ـ[ابو بردة]ــــــــ[22 - Jul-2010, صباحاً 10:32]ـ
لا فُض فوك
أكلُّ العراق لا تمر فيه
أم عند هذه المرأة فقط؟!
ـ[عبدالله الهدلق]ــــــــ[22 - Jul-2010, مساء 04:17]ـ
لا فُض فوك
أكلُّ العراق لا تمر فيه
أم عند هذه المرأة فقط؟!
يبدو أنه لاتمر في المنطقة التي تسكنها هذه المرأة , ولو كان التمر متوافراً لاتستطيع شراءه لطلبت إرسال المال لا التمر .. والمقصود من هذا كله سوق العظة والعبرة من مثل هذا , نسأل الله - سبحانه - أن يلطف بنا وأن يعيذنا من غِيَر الأيام , كما نسأله أن يرفع عن إخوتنا في العراق ماأظلّهم من هذه الغاشية .. والله المستعان.
ـ[أبو القاسم]ــــــــ[22 - Jul-2010, مساء 05:01]ـ
/// إنما ينتبه لهذه المعاني أولو الألباب فلا تمر عليهم المواقف مر السحاب حتى يستخلصوا منها العبر والعظات
///هناك انحدار مخيف على الصعد كافة وكلها من موجبات غضب الله حتى قال أحد المفكرين:الصحوة في البلاد الإسلامية صاعدة إلا في بلادنا فنذر الشر تتعاظم
فما أحوج الناس لمثل هذه المقالات لابسةً ثوب النذير العُريان, وقد قال الله "انظروا" فمن لم يعتبر بحوادث الزمان فلا واعظ له إلا أن يجرع من كأس ما اقترف ,وكما أن الأيام دول فكذلك الدول أيام.
///هناك بلايا أعظم بكثير مما أشار إليه الشيخ الهدلق حفظه الله تعالى ,فاللهم سلم سلم!
وليس بيننا وبين الدنيا عهدٌ على ألا تدور علينا فتطحنَنا كما فعلت بغيرنا .. فالدنيا شرودٌ قُلّب , وكم من شمس يومٍ أشرقت على أهلها بغير ماغابت عنهم عليه ..
قال الله تعالى مخاطباً أمة الغضب"قل أتخذتم عند الله عهداً"؟ وقد ظهرت فينا نبوءة الرسول باتباع سننهم
وبات فينا من ينزع إلى جحر الضب حتى ولو لم يسلكه ألئك! وأما العرب فيسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة .. هؤلاء "شرفاء" المنافقين أما اليوم فيسارعون فيهم يقولون هم أرقى منا وأفضل.
والله المستعان
///هذا الذي تحته خط تركيب بليغ أحيي قلمك الأغر عليه
بارك الله فيك على تذكرتك المباركة
ـ[العطاب الحميري]ــــــــ[22 - Jul-2010, مساء 05:09]ـ
///جزاكم الله خيرا يا شيخ عبد الله ...
من ذا أصابكِ يا بغدادُ بالعينِ**ألم تكونِ زماناً قُرَّة العينِ
وقد ذكرتني كلماتكم بأبيات في قصيدة (يا صبر أيوب) للشاعر العملاق عبد الرزاق عبد الواحد والتي ألقاها في مسرح شاطىء الراحة قبل سنتين تقريبا ... والله الذي نفسه بيده إنها قصيدة يكاد القلب ينخلع من مكانه عند سماعها ... وسأستلُّ منها ما يناسب المقام ...
يا صبر أيوب
(من مأثور حكاياتنا الشعبية، أن مخرزاً نسي تحت الحمولة على ظهر جمل .. )
قالوا وظلَّ .. ولم تشعر به الإبلُ
يمشي، وحاديهِ يحدو .. وهو يحتملُ ..
ومخرزُ الموتِ في جنبيه ينشتلُ
حتى أناخ َ ببابِ الدار إذ وصلوا
وعندما أبصروا فيضَ الدما جَفلوا
صبرَ العراق صبورٌ أنت يا جملُ!
*******************
يا صبر أيوب .. إنا معشرٌ صُبًُرُ
نُغضي إلى حد ثوب الصبر ينبزلُ
لكننا حين يُستعدى على دمنا
وحين تُقطعُ عن أطفالنا السبلُ
نضجُّ، لا حي إلا اللهَ يعلمُ ما
قد يفعل الغيض فينا حين يشتعلُ!
********************
بغدادُ .. أهلُك رغم الجُرحِ، صبرهمو
صبرُ الكريم، وإن جاعوا، وإن ثَكِلوا
قد يأكلون لفرط الجوع أنفسهم
لكنهم من قدور الغير ما أكلوا!
أيا هذا العراقي الخصيبُ دما
وما يزال يلالي ملأه الأملُ
قل لي، ومعذرةً، من أي مبهمةٍ
أعصابُك الصمُ قُدت أيها الرجلُ؟!
ما زلت تؤمن أن الأرض دائرةٌ
وأن فيها كراماً بعدُ ما رحلوا
*****************
يا أيها العالم المسعورُ .. ألفُ دمٍ
وألفُ طفل ٍ لنا في اليوم ينجدل
وأنت تُحكِمُ طوقَ الموت مبتهجاً
من حول أعناقهم .. والموت منذهلُ!
أليس فيك أبٌ؟ .. أمّ ٌ يصيح بها
رضيعُها؟؟ طفلةٌ تبكي؟ أخٌ وجِلُ؟
يصيح رعباً، فينزو من توجّعه
هذا الضميرُ الذي أزرى به الشلل؟
******************
وأنت يا مرفأ الأوجاع أجمعها
ومعقلَ الصبر حين الصبرُ يُعتقلُ
لأنك القلب مما نحن، والمُقَلُ
لأن بغيرك لا زهوٌ، ولا أمل
لأنهم ما رأوا إلاّك مسبَعةً
على الطريق إلينا حيثما دخلوا!
لأنك الفارع العملاقُ يا رجلُ
لأن أصدق قول فيك: يا رجلُ!
يقودني ألفُ حب .. لا مناسبةٌ
ولا احتفالٌ .. فهذي كلها عللُ!
لكي أناجيك يا أعلى شوامخها
ولن أرددَ ما قالوا، وما سألوا
¥