فالجماد يبكي لفقدان ذكر الله سبحانه، ففي حديث الجذع: "إن هذا بكى لما فقد من الذكر" - يعني الجِذْع-. "حم خ" عن جابر.

اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ؛ تَهْدِي بِهَا قلوبنا، وَتَجْمَعُ بِهَا أمورنا، وَتَلُمُّ بِهَا شَعَثنا، وَتُصْلِحُ بِهَا غَائِبنا، وَتَرْفَعُ بِهَا شَاهِدنا، وَتُزَكِّي بِهَا أعمَالنا، وَتُلْهِمُنا بِهَا رُشْدنا، وَتَرُدُّ بِهَا أُلْفَتنا، وَتَعْصِمُنا بِهَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ، اللَّهُمَّ أَعْطِنا إِيمَانًا وَيَقِينًا لَيْسَ بَعْدَهُ كُفْرٌ، وَرَحْمَةً نَنَالُ بِهَا شَرَفَ كَرَامَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ الْفَوْزَ فِي الْعَطَاءِ، وَنُزُلَ الشُّهَدَاءِ، وَعَيْشَ السُّعَدَاءِ، وَالنَّصْرَ عَلَى الأَعْدَاءِ، اللَّهُمَّ إِنّا نُنْزِلُ بِكَ حَاجَاتِنا، وَإِنْ قَصُرَ رَأْينا وَضَعُفَ عَمَلُنا افْتَقَرْنا إِلَى رَحْمَتِكَ، فَنَسْأَلُكَ يَا قَاضِيَ الأُمُورِ، وَيَا شَافِيَ الصُّدُورِ، كَمَا تُجِيرُ بَيْنَ الْبُحُورِ؛ أَنْ تُجِيرَنا مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ، وَمِنْ دَعْوَةِ الثُّبُورِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْقُبُورِ، اللَّهُمَّ مَا قَصُرَ عَنْهُ رَأْينا، وَلَمْ تَبْلُغْهُ نِيَّاتُنا، وَلَمْ تَبْلُغْهُ مَسْأَلَتنا مِنْ خَيْرٍ وَعَدْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ خَيْرٍ أَنْتَ مُعْطِيهِ أَحَدًا مِنْ عِبَادِكَ؛ فَإِنّا نَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيهِ، وَنَسْأَلُكَهُ بِرَحْمَتِكَ رَبَّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ ذَا الْحَبْلِ الشَّدِيدِ، وَالأَمْرِ الرَّشِيدِ، نَسْأَلُكَ الأَمْنَ يَوْمَ الْوَعِيدِ، وَالْجَنَّةَ يَوْمَ الْخُلُودِ، مَعَ الْمُقَرَّبِينَ الشُّهُودِ، الرُّكَّعِ السُّجُودِ، الْمُوفِينَ بِالْعُهُودِ، إِنَّكَ رَحِيمٌ وَدُودٌ، وَأَنْتَ تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هَادِينَ مُهْتَدِينَ، غَيْرَ ضَالِّينَ وَلا مُضِلِّينَ، سِلْمًا لأَوْلِيَائِكَ، وَعَدُوًّا لأَعْدَائِكَ، نُحِبُّ بِحُبِّكَ مَنْ أَحَبَّكَ، وَنُعَادِي بِعَدَاوَتِكَ مَنْ خَالَفَكَ، اللَّهُمَّ هَذَا الدُّعَاءُ وَعَلَيْكَ الإِجَابَةُ، وَهَذَا الْجُهْدُ وَعَلَيْكَ التُّكْلانُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ لنا نُورًا فِي قلوبِنا، وَنُورًا فِي قبورِناـ وَنُورًا مِنْ بَيْنِ أيدينا، وَنُورًا مِنْ خلْفِنا، وَنُورًا عَنْ أيماننا، وَنُورًا عَنْ شمَائلِنا، وَنُورًا مِنْ فَوْقِنا، وَنُورًا مِنْ تَحْتِنا، وَنُورًا فِي أسماعِنا، وَنُورًا فِي أبصَارِنا، وَنُورًا فِي أشعارِنا، وَنُورًا فِي أبشَارِنا، وَنُورًا فِي لحومِنا، وَنُورًا فِي دمائنا، وَنُورًا فِي عِظَامِنا، اللَّهُمَّ أَعْظِمْ لِنا نُورًا، وَأَعْطِنا نُورًا، وَاجْعَلْ لنا نُورًا، سُبْحَانَ الَّذِي تَعَطَّفَ الْعِزَّ وَقَالَ بِهِ، سُبْحَانَ الَّذِي لَبِسَ الْمَجْدَ وَتَكَرَّمَ بِهِ، سُبْحَانَ الَّذِي لا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلاَّ لَهُ، سُبْحَانَ ذِي الْفَضْلِ وَالنِّعَمِ، سُبْحَانَ ذِي الْمَجْدِ وَالْكَرَمِ، سُبْحَانَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ.

وكتب وخطب أبو المنذر فؤاد

الزعفران المغازي غزة فلسطين

22 شوال 1431 هجرية

1 أكتوبر 2010 رومية

ـ[ابو قتادة السلفي]ــــــــ[03 - Oct-2010, مساء 05:06]ـ

جزاك الله خيرا

هل روى البخاري الحديث بذلك اللفظ: والله لوددت اني شجرة تعضد؟

طور بواسطة نورين ميديا © 2015