توجُّعٌ .. !

ـ[عماد الجيزى المصرى الأثرى]ــــــــ[22 - May-2010, مساء 04:48]ـ

رحم الله إخوان الوفا، و أصحاب الصفا، الذين كانوا لنا كالشفا، فعجبا كيف يصبرون على الجفا، هذا لعمر الله مؤذن بالبعد أبدا، والصد أمدا، و لعله ما يريده العدا، أن نفترق شذر مذر، و نكون فيما بيننا كالحجر، فبالله، كونوا كأهل الأثر، في صفحهم، عن أخيهم إن زل أو عثر، و خير الناس من إذا قدر غفر، وإذا غيره للعداوة أضمر، فإذا هو للمحبة أظهر، وبهذا يكون عند ربه أكبر، وإن كان في عين الناس أصغر، فهو يرجو وجه مولاه، الذي قال: (فمن عفا عفا وأصلح فأجره على الله) ويتبع هدى نبيه العدنان الذي قال: (المؤمن للمؤمن كالبنيان) فلا يكترث بالناس، ولا يهتم بإخوان النسناس، لأنهم بقولهم يعنون على الهجر وعلى قول لا مساس، فاللهم، جملنا بالتقوى فهى خير لباس، واجعلنا في الخير كالنبراس، أعتذر فهذه نفثة مصدور، وحرقة مقهور، لكنه يطمع في رب غفور، أن يبدل الأحزان بالسرور، والحبس بالعبور، وأن تعود المرابطةُ على الثغور، كما في المأثور، حتى يُدان من كل كفور، أرد يوما أن يذل المسلم الغيور، فياربِّ انصرنا على الكفار، واجعلنا وإخواننا كالمهاجرين والأنصار، الذين يحبون البذل ويعشقون الإيثار، وانفع بهذه الكلمات،

من أرد أن تدوم بينه وبين إخوانه المسرات.

فاللهم، تقبل إنك سميع الدعوات.

كتبه: عماد الجيزيُّ أبو السعادات.

ـ[ربوع الإسلام]ــــــــ[23 - May-2010, صباحاً 11:24]ـ

أحسن الله إليك أيها الكريم ..

ـ[عماد الجيزى المصرى الأثرى]ــــــــ[23 - May-2010, مساء 01:37]ـ

أشكر لكم مروركم الكريم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015