ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[28 - Sep-2010, مساء 04:27]ـ
بالنسبة لـ Google
فليس هو مرجعي في القصة التي افتتحت بها هذه الصفحة.
بل القصة عندي بهذا التفصيل في كتاب
((حفني ناصف .. بطولته في مختلف الميادين))
بقلم / محمود غنيم
الشاعر المشهور، وهو بلديي ... يعني من مليج:)
ـ[مسلم بن عبدالله]ــــــــ[28 - Sep-2010, مساء 04:42]ـ
أضحك الله سنك أبا مالك ... هو والله ما قلتَ، إلا أني تحرزتُ من ذمِّه على الإطلاق بحصر المذمة في الاكتفاء به.:)، وهو ما أحاوله بالسؤال المطروح عن مرجع القصة، ولستُ أدّعي - إلى الآن على الأقل - أن لي فيها شيخاً غير غوغل (نفع الله به) ... :)
____
لعل أستاذنا المليجي خشِي ما وقعَ لي أو تَوقّى ظن القراء به فبادر بالاعتذار عن نفسه وكشف مصدره، وإلا فإني لَم أعنِه في خبر الشيخ غوغل، وهو يعلم ذلك، إنّما سألتُه عن خبر حافظ وشوقي فهو مِمن نظن أن له بِمثل هذا علماً.
وفق الله الجميع.
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[28 - Sep-2010, مساء 05:05]ـ
بيتا شوقي وحافظ لم أقرأ فيهما قصة [يا للخجل ... فلستُ مِمَّن يُظن أن له بِمثل هذا علماً].
لكني قرأتهما قديما في مجلة "الوعي الإسلامي" [وليست تحضرني الآن] ..
يقولون إن الشوق نار ولوْعةٌ * * * فما بال شوقي أصبح اليوم باردا
-
وأودعتُ إنسانًا وكلبًا أمانةً * * * فضيَّعها الإنسان والكلب حافظُ
وكان كاتب الموضوع هو الشاعر محمود غنيم أيضًا ...
وذكر أنَّ مثل هذه المطارحات بين الشعراء متكررة، وذكر لنفسه منها مُخاطبًا الشاعر محمود الخفيف:
صاحِ قد جُعتُ فهيِّئْ * * * لي طعامًا ورغيفا
واسْقني شايًا ثقيلاً * * * قبَّح الله الخفيفا
:):)
ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[28 - Sep-2010, مساء 05:08]ـ
هذا كما قيل في المثل: الكل يذمه والكل لا يستغني عنه!
كالشعير مأكول ومذموم ..
ـ[مسلم بن عبدالله]ــــــــ[28 - Sep-2010, مساء 05:43]ـ
شكراً لك يا أبا ورش، لا عدمناك.
كالشعير مأكول ومذموم ..
أو كقولِهم: يَجري بُلَيْقٌ ويُذَمُّ.:) (بُلَيق تصغير أبلق)
أو: أكلاً وذَمّاً.:)
ـ[أبو سهل الحزين]ــــــــ[05 - Oct-2010, صباحاً 12:40]ـ
اللأخ الكريم: القارئ المليجي
حياك الله! بما أنك قد اعترفت بأنك بلدي الشاعر الكبير: محمود غنيم؛ فإن أخاك يطالبك بما تيسر من كتبه ودواوينه العذاب - إن كان ذلك في مُكنتك - سلمك الله!
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[05 - Oct-2010, مساء 02:32]ـ
الأخ أبا سهل، أذهبَ اللهُ عنك الحزن.
راجع الخاص مشكورًا ...
.......
...
لتعذرَني:)