ـ[أبو سهل الحزين]ــــــــ[03 - Nov-2010, صباحاً 01:15]ـ

ترى أين عُشاق الأدب وشُداة البيان من هذا الرقْم البديع، والفكر الرفيع؟! فليرفع لعلهم يتأملون، ومن معدنه ينهلون!

ـ[أم معاذة]ــــــــ[03 - Nov-2010, صباحاً 01:45]ـ

فعلا، فالمقال كما جاء في وصفِك له، جزاك الله خيرا.

ـ[الاترجة]ــــــــ[08 - Nov-2010, مساء 07:29]ـ

"سلام الله عليك وسلام مني اليك."

شكرا لك اخي حزين علي هذه المقاله التي هي بالفعل اشراقة بكل معانيها وبما خلف معانيها

اجازك الله كل الخير والبركة وحياك الله

واعانك الله علي بذل المزيد

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

:):):):):):)

ـ[قلبـ مملكه ـي وربي يملكه]ــــــــ[08 - Nov-2010, مساء 07:42]ـ

بوركتم

ـ[فالح الحجية]ــــــــ[17 - Nov-2010, مساء 10:29]ـ

احسنت يارجل وبوركت وجزاك الله خيرا

يَهُونُ عَلَيْنَا أَنْ تُصَابَ جُسُومُنَا وَتْسْلَمُ أَعْرَاضٌ لَنَا وَعُقُولُ

ـ[أبو سهل الحزين]ــــــــ[17 - Nov-2010, مساء 11:02]ـ

قال - حفظه الله -:

إنَّ المََعْرِفَةَ والتَّرْبِيَّةَ كَلَيْهِما لا يُمْكِنُ أنْ يُؤْتِيا ثِمارَهما المَرْجُوَّةَ إلا بِإصْلاحِ الأساسِ نَفْسِهِ؛ والتَّمْكِينِ لِدينِ اللهِ تعالَى؛ وأحْكامِ شَرْعِهِ أولا! ولَيْسَ ذلكَ نافِلَةً يَسَعُنا أنْ نأتِيَ بِها أو نَتْرُكَها، بَلْ هُوَ أساسُ التوحٍيدِ وعِمادُ المِلَّةِ وَرُكْنُ الشريعَةِ؛ والفيصلُ بَينَ السعادَةِ والشقاءِ في الدنْيا والآخرة.

أما أنْصافُ الحُلُولِ؛ وتَرْمِيمُ الجِراحِ عَلى فَساد، فَصَنِيعُ مَنْ يَنْبَغِي أنْ يُحْجَرَ عَلَيْهِ مِنَ الأطِباء:

إذا ما الجُرْحُ رُمَّ عَلى فسادٍ تَبَيَّنَ مِنْهُ إِهْمالُ الطبيبِ

قلت: تولاك الله أبا الوليد وسلمك؛ فما أنبل غايتك، وأعذب ألفاظك!

ـ[رضا العربي]ــــــــ[17 - Nov-2010, مساء 11:48]ـ

مِنْ مُقْتَضَياتِ هذا (الانْفِتاحِ المَعْرِفِيِّ) - الذي يَهُمُّنا مِنْهُ ما يَنْفَعُنا - انْفِتاحُ العُقُولِ والأذهان، لا بِمَعْنَى خُروجِها عَنِ الشرْعِ والفِطْرَةِ كَما يُنادِي بِهِ المُسْتَغْرِبُون!؛ بلْ بِمَعْنَى تَحَرُّرِها مِنْ كُلِّ قَيْدٍ يَحُولُ بَيْنَها وبَيْنَ ما أودَعَهُ اللهُ تعالَى في هذا الكَوْنِ مِنْ كُنُوزِ العِلْمِ والحِكْمَةِ وما فِيهِ مَن المَنافِعِ شَرِيطَةَ أنْ لا يَسْرَحَ العَقْلُ فِي ذلكَ إلا بِمِقْدَارِ ما يُسَرِّحُهُ الشرْع، ولأنَّ شأنَ الشرْعِ في هذا كَشأنِ الطبِبيبِ مَعَ المَرِيضِ يَهْدِيِهِ إلى ما يَنْفَعُهُ ويَمْنَعُهُ مِما يَضُرَّهُ.

أما إرْخاءُ العِنانِ للشَّهَواتِ وسَنُّ القوانِينِ والتَشْرِيعاتِ التي تَحْمِيها وتُؤَيِّدُها؛ فَهَذهِ - مَعَ كَونِها تَمَسُّ أصْلَ التوحِيدِ وجَوهَرَه – عُدْوانٌ عَلَى العُقُولِ التي جاءَتْ الشريعَةُ بِحِفْظِها، وإغْلاقٌ للعقُولِ يَعُودُ عَلى المَقْصُودِ مِنَ (الانْفِتاحِ المَعْرِفِيِّ) بالنقِيض!!.

فالعَقائدُ وَالفَلْسَفاتُ والنظَرِيَّاتُ المُناقِضَةُ لِدينِ الإسلام والتِي تَتَسَرَّبُ إلَيْنا عَبْرَ (حُرِّيَّةِ الرأيِ والفِكْرِ) - حَتَّى صارَ مِنْ حُرِّيَّةِ الرأيِ أنْ يُهاجَمُ القُرْآنُ والإسلامُ ونَبِيُّ الإسلامِ جِهاراً نَهاراً فِي بِلادِ المُسْلِمِينَ!؛ ومِمَّنْ يتَسَمَّوْنَ بأسْماءِ المُسْلِمين؛ بلا خَوْفٍ مِنَ اللهِ تعالى ولا حَياءٍ مِنْ عِبادِه!! - هِيَ حَرْبٌ عَلى دينِ الإسلامِ مِنْ جِهِةٍ؛ واعْتِداءٌ عَلى العقُولِ مِنْ جِهَة ثانِية! ٍ؛ لأنها صَرْفٌ لَها عَنْ جَنْيِ النافِعِ مِنْ ثِمارِ المَعْرِفِة؛ وإغْراقٌ لها فِي أَوهامِ الأفكارِ والفَلْسفاتِ الباطِلة؛ واستِدْراجٌ لَها إلى الوقوعِ في خِزْي التبَعِيَّةِ الثقافِيَّةِ لغَيْرِنا مِن الأمَم؛ وإهْدارٌ لِكَثِيرٍ مِن طاقَةِ الأمَّةِ التي يَتَعَيَّنُ علَيْها بَذْلُها لِرَدِّ عادِيَةِ الوافِدِ الدخيل، وهِيَ أحْوَجُ ما تَكُونُ إلى تَوفِيرِ هذه الجُهُودِ فِي مُواصَلَةِ البناء.

وقَوانِينُ ما يُعْرَفُ (بالحُرِّيَّةِ الشخْصِيَّةِ!) والتي تَجْعَلُ الإنْسانَ عَبْداً لِشَهْوَتَيِ البَطْنِ وما دُونَ ذلك!؛ يَؤُزُّهَا إعلامٌ لا يأْلُوا جُهْداً في نَشْرِ الرذيلَةِ؛ وأُضِيفَتْ إلَيْهِ بَعْدَ هذا (الانْفِتاحِ) رَذائِلُ الأُمَمِ الأُخْرى!!؛ هِيَ فَتْكٌ بالأَخْلاقِ مِن ناحِيَةٍ؛ وجِنايَةٌ علَى العُقُولِ مِنْ ناحِيَةٍ أخْرى!، وأَيُّ عِلْمٍ وَمَعْرِفَةٍ عَساهُ يَنْفَعُ ويَنْتَفِعُ بِهِ مَنْ لا يَزالُ في أَسْر ِالشَّهْوَاتِ لَيْلَهُ ونَهارَه؟!؛ ونَحْنُ نَرى الرجُلَ تَقَعُ عَيْنُهُ عَلَى المَرْأةِ مِنْ غَيرِ قَصْدٍ مِنْهُ فَلا تُفارِقُهُ صُورَتُها إلى ما شاءَ اللهُ تعالى!، فَماذا يَصْنَعُ الشابُّ والشابَّةُ إنْ غَرِقا فِي أوْحالِ الرذيلَةِ تِلْكَ؟؛ وكَمْ هِيَ أبْوابُ الرذائلِ المُفَتَّحَةُ عَلى مَصارِيعِها فِي بِلادِ المُسْلِمِينَ شَرْقاً وغَرْبا؛ والناسُ يَلِجُونَها أسراباً تِلْوَ أسراب؟!؛ وما الذي يُرْجَى مِنْ أبْناءِ المُسْلِمينَ إذا أضْحَوا أسْرَى تِلْكَ الأغْلال؟.

وبالله التوفيق.

أحسنت نقلا أبا سهل .. بوركت

وأحسن الشيخ في تشخيصه ببراعة طبيب خبير بالحال ... فبارك الله فيه وزاده فضلا

ومالك توصّفه ب" ممتع للغاية"؛ فتغري الجمع بالقراءة، ثم تبخل عليهم بالمنجم الذي جلبت منه تلك التحفة .. ألا تدل عليه أخي الحبيب، فتنال الأجر كاملا .. لا بالقطعة .. كما تعطينا منه جرعة جرعة كل حين .. أتخاف علينا الدسم والتخمة؟! .. تكرم وافتح الباب لأحبائك

دمتم بفضل من الله ونعمة

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015