1/ 389) رقم (6).

قال الوالد: كنت أيام الشباب أنسخ الكتب المخطوطة إلى الفجر.

(1/ 417) رقم (199) و (1/ 460) رقم (488).

سمعته يقول: عندما كنت بالرياض سنة 1371 هجرية وما بعدها لم يكن في المتناول كثير من الكتب؛ وذلك لقلة المطبوعات.

وهذا من الأسباب التي جعلتني أقوم بالتأليف في أنواع (علم مصطلح الحديث) فألفت في الألقاب، والمدلسين، والمؤتلف والمختلف، والكذابين.

وكنت أقوم بنسخ أي مخطوط أعثر عليه في فن المصطلح لندرة المطبوع منها.

(1/ 472) رقم (583).

سمعته يقول أنا مؤرخ لم أدخل بلدا في الدنيا إلا كتبت تاريخها، والله أعلم.

(1/ 389) رقم (2).

سمعت الوالد يقول: أي مخطوط صغير الحجم كنت أنسخه.

(1/ 391) رقم (16).

وسمعته يقول: أعطيت الجامعة الإسلامية أربعمائة مخطوط، بعطها بخطي.

(1/ 394) رقم (46).

وسمعته يقول قبل أن تمرض عيني كنت أكتب المخطوط ولولا مرضها ما اشتريت المخطوط إنما أقوم بنسخه.

(1/ 394) رقم (47).

قال الوالد: كنت أكتب من الفجر إلى الليل ملزمتين، وهذا كل يوم. ثم قال: وكنت أسهر بعد العشاء وليس معي أحد، أكتب على ضوء صغير، وليس في تلك الأيام كهرباء، والله أعلم.

قلت: هذا الحال عندما كان بمكة المكرمة في حدود سنة 1367هـ وما بعدها بزمن.

(1/ 399) رقم (82).

وسمعته يقول: كنت إذا رأيت مخطوطا فأعجبني جلست له حتى أنسخه لنفسي، وقد نسخت من ذلك كثيرا.

(1/ 392) رقم (29).

وسمعته يقول: كتاب (المدخل) للبيهقي أول من جاء به أنا ونسختُه.

(2/ 848) رقم (25).

وسمعته يقول: ما جالست الشيخ عبد الله بن المحمود إلا خمسة أيام وكنت معه إلى الفجر يملي علي الحالة التي عاشها مع الجماعة وكتبت كل ما أملاه عليَّ من أحوال الناس وما رآه.

(1/ 400 - 401) رقم (95).

سمعته يقول: كنت أكتب وأقيد كل فائدة علمية أقرؤها.

(1/ 402) رقم (102).

سمعته يقول: إن كتاب الخطيب البغدادي (تقيد العلم) كانت قراءتي له سببا في أن أقيد كل ما يمر بي من الفوائد العلمية، وجمعتها في كتاب سميته (ثمرات المطالعة).

(1/ 403) رقم (109).

سمعته يقول: كنت أقرأ أي خط من خطوط أهل العلم، وكنت أقرأ خط شيخ الإسلام وابن حجر، وهما من الصعب أن أي أحد يقرأ ما يكتبانه لضعف خطهما.

وكنت إذا حصلت على أي مخطوط أقرأه حتى أعرف مضمونه وأفهرسه كذلك بعد قراءته.

وأقرا خط الحافظ الذهبي الرقعة منه والنسخ.

وأما الآن فقد ضعف البصر، بل وكل الجسد، وهذا من علامات انتهاء العمر. والله المستعان.

(1/ 408) رقم (145).

وقال الوالد: كنا نقرأ الدروس بالقمر يعني: على ضوء القمر في البلاد مالي.

(1/ 411) رقم (163).

وسمعته يقول: كنت في شبابي أقرأ وأكتب إلى الفجر، ولا أنام إلا شيئا قليلا من الظهر.

(1/ 393) رقم (39).

وسمعته يقول: مكثت مرة شهرا لا أبصر بعيني، وأظن أن السبب قراءة المخطوط.

(1/ 425) رقم (265).

سمعت الوالد يقول: كنت قبل مرض العيون أقرأ المخطوطات بجميع خطوطها.

(1/ 389) رقم (7).

قال الوالد: كتاب (الأذكار) للنووي درسته كثيرا.

(1/ 418) رقم (205).

سمعته يقول: (السنن الكبرى) للبيهقي أكثرت القراءة فيه جدا، وذلك على النسخة الهندية.

(1/ 402) رقم (105).

وقال: قرأت (الإصابة) في الصحابة أكثر من (مئة مرة)؛ لأنه أفضل كتاب في هذا الباب، وأغلب الكتب في تراجم الرجال مرتبة على الحروف الهجائية.

(2/ 715) رقم (51).

سمعته يقول: درست كتاب (ميزان الاعتدال) للحافظ الذهبي دراسة وافية، ولعلي قرأته أكثر من مرة، وذلك لعدم وجود غيره عندي في أول طلب علم الحديث.

(1/ 419) رقم (218) و (1/ 463) رقم (507).

((عن اقتناء الكتب ومكتبة الشيخ))

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015