ـ[د. محمد الرمادي]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمug-2010, صباحاً 03:28]ـ
«جميعنا يجب أن يتحرّك؛ أن يركض؛ يجب أن نستولي على مزيد من التلال،
يجب أن نوسّع بقعة الأرض التي نعيش عليها.
فكل ما بين أيدينا لنا؛
وما ليس بأيدينا يصبح لهم»
أرئيل شارون «???????? ???? ??»،
وزير الخارجية الإسرائيلي
في
خطاب عبر الإذاعة الإسرائيلية؛ 5 نوفمبر 1998.
شخصية مثيرة للجدل في داخل إسرائيل وخارجها. يراه الصهاينة بطل قومي وآخرون يرونها عثرة في مسيرة السلام، ويذهب البعض إلى وصفه مجرم حرب بالنظر إلى دوره العسكري في الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان عام 1982.
مكان الميلاد: الانتدابالبريطاني على فلسطين
ولد ???????? ???? ??أرئيل صموئيل مردخاي شرايبر (أرييل شارون) في قرية ميلان الفلسطينية التي أصبحت فيما بعد تسمى مستوطنة كفار ملال (1) يوم 26 فبراير 1928 لأسرة من أصول بولندية عملت في مزارع الموشاف بفلسطين، بعد أن فرت إليها خوفا ًمن بطش النازيين. كان اسم عائلته الأصلي شاينرمان وكان والداه من اليهود الأشكناز الذين هاجروا من شرقي أوروبا. إذ وُلدَ أبوه في بولندا بينما ولدت أمه فيروسيا، كما تذكر بعض المصادر الأخرى بأن ينحدر من أصول فارسية سكنت مدينة أصفهان الإيرانية.
التعليم:
تنوعت العلوم التي درسها شارون، فدرس التاريخ والاستشراق والزراعة والقانون في إسرائيل، ثم العلوم العسكرية في فرنسا وإنجلترا.
التوجهات الفكرية:
يعتبر أرئيل واحدا من أشد القادة العسكريين والإسرائيليين تشددا، فيرفض تقسيم القدس ويصر على أنها ستبقى العاصمة الأبدية لدولة إسرائيل، ويرفض كذلك مبدأ حق العودة للفلسطينيين اللاجئين، أو المساس بأي من المستوطنات الموجودة، ويسعى إلى تهويد الأراضي العربية بإقامة المزيد من المستوطنات عليها.
ارتبط اسم أرييل شارون في الأذهان بكل الحروب التي اندلعت بين العرب وإسرائيل بدءاً من عام 1948 حتى 1982.
إضافة إلى ذلك فهو المسؤول الأول والمباشر عن عدة مجازر بحق الفلسطينيين مثل قبية عام 1953 وصبرا وشاتيلا 1982 وجنين 2001 وسواها من قمع الفلسطينيين، تلك المجازر ستظل دوماً الأسوأ في تاريخه العسكري والسياسي.
حياته العسكرية:
التحق وهو في الرابعة عشرة من عمره بعصابة الهاغاناه، وقاد إحدى فرق المشاه في حرب 1948 وكان يبلغ العشرين من العمر وأصيب عدة مرات.
انخرط شارون في صفوف منظمة الهاغاناه عام 1942 وكان عمره آنذاك 14 سنة. وانتقل للعمل في الجيش الإسرائيلي عقب تأسيس دولة إسرائيل. شارك في معركة القدس ضد الجيش الأردني ووقع أسيرا بيد الجيش العربي الأردني في معارك اللطرون عام 1948 وقد أسره يومها النقيب حابس المجالي ـ المشير فيما بعد - الذي عالجه ونقله إلى الخطوط الخلفية، ثم إلى المفرق في الأردن حيث أقيم معسكر اعتقال الأسرى اليهود، وتم تبديله بأسير عربي عندما جرى تبادل الأسرى بعد الهدنة الثانية.
الوحدة 101:
وبعد فترة انقطاع عن الجيش قضاها على مقاعد الجامعة العبرية، عاود الجيش الإسرائيلي سؤاله للانضمام للجيش وترأس عام 1953 وحدة للعمليات الخاصة أطلق عليها اسم الوحدة 101، وألحق بها شارون بعد رئاسته عددا ًمن المتطوعين والإسرائيليين المحكوم عليهم لفترات طويلة بالسجون. كانت تتميز بتدريبات خاصة وشاقة وتتخصص في الغارات الليلية على مراكز المقاومة.
وقد ضم إليها فيما بعد كتيبة المظليين التي أصبحت من أهم أجنحة جيش الاحتلال. وكان من أشهر عمليات الوحدة 101 في تلك الفترة ما بات يعرف في التاريخ الفلسطيني المعاصر بمجزرة قبية. الوحدة 101 استعادت الهيبة لدولة إسرائيل بعد خوض الوحدة لمهمّات غاية في الخطورة إلا أن وحدة شارون العسكرية أثارت الجدل بعد مذبحة قبية في خريف 1953 والتي راح ضحيّتها 170 من المدنيين الأردنيين وهدم فيها 41 منزلاً، قام بمجزرة بشعة في اللد عام 1948 وحصد خلالها أرواح 426 فلسطينيا بعد أن اعتقلهم داخل المساجد.
رئيسا لشعبة التدريب:
¥