وساعدتهم الدولة كثيرا فيبقي الاول متاخرا عن الاخرين بسبب الحالة المعاشية والاقتصادية التي فرضت عليه هل يستويان مثلا ثم جاءت الطائفية المقيته فقربت شعراء وعذبت اخرين بل هاجر بعضهم خارج البلاد خوفا من الموت اوالقتل فاي معادلة هذه ومتى ستتحسن احوالنا وامورنا ونترك نفعل ما نريد في سبيل الصالح العام ونشارك في بناء هذا البلد فتحل علينا رحمة الله تعالى بتاخينا وتوحدنا لافرق بين هذا وذاك

وعلى العموم ان الشاعر الذي تهيات له اسباب المعيشة ويعيش في وضع اقتصادي يمكنه من ادارة شؤون عائلته وتمشبة امورها افضل بكثير من شاعر هجرالشعر اوتركه بسب هذه الظروف القاهره وهم غير قلبل

وهكذا في بقية الاقطارالعربية او على مستوى البلاد

العربية فالدولة العربية التي تهتم بشؤون الشعر والادب وتحيط ادبائها وشعرائها بهالة من الفخر والاعجاب وتهيء لهم الا جواء المناسبة تقدم لهم يد العون والمساعدة يكون ادباؤها وشعراؤها افضل حظا من الدولة التي لاتعير اهمية للادب الشعر والفن وربما يضطر بعض الشعراء ان ينحازوا الى تلك الدولة للدخول في الاهتماموهذا يضا حسب الواقع الاقتصادي للدولة او

الحضار ي لها وطبيعة الحكم وتصرف الحاكمين فمثلا الامارات العربية بدات بالصرف لتشجيع الادباء والشعراء واكتسابهم اليها من خلال برامج التلفزة او الفضائيات وتغدق العطايا والجوائز وتوجد المنافسة بين الشعراء من كل الاقطارالعربية وقد لاحظت قبل ايام شعراء من العراق وتونس واليمن و موريتانا يحصلون على جوائز من دولة الامارات بعد القائهم الشعر في مهرجانات شعرية نظمت لهم وكان الشاعر ينشد شعره برغبه وبالفن الذي يريد الم يكن مثل هذه الامور دافعا كبيرا لتقدم الشعر وتحسينه والاخذ بيد الشعراء للانطلاق الى اجواء افضل الم يكن هذا الامر نتيجة حتمية للوضع الاقتصادي المستقر في هذا البلد

ان الوضع الاقتصادي والاستقرار النفسي يجعل للشاعراجنحة اخرى يطير بها في سماء الشعر فينظر من عل الى الارض تحته فينزل في روضة اوعلى زهرة اوشذى يشمه من فوق فترتاح اليه نفسه فيسعده

وربما ينظر الى الارض فيرى يتيما قد قتل الغاصبون اباه وانتزعوا عنه ارضه فهي يبكي لفقدان والده وعلى ملجأ او مأوى يستوطنه فيشقى لبكائه او يرى حبيبته الغالية قد هجر ته ولاذت باخر تتقرب منه فيعتمل الحزن والاسى في قلبه وتشتعل نار الفراق في احشائه فينكب ينشد شعره حزينا ويندب حظه العاثر وفؤاده الشائق او يتامل في السماء والوانها الرائعة ونجومها البراقة ا للامعة في ليل مقمر او في نهارمشمس ربيعي فيتيه بين

الخضرة والزرقة ولون البحر اولون الماء الصافي في البحراوفي

النهر الخالد فتسيح نفسه وتنثال عليه الصور الشعرية الناطقة بلسان مايرى فيبدع شعرا جميلا رائعا في خيال واسع منبعث مما يحس به ويختلج في قلبه وروحه من شاعرية فذة وعبقرية شعرية رائدة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015