ـ[مصطفى صادق الرّافعي]ــــــــ[21 - Oct-2010, صباحاً 01:01]ـ
[ثانيًا: أحاديث ضعيفة في الشّعراء]
1 - "امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء إلى النار" (1)
2 - " بينا نحن عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أقبل وفد من اليمن فذكروا امرأ القيس بن حجر الكندي وذكروا بيتين من شعره فيهما ذكر ضارج ماء من مياه العرب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذاك رجل مذكور في الدنيا منسي في الآخرة يجئ يوم القيامة معه لواء الشعراء يقودهم إلى النار" (2).
(1) الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني- المصدر: ضعيف الجامع- (1250)، حكم المحدث: ضعيف.
(2) قال الشّيخ الألباني في السّلسلة الضّعيفة (2930): " وهذا إسناد واه جدا، هشام هذا متروك متهم، وأبوه شر منه. قلتُ: جاء من طرق أخرى كلّها ضعيفة هذا ما قاله أهل الحديث.
ـ[مصطفى صادق الرّافعي]ــــــــ[21 - Oct-2010, صباحاً 01:01]ـ
[ثالثًًا: أحاديث موضوعة وباطلة في الشّعراء]
1 - "من أراد برَّ والديه فليعط الشعراء" (1)
2 - "قلوبُ الشّعراء خزائنُ الرحمن" (2)
3 - " الشّعراء الذين يموتون في الإسلام يأمرهم [الله] أن يقولوا شعرا؟ تغني به الحور العين لأزواجهن في الجنة، والذين ماتوا في الشرك يدعون بالويل والثبور في النار" (3).
4 - " حفظُ العرض بإعطاء الشعراء" (4).
(1) الراوي: عوف بن مالك الأشجعي المحدث: ابن الجوزي- المصدر: موضوعات ابن الجوزي - لصفحة: 1/ 428 خلاصة حكم المحدث: أورده في كتاب الموضوعات.
(2) الراوي: - المحدث: الصغاني- المصدر: موضوعات الصغاني - الرقم: 54
خلاصة حكم المحدث: موضوع
(3) الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: تسديد القوس - لصفحة أو الرقم: 2/ 518 خلاصة حكم المحدث: في إسناده لاحق بن الحسين أحد الكذابين.
(4) الراوي: - المحدث: العجلوني - المصدر: كشف الخفاء – لصفحة: 2/ 570
خلاصة حكم المحدث: لم يثبت فيه شيء.
ـ[مصطفى صادق الرّافعي]ــــــــ[21 - Oct-2010, صباحاً 01:02]ـ
[رابعًا: {ألم تر أنهم في كل واد يهيمون} (1)]
والجملة مقررة لما قبلها والخطاب لكل من تتأتى منه الرؤية يقال: هم يهيم هيما وهيمانا إذا ذهب على وجهه: أي ألم تر أنهم في كل فن من فنون الكذب يخوضون وفي كل شعب من شعاب الزور يتكلمون 1 - فتارة يمزقون الأعراض بالهجاء.
2 - وتارة يأتون من المجون بكل ما يمجه السمع ويستقبحه العقل.
3 - وتارة يخوضون في بحر السفاهة والوقاحة.
4 - [وتارة] ويذمون الحق، ويمدحون الباطل.
5 - [وتارة] يرغبون في فعل المحرمات ويدعون الناس إلى فعل المنكرات كما تسمعه في أشعارهم من مدح الخمر والزنا واللواط ونحو هذه الرذائل الملعونة ثم قال سبحانه: 226 - {وأنهم يقولون ما لا يفعلون} أي يقولون فعلنا وفعلنا وهم كَذَبة في ذلك فقد يدلون بكلامهم على الكرم والخير ولا يفعلونه وقد ينسبون إلى أنفسهم من أفعال الشر ما لا يقدرون على فعله كما تجده في كثير من أشعارهم من الدعاوى الكاذبة والزور الخالص المتضمن لقذف المحصنات وأنهم فعلوا بهن كذا وكذا وذلك كذب محض وافتراء بحت.
(1) الشّوكاني: محمّد، فتح القدير الجامع بين فنّي الرواية والدّراية من علم التّفسير، المحقق: الدكتور عبد الرحمن عميرة (الناشر دار الوفاء) ج4 - ص160
ـ[مصطفى صادق الرّافعي]ــــــــ[21 - Oct-2010, صباحاً 01:03]ـ
[خامسًا: قال الشوكاني: ثم استثنى سبحانه الشعراء المؤمنين الصالحين الذين أغلب أحوالهم تحري الحق والصدق (1)]
فقال: 227 - {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} أي دخلوا في حزب المؤمنين وعملوا بأعمالهم الصالحة {وذكروا الله كثيرا} في أشعارهم {وانتصروا من بعد ما ظلموا} كمن يهجو منهم من هجاه أو ينتصر لعالم أو فاضل كما كان يقع من شعراء النبي صلى الله عليه و سلم فإنهم كانوا يهجون من يهجوه ويحمون عنه ويذبون عن عرضه ويكافحون شعراء المشركين وينافحونهم ويدخل في هذا من انتصر بشعره لأهل السنة وكافح أهل البدعة وزيف ما يقوله شعراؤهم من مدحِ بدعتِهم وهجوِ السّنةِ المطهرةِ كما يقع ذلك كثيرا من شعراء الرافضة ونحوهم فإن الانتصار للحق بالشعر وتزييف الباطل به من أعظم المجاهدة وفاعله من المجاهدين في سبيل الله المنتصرين لدينه القائمين بما أمر الله بالقيام به.
(1) فتح القدير الجامع بين فنّي الرواية والدّراية من علم التّفسير، المحقق: الدكتور عبد الرحمن عميرة (الناشر دار الوفاء) ج4 - ص160
ـ[مصطفى صادق الرّافعي]ــــــــ[21 - Oct-2010, صباحاً 01:04]ـ
[سادسًا: الشّعر في نفسه]
قال الشّوكاني: "واعلم أن الشعر في نفسه ينقسم إلى أقسام فقد يبلغ ما لا خير فيه منه إلى قسم الحرام وقد يبلغ ما فيه خير منه إلى قسم الواجب" (1).
(1) فتح القدير الجامع بين فنّي الرواية والدّراية من علم التّفسير، المحقق: الدكتور عبد الرحمن عميرة (الناشر دار الوفاء) ج4 - ص160
¥