ـ[قادم من بعيد]ــــــــ[23 - Jun-2010, مساء 05:51]ـ

إنّ الله تعالى لا يسلط الكفار على المسلمين إلا بسبب الذنوب والمعاصي قال تعالى: (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ) الشورى: 30، قال تعالى: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ) آل عمران: 165، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا تبايعتم بالعينة (العينة: معاملة رَبوية)، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلا، لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم» رواه أبو داود (3003)، وهو حديث صحيح. وقال صلى الله عليه وسلم: «يا معشر المهاجرين، خصال خمس إذا ابتليتم بهن -وأعوذ بالله أن تدركوهن- لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها، إلا فشا فيهم الطاعون، والأوجاع، التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أُخذوا بالسنين، وشدة المؤنة (غلاء المعيشة)، وجَوْر السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم، إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله، إلا سلط الله عليهم عدوهم من غيرهم، فأخذوا بعض ما كان في أيديهم، وما لم يحكم أئمتهم بكتاب الله، ويتخيروا فيما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم» رواه ابن ماجة (4009)، وهو حديث صحيح.

قد تشاغلنا بالدنيا حتّى نحن أهل فلسطين تشاغلنا بهموم الدنيا فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

ـ[أبو عبد الرحمن الجزائري]ــــــــ[25 - Jul-2010, مساء 02:05]ـ

أسأل الله أن يوفقنا للتمسك بديننا وتطبيق شرع ربنا

وأن يصلح حال المسلمين ويفرج عنهم

ـ[أبوعبيدة الوهراني]ــــــــ[25 - Jul-2010, مساء 04:08]ـ

جز الله صاحب المقال وناقله وكل من شارك فيه.

ويعد فالصحيح الذي لا مناص منه:

أن سبب ضعفنا وتسلط الأعداء علينا، هو بسبب بعدنا عن ديننا، وكما قال الفاروق رضي الله عنه وعلى سائر الصحابة والتايعين: كنا قوما أذلة فأعزنا الله بالاسلام، فمهم ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله.

فعلى من أرد العزة لإسلام والمسلمين في فلسطين وغيرها، الرجوع إلى ما كان عليه السلف الصالح رضي الله عنهم من التوحيد، والتمسك بالسنة، وسلامة القلب من أمراض النفس وحب الدنيا، فوالله لهذه هي أسباب النصر والتمكين.

قال تعالى:

{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55)} سورة النور.

فمن سلك طريقا غير طريقهم، أو اتبع نهجا غير نهجهم، فقد رضي لنفسه ولغيره بالذل والهوان، والتبعية لإخوة القردة والخنازير.

ترجوا النجاة ولم تسلك مسالكها ْْْْ ********** إن السفينة لا تجري على اليبس.

أسأل الله أن يحعلني وإياكم من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

{ورحم الله امرء انتهى إلى ما سمع}.

ـ[أبوعبيدة الوهراني]ــــــــ[25 - Jul-2010, مساء 04:14]ـ

جز الله صاحب المقال وناقله وكل من شارك فيه.

ويعد فالصحيح الذي لا مناص منه:

أن سبب ضعفنا وتسلط الأعداء علينا، هو بسبب بعدنا عن ديننا، وكما قال الفاروق رضي الله عنه وعلى سائر الصحابة والتايعين: كنا قوما أذلة فأعزنا الله بالاسلام، فمهم ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله.

فعلى من أرد العزة لإسلام والمسلمين في فلسطين وغيرها، الرجوع إلى ما كان عليه السلف الصالح رضي الله عنهم من التوحيد، والتمسك بالسنة، وسلامة القلب من أمراض النفس وحب الدنيا، فوالله لهذه هي أسباب النصر والتمكين.

قال تعالى:

{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55)} سورة النور.

فمن سلك طريقا غير طريقهم، أو اتبع نهجا غير نهجهم، فقد رضي لنفسه ولغيره بالذل والهوان، والتبعية لإخوة القردة والخنازير.

ترجوا النجاة ولم تسلك مسالكها ْْْْ ********** إن السفينة لا تجري على اليبس.

أسأل الله أن يحعلني وإياكم من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

{ورحم الله امرء انتهى إلى ما سمع}.

ـ[أمة الوهاب شميسة]ــــــــ[25 - Jul-2010, مساء 04:30]ـ

جزاكم الله خيرا

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015