ـ[الحمادي]ــــــــ[10 - Mar-2007, صباحاً 06:16]ـ
وحديث السوق هذا من الأحاديث التي كثر حولها الكلام، وهو - عند التأمل - من الأدلة البيّنة الظاهرة على الفرق بين منهج المتقدمين ومنهج المتأخرين ومن تابعهم من المعاصرين في علم الحديث النبوي.
نفع الله بك أخي محمد
ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[15 - Oct-2007, مساء 07:15]ـ
شكرا لك
ومع ذلك تجد الإمام يعقوب بن شيبة يقول: "هو حديث ليس بصحيح الإسناد، ولا له مخرج يرضاه أهل العلم بالحديث".
ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[22 - Oct-2007, صباحاً 09:37]ـ
بارك الله فيكما.
ـ[سالم عدود]ــــــــ[04 - عز وجلec-2007, صباحاً 11:14]ـ
جزاكم الله خيرًا
ـ[محمد العبادي]ــــــــ[04 - عز وجلec-2007, مساء 02:03]ـ
جزاكم الله خيرا يا شيخ محمد.
وهل من بحث شافٍ حول ضابط تقوية الحديث بالطرق الضعيفة؟
ـ[أبو القاسم]ــــــــ[06 - عز وجلec-2007, صباحاً 04:12]ـ
جزاكم الله خيرا
منذ مدة وأنا أستنكر متنه ..
إذا لو كان صحيحا .. لذهبنا نسكن الأسواق!
وكنت أرجو أن يتهيأ لي النظر إلى بحث مستفيض في تخريجه ..
نفع الله بكم .. وزادكم من فضله
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[06 - عز وجلec-2007, صباحاً 08:34]ـ
إذا لو كان صحيحا .. لذهبنا نسكن الأسواق!
بارك الله فيك أخي أبا القاسم
نقد الحديث إما أن يتوجه إلى سنده أو متنه أو كليهما معا
وما ذكرته نقد للمتن ونقد المتون له ضوابط وشروط
وما ذكرته لا يستقيم أن يكون قادحا في المتن ولا تعلل المتون بمثل هذا
وقد كان ابن عمر يخرج للسوق ليس لشيء إلا لطرح السلام
وأنا أعلم أن كلمتك عابرة إلا أن المخالف سيتخذها ممسكا ويقول أنظروا بما يعللون الأحاديث؟!
بارك الله فيكم
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[06 - عز وجلec-2007, صباحاً 08:35]ـ
منذ مدة وأنا أستنكر متنه ..
إذا لو كان صحيحا .. لذهبنا نسكن الأسواق!
وفقك الله، قد يقال: إن ذاك مخصوص بالدخول فقط، أي بالانتقال من خارج السوق إلى داخل السوق.
فعلى ذلك كان ينبغي أن تتخذ بيتا على باب السوق ( ....... ابتسامة ........ ).
ـ[عبدالله الخليفي]ــــــــ[06 - عز وجلec-2007, مساء 04:38]ـ
نقد المتون بابٌ خلص لجهابذة النقاد
ـ[أبو القاسم]ــــــــ[07 - عز وجلec-2007, صباحاً 02:48]ـ
أضحك الله سنك يا شيخ أبا مالك .. ورفع قدرك
أخي العزيز أمجد .. إنما هذه نكارة قلبية لا أعلنها .. أو أجزم بها حتى يظهر لي الدليل
ومعلوم أن الأجر العظيم جدا إذا رتب على شيء لا يظهر منه وجه في ذلك .. كان محل نظر ..
وفي قضيتنا هذه خاصة .. فقد ثبت أن الأسواق قابل بها النبي صلى الله عليه وسلم المساجد ..
كما عند مسلم "أحب البلاد إلى الله مساجدها وأبغض البلاد إلى الله أسواقها "
والله الموفق
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[07 - عز وجلec-2007, صباحاً 07:08]ـ
إنما هذه نكارة قلبية لا أعلنها .. أو أجزم بها حتى يظهر لي الدليل
أحسنت فما من علة في المتن إلا وتفسيرها في السند لكنها كثيرا ما تخفى على المشتغلين بهذا الفن
ومعلوم أن الأجر العظيم جدا إذا رتب على شيء لا يظهر منه وجه في ذلك .. كان محل نظر ..
هذا صحيح نبه عليه ابن القيم وغيره
وفي قضيتنا هذه خاصة .. فقد ثبت أن الأسواق قابل بها النبي صلى الله عليه وسلم المساجد ..
كما عند مسلم "أحب البلاد إلى الله مساجدها وأبغض البلاد إلى الله أسواقها "
لا يلزم من استحباب الذكر في موضع أفضلية هذا الموضع
كما هو في الخلاء وغيره
بوركت
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[07 - عز وجلec-2007, صباحاً 07:15]ـ
لا يلزم من استحباب الذكر في موضع أفضلية هذا الموضع
كما هو في الخلاء وغيره
بوركت
وفقك الله، لعله يعني شيئا آخر، فأذن لي:
الإشكال أن ذم الأسواق ينصرف في الذهن إلى عدم الدخول إليها إلا للضرورة، ولا يظهر بادي الرأي معنى للذم إلا ذلك.
فإذا كان دعاء دخول السوق له هذا الثواب العظيم لوجدنا الصحابة يسارعون إلى الإكثار من الدخول لتحصيل هذا الثواب العظيم، فكيف يكون الشيء مطلوبا مذموما في آن واحد من وجه واحد؟
المقصود أن التعارض حاصل بين حديث ذم الأسواق وهذا الحديث.
ـ[أبو القاسم]ــــــــ[07 - عز وجلec-2007, صباحاً 07:46]ـ
جزاك الله خيرا يا شيخ أبا مالك ..
ما شعرت أن شخصا تكلم بلساني قط .. مثل اليوم!
فسبحان الله (!!)
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[07 - عز وجلec-2007, صباحاً 08:14]ـ
بارك الله فيكم
دخول السوق إما أن يكون لغرض دنيوي أو أخروي
فالأول قد يكون حراما كما هو في حق أصحاب الصخب ورفع الأصوات والشجار والحسد ونحوه
وقد يكون مكروها أو مباحا كالذهاب للشراء أو البيع المطلق على تفصيل من حيث الحاجات والضرورات
والثاني كالذهاب لتذكير الناس ووعظهم وتكثير الحسنات بطرح السلام وإعانة المحتاج ونحوه
إذا تقرر هذا لم يكن هذا الشيء مذموما ممدوحا في آن واحد من وجه واحد
لأن الوجوه تعددت فشتان ما بين الدخولين
وسياق الحديث يدل على أن المذموم الدخول الأول لا الثاني
وأما عدم وروده عن الصحابة فلا يعترض به علينا لأن لا نقول بتصحيح الحديث فنحن نتكلم على جزئية معينة وإلا فالحديث ضعيف كما تقدم في كلام العلماء
ومما يدل على عدم التعارض بين الحدثين ما ذكره البخاري في الأدب المفرد قال: حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أن الطفيل بن أبي بن كعب أخبره: أنه كان يأتي عبد الله بن عمر فيغدو معه إلى السوق قال فإذا غدونا إلى السوق لم يمر عبد الله بن عمر على سقاط ولا صاحب بيعة ولا مسكين ولا أحد إلا يسلم عليه قال الطفيل فجئت عبد الله بن عمر يوما فاستتبعني إلى السوق فقلت ما تصنع بالسوق وأنت لا تقف على البيع ولا تسأل عن السلع ولا تسوم بها ولا تجلس في مجالس السوق فاجلس بنا ها هنا نتحدث فقال لي عبد الله يا أبا بطن وكان الطفيل ذا بطن إنما نغدو من أجل السلام على من لقينا
¥