البيانِ المشارِ إليهِ. أقولُ هذَا، معَ أننيْ أعترفُ لَهُ بالفضلِ فيْ هذَا العلمِ، وبأنَّهُ يفعلُ هذَا الذيْ تمنيتُهُ لَهُ فيْ كثيرٍ منَ الأحاديثِ التيْ يتكلمُ على? أسانيدِهَا، ويبينُ ضعفَهَا، فيُتبعُ ذلكَ ببيانِ الشواهدِ التيْ تُقَويْ الحديثَ، لكنَّ الأمرَ -كمَا قيلَ-: كفى? بالمرءِ إثماً أنْ تعدَّ معايبُهُ. اهـ.
*وقالَ الشيخُ عبدُ اللهِ بنُ آدمٍ الألبانيِّ -حفظهُ اللهُ- ابنُ أخيْ الشيخِ (فيْ رسالةٍ خطيةٍ بعثَ بهَا لأبيْ عمروٍ أحمدَ الوكيلِ والذيْ بدورِهِ نشرَ صورتَهَا فيْ كتابِهِ "المعجمِ المفهرسِ للأحاديثِ النبويةِ والآثارِ السلفيةِ التيْ خرَّجَهَا فضيلةُ الشيخِ أبوْ إسحاقَ الحوينيِّ" ص1759): فيْ شتاءِ عامَ 1410هـ زارَنَا الشيخُ الألبانيُّ -رحمهُ اللهُ- فيْ دارِنَا، وعرضْتُ عليْهِ جملةً منَ الأسئلةِ، أذكرُ منْهَا السؤالَ التاليْ: يا شيخْ! منْ ترى? لَهُ الأهليةَ منَ المشايخِ لسؤالِهِ فيْ علمِ الحديثِ بعدَ رحيلِكُمْ، وإنْ شاءَ اللهُ بعدَ عمرٍ طويلٍ؟. فقالَ: فيهْ شيخٌ مصريٌ اسمُهُ أبوْ إسحاقَ الحوينيُّ، جاءَنَا إلى? عمَّانَ منذُ فترةٍ ولمستُ معهُ أنَّهُ معَنَا على? الخطِّ فيْ هذَا العلمِ. فقلتُ: ثمَّ منْ؟. قال: الشيخُ شعيبٌ الأرناءُوطُ. قلتُ: ثمَّ منْ؟. قالَ: الشيخُ مقبلُ بنُ هاديْ الوادعيُّ. اهـ.
*وقالَ الشيخُ بكرُ بنُ عبدِ اللهِ أبو زيدٍ -رحمه اللهُ- فيْ مقدمةِ كتابِهِ "التحديثِ بمَا لا يصحُّ فيْهِ حديثٌ" (ط1 ص9 - 10) وذكرَ منْ أفردَ كتباً لهذَا النوعِ منَ التأليفِ، فذكرَ أربعةً، كانَ الثالثُ والرابعُ منْهَا كتابي الشيخِ "فصلُ الخطابِ بنقدِ المغنيْ عنِ الحفظِ والكتابِ"، وَ"جنةُ المرتابِ بنقدِ المغنيْ عنِ الحفظِ والكتابِ". قالَ: والأولُ أخصرُ منَ الثانيْ، لكنَّ فيْهِ مَا ليسَ فيْ الآخرِ، وكلاهُمَا لأبيْ إسحاقَ الحوينيِّ حجازيْ بنِ محمدِ بنِ شريفٍ. اهـ.
*وقالَ أيضاً فيْ الكتابِ المذكورِ (ط1 ص21): "جنةُ المرتابُ" أوعبُ كتابٍ رأيتُهُ لتخريجِ ونقدِ هذِهِ الأبوابِ، وهوَ فيْ 600 صفحةٍ. اهـ.
مشروعاتُهُ العلميَّةُ
للشيخِ مَا يربُو على? المئةَ مشروعٍ، منهَا مَا قدِ اكتملَ، ومنْهَا مَا لمْ يكتملْ، تتراوحُ مَا بينَ التحقيقاتِ والتخريجاتِ والاستدراكاتِ والنقدِ والتأليفِ الخالصِ. فمنْهَا:
** "تنبيهُ الهاجدِ إلى? مَا وقعَ منَ النظرِ فيْ كتبِ الأماجدِ". تأليفٌ/استدراكاتٌ
** "تسليةُ الكظيمِ بتخريجِ أحاديثِ تفسيرِ القرآنِ العظيمِ" للإمامِ ابنِ كثيرٍ. تأليفٌ/تحقيقٌ وتخريجٌ
** "تفسيرُ القرآنِ العظيمِ" للإمامِ ابنِ كثيرٍ. (هوَ اختصارٌ للكتابِ السابقِ)
** "ناسخُ الحديثِ ومنسوخُهُ" للإمامِ ابنِ شاهينٍ. تحقيقٌ
** "بُرءُ الكَلْمِ بشرحِ حديثِ قبضِ العلمِ". تأليفٌ (شرحُ حديثِ: إنَّ اللهَ لا يقبضُ العلمَ انتزاعاً ... )
** "الفوائدُ" للإمامِ ابنِ بشرانَ. تحقيقٌ
** "المنتقى?" للإمامِ ابنِ الجارودِ. تحقيقٌ
** "تعلةُ المفئودِ شرحُ منتقى? ابنِ الجارودِ". تأليفٌ/تحقيقٌ حديثيٍّ معَ بحوثٍ فقهيةٍ
** "الديباج على? صحيحِ مسلمِ بنِ الحجاجِ" للسيوطيِّ. تحقيقٌ وتخريجٌ
** "مسامرةُ الفاذِّ بمعنى? الحديثِ الشاذِّ". تأليفٌ
** "النافلة فيْ الأحاديثِ الضعيفةِ والباطلةِ". تأليفٌ
** "المعجمُ" للإمامِ ابنِ جُمَعٍ. تحقيقٌ
** "نبعُ الأمانيْ فيْ ترجمةِ الشيخِ الألبانيْ". تأليفٌ
** "الثمرُ الدانيْ فيْ الذبِّ عنِ الألبانيْ". تأليفٌ
........ وغيرُهَا.
اللهم بارك لنا في الشيخ و اغفر له و أطل عمره في الطاعة و إنفعنا بعلمه فإني فيك أحبه انك سميع مجيب أمين ...
المصدر: موقع الشيخ أبي إسحاق الحويني
http://alheweny.org/aws/play.php?catsmktba=661
ـ[أبو يحيى محمود جابر]ــــــــ[23 - Nov-2010, مساء 02:17]ـ
جزاكم الله خيرا أخانا الكريم
نسأل الله أن يحفظ شيخنا ويبارك في عمره وعلمه وأن يديم في الأمة بقاءه
ـ[مصطفى صادق الرّافعي]ــــــــ[23 - Nov-2010, مساء 02:20]ـ
سمعتْ من أبي إسحاق وكانَ يتكلّم في التّلفاز أنّ له خمسة دواوين شعر، وكنتُ يومها مريضًا، فما أدري أقالَ باللّغة الإسبانيّة أو بالعربيّة، حاولت أنْ أبحث عن هذه الدّواوين، فلم أجدها، ولم يذكرها أحدٌ في ترجمته. أتمنّى أنْ نستفيد بخصوص هذا ....
يُذكر أنّ قومًا من جماعة يُسمّون أنفسهم "المرجئة" ألّفوا كتابًا في أخطائه وممّا أخذوا عليه قوله في شريط نداء الغرباء (يا للغربة، لا يوجد سلطان يحمي حدود الله في الأرض، من سبَّ الله: سجن ستة أشهر، ولم ينفذ هذا القانون ساعة، ومن سبَّ الذات الملكية: يسجن في الحال! لا يوجد سلطان شرعي).
وممّا يُذكر في الصّحافة أنّ من مواقف الشّيخ التي أغضبت هيئة علماء المسلمين أنّ الشّيخ أخذ بعقيدة الأنبياء في تكسير الأصنام، وكانَ فرحًا بتكسير طالبان وجه بوذا.
وتذكر بعض المقالات أنّ الشّيخ له مناظرات تلفزيونيّة وردود على بعض الشّبهات التي يُثيرها بعض النّاس، حتّى لو كانت من جاهل، وهو يقول:"لقد جاءتني حلقة لشاب فسألتُ عنه لأنّني في الحقيقة لم أتشرّف قبلَ ذلكَ أو قبلَ تلكَ المكالمات بمعرفة اسمه، أو شيء عنه، وهذا لا يضرّه طبعًا، بطبيعة الحال، حتّى لا يقولَ قائل أنتَ لا تعرفه فكان ماذا، أقول لم يكن شي، لكنّني أقوله من باب البيان لا أكثر" وأنّ للشّيخ مواقع تنشر مناظراته وردوده وكذلكَ فهي مُحمّلة على موقع يوتيوب على شكل سلاسل مثال على ذلكَ
- (بداية الرد علي مصطفي حسني - الشيخ أبو اسحاق الحويني1/ 9).
-رد ابو اسحاق الحويني على الطنطاوي والذين معه
والشّيخ يقول في إحدى محاضراته: "لا يستطيعُ رجلٌ درس القرآن والسّنة وابتعدَ عن السّياسةْ أنْ يقولَ إنّ النّقابَ عادةْ؛ مستحيلْ يقولها! إلا إذا كانَ مغالطًا، أه، دي الفتاوى اللي نحنا شايفينها كلّها سياسة؛ مالهاش علاقة بالدّين، إنّما هي سياسة ... "
¥