حبانا الله ايما نا والها ما وتمجيد

وارض قد ست عرفا فاكرام معاضيد

وال البيت ا هلونا رجال في الوغى صيد

وهذا موطن الا جد ا د بالاحفاد مشد و د

فا ما نصر نا فيه وا ما المو ت تسهيد

واما جنة المأ وى واما النار تخليد

-----------------------------------------------

وهبنا للوطن عطرا نفوسا يزهو حا ميها

رجال لا نهاب الموت للاء رواح نفد يها

يمين الله اقسمنا نغذ ي الار ض نحميها

با ر وا ح وا موا ل و ا ولا د سنر ويها

وأ شهاد لنا كثر دما هم فو ق واديها

ينا بيع ينا بيع نروي الار ض نسقيها

فهذ ي الا رض خضراء وحمر ا ء لما فيها

وا رض ا نبتت شعبا بقاعا لسنا نعطيها

وان خابت لنا نفس فمبتو ر ذ را عيها

وفي التاريخ صفحا ت لنا بيض مغا نيها

وفي التا ريخ صفحا ت لنا حمر حوافيها

وفي التا ريخ صفحات لنا سو د د يا جيها

فاء ي منها نعطيها و اءي منها نقصيها

-----------------------------------------------

تمهل ايها البوشي فان الله جبا ر

سيمحق فعلكم محقا وتصلى جند كم نا ر

الى الله شكو نا كم فرحما ن وقها ر

رحيم قد رضى عنا حفيظ ثم ستار

حبا نا النصر في الد نيا وفي الا خرى لنا الد ا ر

د عو نا الله يكفينا بلايا هم و ما جا ر وا

يكشف ظلم امر يكا واحلا ف لها سارو ا

ويطفي نا ر هم جمعا اذا ما او قد ت نا ر

ويلقي بينهم رعبا فاوغا د وا شر ا ر

وا نجا س منا كيد وا و باش و كفا ر

---------------------------------------------

تجبر ايها الظالم فللصهيو ني كا لخد ا م

تكابر ايها البوشي فسعد في الوغى ضرغام

وجند الحق ان سار وا الى الميدان يو م الحا م

سنملي الارض نير ا نا فبا لايمان والاقدا م

سنون الحرب خضنا ها وكنا الما رد المقد ا م

فنون الحر ب علمنا وعشنا في الر دى اعوا م

وحتى الطفل مشدو د ومشبوب فلا ينضا م

وا لات الر د ى لعب بايد يهم وبالا قدا م

تر بوا بين نا رين فنا ر الحر ب والا سقا م

فكان الطفل كا لليث وما زالت لنا ايا م

على المو ت تحا لفنا وا لا النصر والاكر ام

فكل منا كالنمر وكل منا كا الضر غا م

عراقي وعربي ودين الله فالاسلا م

--------------------------

-

الشاعر

فالح نصيف الحجية

الكيلاني

ـ[مصطفى صادق الرّافعي]ــــــــ[24 - Oct-2010, صباحاً 03:18]ـ

باركَ اللهُ فيكَ؛ القافية الأولى قافية ساحبة، وشعرك مبارك؛ وهدفك نبيل، في بلاد الشّام لا تجد كثيرًا من يفهم هذه التّقطيعات الموسيقيّة المأخوذة من الشّعر النّبطي، لكن، الكلام النّبيل يسحب القارئ سحبًا قويّا، وتُراني أهجّي الكلم، وأتغنّى بهذا الشّعر كما تتغنّون، حقّا؛ استمتع كثيرًا بالشّعر الحقيقي كهذا؛ الذي يُعبّر تعبيرًا صادقًا عن الواقع، ويُتضرّع فيه إلى الحيِّ الذي لا يموت.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015