ـ[الأصيلة]ــــــــ[16 - Sep-2010, صباحاً 10:35]ـ
شكرا لكم قصيدة جدا رااااااائعة الكلمات اثرت فيني ,, ايه والله فداها الروح
ـ[ابن عامر الشامي]ــــــــ[16 - Sep-2010, مساء 06:07]ـ
بارك الله فيكم اختي الفاضلة
ـ[العاصمي من الجزائر]ــــــــ[16 - Sep-2010, مساء 09:25]ـ
أحسن الله إليك .. أخي
أمّاه عذرا فالزمان دهاني .. بعصابة الألحان والأخدان
أمّاه عذرا والكتائب تنحني ... لعبادة الصلبان والمردان
امّا عذرا ليس لي من قوة ... غير القصيد مكسّر الاوزان
أمّاه عذرا والدموع تطايرت .. كتطاير الأشلاء في الميدان
أمّاه عذرا والبحار تسعّرت .. من وطأت الأشجان والأحزان
أمّاه عذرا ليت لي من كرّة .. تسقي السمّوم لأفسد الأديان
والحمد للّه ربّ العالمين
ـ[السليماني]ــــــــ[18 - Sep-2010, مساء 07:00]ـ
جزاكم الله خيراً
ـ[ابن عامر الشامي]ــــــــ[18 - Sep-2010, مساء 08:06]ـ
هذه النسخة المعدلة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
فهذه القصيدة (أماه عذرا) في الدب عن ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها
وهي من نظم شيخنا الفاضل
أبي الحجاج يوسف بن أحمد آل علاوي- حفظه الله - وهذه النسخة معدلة
أُمَّاهُ عُذْرًا
نظم أبي الحجاج
يوسف بن أحمد آل علاوي
5/شوال/1431هـ
نَشْكُو إِلَى اللّهِ الْقَوِيِّ الْقَاهِرِ ... مِمَّا جَنَتْهُ يَدَا الخَبِيثِ الخَاسِرِ
أَرْخَى الْلِسَانَ بِسَبِّ عِرْضِ نَبِيِّنَا ... وَالنَّيْلِ مِنْ عِرْضِ الْمَصُونِ الطَّاهِرِ
جَابَ الْبِلَادَ مُجَاهِرًا فِي كُفْرِهِ ... لَا يَنْثَنِي يَا وَيْلَهُ مِنْ كَافِرِ
يُحْيِي الْمَوَالِدَ لِلسِّبَابِ مُكَذِّبًا ... وَمُعَارِضًا قَوْ لَ الْإِلَهِ الْقَادِرِ
جدْ يَا عَظِيمُ بِنَزْعِ أَصْلِ لِسَانِهِ ... وَاجْعَلْهُ مُعْتَبَرًا لِكُلِّ مُنَاظِـ ـرِ
وَاللّهِ لَوْ أَبْصَـ ـرْتُهُ لَقَتَلْتُهُ ... لَوْ أَنْ تَحَامَى بِالْحُمَـ ـاةِ عَسَاكِرِ
حَتَّى لَوِ اتَّخَذَ الْكَوَافِـ رَ مَلْجَأً ... أَوْ قَدْ تَلَقَّى نُصْـ ـرَةً مِنْ كَافِرِ
هَـ ذَا الْمُنَافِقُ حَقُّهُ وَنَصِيبُهُ ... مِـ ـنْ دِرَّةِ الْفَارُوقِ؛ وَيْلَ الْعَاثِرِ
أَوْ حَدُّ سَيْفٍ يَقْطَعُ الرَّأْسَ الَّذِي ... فِيهِ اعْتِقَادُ مُضَلِّلِينَ كَـ ـوَافِرِ
لَا تَحْسَبُوا فِعْلَ الْخَبِيثِ تَفَرُّدًا ... وَت َصَرُّفًا مِنْ شَخْصِ عِلْجٍ فَاجِرِ
بَلْ دِينُهُمْ سَبُّ الصَّحَابِةِ كُلِّهِمْ ... أَوْ جُلِّهِمْ قُلْ كَابِرًا عَنْ كَابِـ رِ
وَالطَّعْنُ فِي قَوْلِ الْإِلَهِ وَزَعْمُهُمْ ... قَدْ نَابَهُ تَحْرِيفُ كُلِّ مُتَاجِرِ
يَتَسَتَّرُونَ بِحُـ ـبِّ آلِ نِبِيِّنَا ... وَالْآلُ قَدْ نَصَبُوا الْعِدَاءَ لِغَادِرِ
فَالْآلُ وَالْأَصْحَابُ رُوحٌ وَاحِدٌ ... لَا يَرْتَضُـ ـونَ مَهَانَةً مِنْ غَامِرِ
دِينُ الرَّوَافِضِ قَائِمٌ فِي الطَّعْنِ فِي ... أَزْوَاجِ خَيْرِ الْعَالَمِينَ الْحَاشِرِ
يَتَعَبَّدُونَ بِنَيْلِهِمْ مِنْ أُمِّنَا ... فِي عِرْض ِهَا بُعْدًا لِكُلِ مُهَاتِرِ
فَالطَّعْنُ فِي عِرْضِ الْعَفِيفَةِ مُخْرِجٌ ... مِنْ مِلَّـ ةِ الْإِسْلَامِ دُونَ تَشَاوُرِ
أُمَّاهُ عُذْرً ا فَالْكَلَامُ سِلَاحُنَا ... لَمْ يَشْفِ غِلًّا مِنْ ذَلِيلٍ صَاغِرِ
زَوْجُ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ مَنْ ذَا لَهَا ... لِيَـ ـذُبَّ عَنْهَا مَيْنَ خِبٍّ خَاسِرِ
فَالْقَلْبُ يَشْكُو حُرْقَةً وَمَرَارَةً ... وَالْعَيْنُ تُدْمِعُهَا هُمُومُ ضَمَائِرِي
يَا مُسْلِمُونَ تَجَرَّدُوا لِلذَّبِّ عَنْ ... عِرْضِ الْمَصُونَةِ وَالْعَفَافِ الْوَافِرِ
أَيْنَ الْمُلُوكُ وَأَيْنَ سَادَاتُ الْوَرَى ... مِنْ كُلِّ حُـ ـرٍّ قَائِمٍ أَوْ ثَائِرِ
لِيُنَافِحُوا عَنْ عِرْضِ زَوْجِ نَبِيِّنَا ... هَـ ـذَا النَّبِيُّ! فَمَا لَهُمْ مِنْ عَاذِرِ
وَيُزَلْزِلُوا هَذَا الْخَبِيثَ وَحِزْبَهُ ... حِـ ـزْبُ الرَّوَافِضِ مَا لَهُ مِنْ نَاصِرِ
هِيَ أُمُّنَا عِرْضِي الْفِدَاءُ لِعِرْضِهَا ... مَعْ عِرْضِ أُمِّي وَابْنَتِي وَأَوَاصِرِي
وَكَذَاكَ مِنْ أَرْوَاحِنَا وَدِمَائِنَا ... وَعُيُونِنَا وَدَمِ الْفُـ ـؤَادِ الْعَاطِرِ
هِيَ عِنْدَنَا أَغْلَى الْغَوَالِي إِنَّهَا ... زَوْجُ النَّبِيِّ وِذِي الْمَقَامِ الْعَامِرِ
هَذِي الْمَصُونُ حَبِيبَةٌ لِنَبِيِّنَا ... هِيَ زَوْجُه ُ فِي عَاجِلٍ وَالْآخِرِ
هِيَ بِكْرُهُ لَمْ تَلْقَ زَوْجًا قَبْلَهُ ... هِيَ حِبُّهُ رُوحِي فِدَا ءُ الطَّاهِرِ
وَهِيَ ابْنَةُ الصِّدِيقِ صَاحِبِ أَحْمَدٍ ... وَبِهِ تُفَاخِرُ فَـ ـوْقَ كُلِّ مُفَاخِرِ
وَهِيَ التَّي نَزَلَ الْقُرَانُ بِطُهْرِهَا ... فِي عَشْرِ آيٍ مِنْ كَلَامِ الْغَافِرِ
وَهِيَ التَّي مَاتَ النَّبِيُّ بِحَجْرِهَا ... مَا بَيْنَ سَحْـ ـرِكِ أُمَّنَا وَالنَّاحِرِ
هَذِي الْقَصِيدَةُ صُغْتُهَا بِجَوَارِحِي ... وَسَطَـ ـرْتُهَا مِنْ دَمْعِ عَيْنٍ مَاطِرِ
أُمَّاهُ عُذْرًا لَسْتُ أَقْدِر ُ غَيْرَهُ ... فَالْعُـ ـذُرُ مِنْكِ وَأَنْتِ خَيْرُ الْعَاذِرِ
وَخِتَامُهَا أَرْجُـ و الْإِلَهَ بِعَفْوِهِ ... أَن لَّا يُؤَاخِـ ـذَنَا بِفِعْلِ الْحَائِرِ
ثُمَّ الصَّلَاةُ مَعَ السَّلَامِ عَلَى النَّبِيْ ... وَالَآلِ وَالصَّحْبِ الْكِرَامِ وَسَائِرِ
فِي نَهْجِهِمْ حتَىَّ يُلَاقِي رَبَّهُ. .. مِنْ كُلِّ عَبْدٍ غَائِب ٍ أَوْ حَاضِرِ
شارك في الذب عن عرض أمك المصون عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها بنشر هذه القصيدة على حسب قدرتك حشرك الله فيمن ذب عنها يوم القيامة