ـ[أيمن أحمد ذوالغنى]ــــــــ[22 - Jul-2010, مساء 01:33]ـ
أعظم الله أجركم
وأحسن عزاءكم
قضى الله قضاءه الحق بوفاة أستاذنا الكبير
الأديب الشاعر والباحث العالم والناقد المتبحر
الدكتور حسين علي محمد
الأستاذ في قسم الأدب بكلية اللغة العربية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
صباح يوم الأربعاء 9 شعبان 1431هـ (21/ 7/ 2010م)
في المستشفى العسكري بالرياض، بعد أسبوعين من الغيبوبة في إثر جُلطة دماغية مفاجئة
وصلِّي عليه عصر الأربعاء في جامع الملك خالد بأم الحمام، ودفن بمقبرة أم الحمام.
نسأل الله تعالى أن يتغمَّده بواسع رحمته، وأن يغفرَ له ولجميع موتى المسلمين،
وأن يرزق ذويه ومحبيه الصبر والسلوان!
إنا لله وإنا إليه راجعون
ـ[ابن مالك]ــــــــ[22 - Jul-2010, مساء 05:47]ـ
إنّا لله و إنّا إليه راجعون ..
"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، وارْحمْهُ، وعافِهِ، واعْفُ عنْهُ، وَأَكرِمْ نزُلَهُ، وَوسِّعْ مُدْخَلَهُ واغْسِلْهُ بِالماءِ والثَّلْجِ والْبرَدِ، ونَقِّه منَ الخَطَايَا، كما نَقَّيْتَ الثَّوب الأبْيَضَ منَ الدَّنَس، وَأَبْدِلْهُ دارًا خيرًا مِنْ دَارِه، وَأَهْلاً خَيّرًا منْ أهْلِهِ، وزَوْجًا خَيْرًا منْ زَوْجِهِ، وأدْخِلْه الجنَّةَ، وَأَعِذْه منْ عَذَابِ القَبْرِ، وَمِنْ عَذَابِ النَّار "
كم و كم استفدت منه، لا حول ولا قوة إلابالله ... لو بقي أحدٌ لأحد لبقي محمد صلى الله عليه وسلم لحاجة أمته إليه.
آمنت أن الموت لا مدفع له، ولا محيص عنه، وأن الجزع لا يجدي نفعاً، وأن البكاء لا يردّ هالكاً، رجعت إلى الصبرالجميل، وأحتسبُ أستاذي و معلمي عند الله عز وجل، ذخيرة نافعة ليوم الفقر والفاقة.
ـ[محب الأدب]ــــــــ[22 - Jul-2010, مساء 06:07]ـ
رحمه الله رحمة واسعة، وغفر له، وكفر عنه سيئاته ... آمين آمين آمين
ـ[الياس الهاني]ــــــــ[22 - Jul-2010, مساء 06:45]ـ
ان لله و ان ايه راجعون اللهم اجرني في مصيبتبي و اخلف لي خيرا منها
اسال الله ان يغفر له و يرحمه و ينور له قبره
ـ[أيمن أحمد ذوالغنى]ــــــــ[22 - Jul-2010, مساء 11:15]ـ
رحمك الله يا أستاذنا ..
رحمك الله أيها القامة الشامخة في سماء النقد والإبداع والأدب الإسلامي الرفيع
رحمك الله يا من كنت غيثًا تمطر أرضنا بكلمات الثناء والتشجيع،
وتنبت فيها الربيع بعد الربيع ..
لقد كنت عمادًا من أعمدة رابطة الأدب الإسلامي العالمية ..
لم تبطئ مرة ولم تتخلف لحظة ..
بل كنت أبدًا سبَّاقًا، مسارعًا إلى الخيرات ..
لم تبخل بوقتك، ولم تضن بجهدك، في سبيل الأخذ بأيدي الأدباء الشباب ..
لقد طوق فضلك عنقي وأعناق إخوان لي أحبة ..
تخرجوا بنقدك، وتقدموا بتوجيهك، وارتقوا بنصحك ...
فجزاك الله عني وعنهم خير الجزاء ..
وإذا حُق للأدباء الشباب أن يبكوك، وأن يبكوا ليالي طالما انتفعوا فيها من رؤاك ..
فإن لك حقًّا علي لا توفيه العبرات، ولا الوقوف على أطلال الذكريات ..
رحمك الله أيها الكبير
رحمك الله أيها المتدفق بالعطاء
رحمك الله ربي
فقد اختارك إلى جواره، وهو الكريم الكريم ..
فهنيئًا لك بخير جوار
وأنعم به من جوار!
ابنك وتلميذك الذي يقرُّ لك بالفضل الجزيل
أيمن بن أحمد ذوالغنى
ـ[أيمن أحمد ذوالغنى]ــــــــ[22 - Jul-2010, مساء 11:33]ـ
سيرة أستاذنا الكبير الأديب الناقد
د. حسين علي محمد حسين
- من مواليد قرية العصايد، مركز ديرب نجم، محافظة الشرقية بمصر، في 5/ 5/1950م.
- متزوج، وله أربعة أبناء وبنتان (كلهم أو جُلهم أطباء).
- حصل على الليسانس في اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب- جامعة القاهرة عام 1972م.
- حصل على الماجستير من كلية دار العلوم- جامعة القاهرة عام 1986م عن رسالته "عدنان مردم بك شاعرًا مسرحيًّا".
- حصل على الدكتوراه عام 1990م من كلية الآداب ببنها- جامعة الزقازيق عن رسالته "البطل في المسرحية الشعرية المعاصرة في مصر".
- عمل ما بين 1972 - 1990م في وزارة التربية والتعليم بمصر مدرِّساً في التعليم الإعدادي فالثانوي.
- أُعير للعمل بوزارة التعليم باليمن ما بين 1985 - 1989م.
- يعمل منذ عام 1991م أستاذًا في قسم الأدب بكلية اللغة العربية بالرياض- جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
¥