فبقيت قاضيا في الدوادمي الى اخر عام 1379هـ وبعد ذلك جاء الامر بنقلي الى الرياض حسب المصلحه فأنتقلت الى الرياض ثم استاذنت لذهاب الى اهلي برنيه فحصل حادث على اخي اسماعيل وسائقه. تعطلوا في البر في المهمل بين رنية ووادي الدواسر توفي اخي فأشتغلت بأيتامه وتسديد ديونه وجمع حق الايتام ثم حصل على والدتي مرض فاشتغلت بها ايضاً. فجاءني برقيه من رئأسة القضاء اني اتوجه الى الرياض فأخبرتهم بالمانع وعذري برقياً. فقالوا يمكنك على ماذكرت فقلت ما يمكنني مع مرض الوالده فجاء الجواب اني استقيل من عملي فتركتهم ثم جاء الجواب انا قد طوينا قيدك فقلت الحمد لله وبعد مضي سنه قالوا الاخوان رح خذ ما تستحق من رئاسة القضاء فلما راجعتهم وطلبت ذلك. حولني الشيخ محمد بن ابراهيم على مدير الرئاسه الشيخ عبدالله بن خميس فقال الان نحن نبحث عنك والحمد لله الذي جاء بك ولا نسمح لك ان تغادر الرياض وختر ما شئت.القصيم ان شئت او الحجاز وعددوا لي اماكن كثيرة اختار فيها وذكرو الهدار فاخترت الهدار لكونه هجره بعيد عما يحدث في المدن من بعض المناكر قالوا انت رأيت محاكم الدوادمي وهذه قريه ستنقص راتبك قلت حاسبوا انفسكم فذهبت الى الهدار في سنة 1380هـ في 15/ 6/ ووجدت الهدار بحاجه الى من يرشدهم فكنت اذا وصلت الرجل حضر لأنه ليس فيها اماره ثم بعد ذلك كنت اكتب لهم اوراق ويحضرون ثم بعد ذلك طلبت تعيين امير النتيفات امير على الهدار فأمروه وبقيت في العمل حتى عام 1388هـ في 7/ 8/ تم نقلي الى البدع التابع الى تبوك فأبيت فقال الشيخ رحمه الله محمد ابن ابراهيم ان قصدنا انك ترشدهم لأنهم اناس يحتاجون من يرشدهم فكلفني بالتوجه فتوجهت فبقيت فيه الى عام 1394هـ و في شعبان ذلك العام جاء نقلي سري برجوعي الى الهدار بناء على طلب اهل الهدار فرجعت وبقيت فيه الى عام 1401هـ ثم نقلت الى رنيه في او ل ذلك العام فبقيت في رنيه حتى صدر الأمر بالتقاعد عام 1404هـ وبقيت في رنيه حتى هذا التاريخ 0
أملاه /الشيخ محمد بن مسلم بن عثيمين
بتاريخ/11/ 2/ 1415هـ
وفاة الشيخ رحمه الله
بغروب شمس يوم الاثنين آخر أيام التشريق 13 من شهر ذي الحجة سنة 1430هـ فجعنا بوفاة الشيخ العلامة المعمر الفقيه المحدث محمد بن مسلم آل عثيمين، قاضي رنية ومفتيها وفقيهها ومحدثها وأديبها بعد عمرٍ ناهز المائة عام، صلى عليه في جامعه الذي كان يؤم الناس فيه و دفن في رنية. بعد ان عانا مع المرض فقد اصيب الشيخ بعدة جلطات ولم تكن تفوته صلاة الجماعة حتى في يوم و فاته رحمه الله.
* رأيت لبعض الفضلاء كتابة عن الشيخ ووجدت عندي ترجمة ذاتية له فأحببت إفادة طلبة العلم بها,