ـ[حمد]ــــــــ[17 - Mar-2007, مساء 02:57]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
من المعلوم لديّ يا إخوة أنّ رواية التابعي - غير المعدَّل أو المجروح (مجهول الحال) - مقبولةٌ إذا وُجد لها شاهد.
كما قَبِلها البخاري ومسلم استشهاداً.
فأسأل: ما حكم رواية تابع التابعين غير المعدَّل أو المجروح من قِبَل أحد - بغض النظر عن توثيق ابن حبان - في الاستشهاد؟
هل لها حكم رواية التابعي: بحيث يُستشهد بها (طبعاً إذا لم تظهر لها علل أخرى)، أم تحتاج إلى شرط زائد للاستشهاد.
جزاكم الله خيراً
ـ[إبراهيم العرف]ــــــــ[19 - Mar-2007, صباحاً 12:12]ـ
الأصل في الجهالة أنها علة ترد بها الخبر لكن أحيانا يقبل حديث المجهول إذا احتفت به قرائن تقوي خبره لاسيما إذا كان من كبار التابعين قال الذهبي رحمه الله في ديوان الضعفاء والمتروكين ص374: وأما المجهولون من الرواة فإن كان الرجل من كبار التابعين أو أوساطهم احتمل حديثه وتلقي بحسن الظن إذا سلم من مخالفة الأصول وركاكة الألفاظ وإن كان الرجل منهمم من صغار التابعين فيتأنى في خبره ويختلف ذلك باختلاف جلالة الراوي عنه وتحريه وعدم ذلك وإن كان الرجل من أتباع التابعين فمن بعدهم فهو أضعف لخبره سيما إذا انفرد به.اهـ
وانظر إلى كلام شيخنا المحدث عبدالله السعد في مقدمته لدراسة حديثية لحديث أم سلمة في الحج للشيخ محمد بن سعيد الكثيري من 11 - 78
ومن القرائن التي تدل على قبول رواية المجهول:
1 - رواية الثقات عنه كشعبة والزهري وسفيان الثوري ومالك وغيرهم فقد يعتبر توثيقا للمجهول مالم يخالفه شيء آخر
2 - أن لايروي المجهول ماينكر عليه من الروايات كأن يروي عن من لايحتمل التفرد عنه كالزهري وأبو الزبير أو نافع أو سالم أوغيرهم من المعروفين الكبار.
3 - أن لايكون في الطريق إلى المجهول أحد الضعفاء أو الهالكين أو ممن اشتهر بالرواية عن الضعفاء والمجاهيل من الرواة
4 - أن لايروي المجهول حديثا يخالف فيه الثقات أو الحفاظ
5 - أن لايروي المجهول حديثا يخالف في متنه أحد أصول الإسلام أو ماثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم.
6 - تصحيح الآئمة لحديث المجهول يعتبر توثيقا ضمنيا له.
7 - أن يسلم الحديث الذي يرويه من ركاكة الألفاظ كما ذكر ذلك الذهبي
ـ[أبو حماد]ــــــــ[19 - Mar-2007, مساء 06:06]ـ
ومن القرائن التي تدل على قبول رواية المجهول:
1 - رواية الثقات عنه كشعبة والزهري وسفيان الثوري ومالك وغيرهم فقد يعتبر توثيقا للمجهول مالم يخالفه شيء آخر
من المعروف أن شيوخ الإمام الحافظ شعبة ثقات، وكذلك الحال مع الإمام أحمد، فرواية مثل هذين عن شخص مجهول هو نوع من التوثيق له، ولا يقل الحكم على توثيق من روى له مثل هذين عن الحكم بقبول مراسيل من عرف أنه لا يرسل إلا عن ثقة، كما هو الحال في مراسيل النخعي وأبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود عن عبدالله بن مسعود 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -، ورواية طاووس بن كيسان عن معاذ بن جبل 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -، ومثله مراسيل سعيد بن المسيب وغيرهم، فمناط القبول متحد في الحالين.
وبقية ما ذكره الشيخ إبراهيم من الشروط مطلوب في رواية من عرفه الأئمة واحتملوا حديثه بل حتى في بعض من وثقوه، بله أن يكون مجهولاً، فذكرها في رواية المجهول تحصيلٌ مجرد، وذكر المجهول هنا من باب مفهوم اللقب الذي لا يعتد به.
والله تعالى أعلم.
ـ[الحمادي]ــــــــ[19 - Mar-2007, مساء 06:58]ـ
ومن القرائن التي تدل على قبول رواية المجهول:
1 - رواية الثقات عنه كشعبة والزهري وسفيان الثوري ومالك وغيرهم فقد يعتبر توثيقا للمجهول مالم يخالفه شيء آخر
بارك الله فيك يا شيخ إبراهيم
ليس كل ثقة تكون روايته توثيقاً لمن يروي عنه، بل ذلك مقصورٌ على جملة من الثقات الأثبات المعروفين بأنهم لايروون إلا عن ثقة
وهم أكثر من عشرين من الثقات الأثبات الذين أُطلِقَ عليهم أنهم لايروون إلا عن ثقة
والمراد بذلك:
أنهم إذا رووا عن شيخ مجهول فتكون روايتهم توثيقاً
وأما إذا كان الشيخ مطعوناً فيه فلاتكون روايتهم توثيقاً
ـ[أبو حماد]ــــــــ[19 - Mar-2007, مساء 07:08]ـ
ومن القرائن التي تدل على قبول رواية المجهول:
1 - رواية الثقات عنه كشعبة والزهري وسفيان الثوري ومالك وغيرهم فقد يعتبر توثيقا للمجهول مالم يخالفه شيء آخر
بارك الله فيك يا شيخ إبراهيم
ليس كل ثقة تكون روايته توثيقاً لمن يروي عنه، بل ذلك مقصورٌ على جملة من الثقات الأثبات المعروفين بأنهم لايروون إلا عن ثقة
وهم أكثر من عشرين من الثقات الأثبات الذين أُطلِقَ عليهم أنهم لايروون إلا عن ثقة
والمراد بذلك:
أنهم إذا رووا عن شيخ مجهول فتكون روايتهم توثيقاً
وأما إذا كان الشيخ مطعوناً فيه فلاتكون روايتهم توثيقاً
بارك الله فيكم يا شيخ عبدالله، هلا تفضلتم بذكر أولئك الثقات الذين أُطلق عليهم بأنهم لا يروون إلا عن ثقة؟، أو أحلتم على بحث أو موضع تقصاه واستوعبه، حتى نجمع شتات الموضوع، وتكمل به الفائدة.
¥