(عِقد عائشة) /رضي الله عنها/ (قصيدة)

ـ[محمد راشد السندي]ــــــــ[03 - Oct-2010, مساء 10:29]ـ

هذه قصيدة قلتها دفاعا عن أم المؤمنين أمنا الغالية فديناها بما نملك

ألا هُبّي بصحنِكِ ياضَعِيْنا= وخليْنا فإنا مهتدونا

على الدينٍ الحنيْفِ نسيرُ دوْماً = ولسْنا نرتضي التحريفَ دينا

نؤدي حقَ أحمدَ في انشراحٍ = وحق صِحابِهِ والسالفينا

وعائشةُ النقيَّةُ نرتضيها = لنا أمّاً بِرغُمِ المجْرِمينا

فدينا أمَنا من كلِ سوءٍ = ونحنُ لمَن قلاها مبغضونا

سننشرُ فضلَها في كلِ حينٍ = وننصرُها بعزمٍ لن يلينا

لها منا المودةُ كلَ وقتٍ = برئنا من مقالِ الرافضينا

مطهرةَ الإزارِ لها خصالٌ = بها سبقت نساءَ العالمينا

تفوح حياتُها مسكاً وطيباً = وسيرتُها منارُ السالكينا

وحسبُك أنَّ مولَنا اصطفاها = لأحمدَ خاتمَ الرسلِ الأمينا

أرادَ اللهُ أن تحضى بأجرٍ = يُساق على أيادي الجاهلينا

فأنطقَ بالمسبَّةِ من هجاها = وكانَ الأحقرَ الخبَّ المَهينا

ألا قل للروافضِ قولَ حقٍ = سيبقى حجةً أبدَ السنينا

يزكي الله عائشَ في كتابٍ = عظيٍمٍ ثم أنتم تكفرونا

فهل جهلَ العواقبَ واصطفاها = ولم يعلمْ بعاقبةِ الخؤونا

تعالى اللهُ عن جهلٍ ونقصٍ = أعزَ نبيَه والمسلمينا

يقول: الطيباتُ لمن تراها؟ = أليس يخصها بالطيبينا!

ولم تزنِ نساءُ الرْسلِ قبلاً = وأحمدُ خيرُهم ياجاهلينا!

برئنا من جهول قد تباهى = بما يُلقيهِ من كذبٍ ومَينا

أبنتَ الطُهرِ سوفَ نذودُ عنكِ = بكل وسيلةٍ وسيعلمونا

سنصرمُ من تكلمَ فيكِ زوراً = ويُقتلُ كافراً ذاك اللعينا!

ألا إن التقيّةَ لا تقيهم = من الجبَّارِ ربِّ الصلدقينا

شهدنا أن وعدَ اللهِ حق ٌ = وأن اللهَ مخزي الفاسقينا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015