قصيدة (هدي القرآن):

ـ[الحُميدي]ــــــــ[11 - May-2010, مساء 08:21]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم:

الحمد الله، و الصلاة و السلام على رسول الله، و عل آله و صحبه و من والاه.

هذه قصيدة رقمتها بعنوان " هدي القرآن"، فقد قلت منشدا: "البسيط"

نَوِّرْ دُرُوبُ الهُدى بِالحَقِّ وَ انْتَهِجِ ... هَدْيَ القُرَانِ سَبيلاً غَيْرَ ذِي عِوَجِ

يَا تَالِيَ الوَحْيِ لاَ تَبْغِي بِهِ بَدَلاً ... فَهْوَ النَّجَاةُ لِمُقْتَفِيه مِنَ اللُّجَجِ

فَقَارئُ الوحْيِ في الجِنانِ مَقْعَدُهُ ... يَحْلُو المُقََام له في طِيبٍ و في بَلَجِ

غَرِّدْ بِهِ مُتَرَنِّمًا وَ لاَ تَرْتَجِي ... غَيرَ الخلودِ مَعَ الحوْرَاءِ و الفَنَجِ

واصْدَحْ بِهِ في الوَرَى تَذْكُو نَسَائِمُهُ ... عَنْ مَنْشَرٍ عَطِرٍ كَالمِسْكِ في أَرَجَ

تَنْفِي به صَدَأً بالقَلْبِ مَجْثَمُهُ ... تَمْحُو به رِيَبَ الظُّنونِ بالحُجَجِ

تَبكِي لهُ أَعْيُنٌ، يَهُزُّ أَفْئِدَةً ... يُنِيرُ للسَّائِرِينَ حُلْكَةَ الدَّلَجِ

و يُذْهِبُ الحُزْنَ عَنْ فُؤَادِ مُكْتَئِبٍ ... و يُورِثُ السَّعْدَ في فُؤاد مُبْتَهِجِ

قِدْمًا به أُمَّتِي عَلَى العِدا انْتَصَرَتْ ... فَلَمْ يَزَلْ عِزُّهَا عَالٍ عَلَى ثَبَجِ

دَكَّتْ به مِلاَلاً، هَدَتْ به أُمَمًا ... دَانَتْ لَهُ رَغْبةً في دِينِنَا البَهِجِ

فالقلبُ في فَرَحٍ، والأُذْنُ في طَرَبٍ ... و الصَّدْرُ مُنْشَرِحٌ لِهَدْيِهِ الوَهِجِ

هُوَ القُرَانُ به نَعْلُو إلى رُتَبٍ ... عَذْبُ النَّمِيرِ بِبَرْدِ اليَقِينِ مُمْتَزِجِ

حُلْوُ الْمَوَارِدِ إنْ أَرَادَ وَارِدُهُ ... نَهْلاً زُلاَلاً يُزِيحُ شَوْقَ مُعْتَلِجِ

يَا أُمَّتِي به يَغْدو مَجْدُنَا أَنِقًا ... وَ يُصْبِحُ الدِّينُ بَعْدَ الكَرْبِ في فَرَجِ

تَمَسَّكِي بِهُدَاهُ غَيْرَ وَانِيَةٍ ... تَغْدو غَيََاهِبُنَا كَالصُّبْحِ مُنْبَلِجِ

انتهى من نظمها عبيد ربه و أسير ذنبه:

نور الدين بن محمد الحميدي الإدريسي، ليلة الجمعة المباركة 15جماد الأولى، سنة1431هـ، الموافق لـ30 أبريل 2010م.

ـ[أبو محمد العمري]ــــــــ[12 - May-2010, مساء 07:03]ـ

بارك الله فيكم

نسأل الله أن يجعلنا من أهل القرآن

ـ[الحُميدي]ــــــــ[19 - May-2010, مساء 12:40]ـ

و فيك بارك الله أخي الفاضل أبا محمد

ـ[ابو جندل المغربي]ــــــــ[28 - Jun-2010, مساء 10:13]ـ

جزاك الله خيرا أخي الفاضل وبارك فيك ووفقنا وإياك لما يحبه ويرضاه

ـ[الحُميدي]ــــــــ[29 - Jun-2010, مساء 11:41]ـ

و إياك أخي الفاضل و بارك الله فيك .. ،

ـ[أبوعبد الله الغريب]ــــــــ[02 - Jul-2010, صباحاً 09:17]ـ

أحسنت أخي

لا فض فوك

ـ[الحُميدي]ــــــــ[06 - Jul-2010, مساء 09:07]ـ

شكر الله لك .. ،

ـ[الحُميدي]ــــــــ[12 - صلى الله عليه وسلمug-2010, صباحاً 12:07]ـ

مبارك عليكم شهر القرآن،

و لعل الأقوم لوزن هذا الشطر:

فَهْوَ النَّجَاةُ لِمُقْتَفِيه مِنَ اللُّجَجِ

هو نظمه على هذا النحو: فَهْوَ النَّجَاةُ لِتالِيه مِنَ اللُّجَجِ

ـ[حسن الحضري]ــــــــ[12 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 11:46]ـ

قصيدتك غلب عليها الكسر العروضي وتداخل البحور.

ـ[الحُميدي]ــــــــ[13 - صلى الله عليه وسلمug-2010, صباحاً 02:56]ـ

قصيدتك غلب عليها الكسر العروضي وتداخل البحور.

شكر الله لك هذا الانتقاد .. ،

ـ[أبو القاسم]ــــــــ[13 - صلى الله عليه وسلمug-2010, صباحاً 04:04]ـ

نَوِّرْ دُرُوبُ الهُدى بِالحَقِّ وَ انْتَهِجِ ... هَدْيَ القُرَانِ سَبيلاً غَيْرَ ذِي عِوَجِ

هذا بيت جميل لكن أوصيك بتعلم العَروض فمعظم الأبيات مكسورة

كما أدعو الله أن يجزيك خيرا للحض على القرآن

والله الموفق

ـ[الحُميدي]ــــــــ[13 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 04:59]ـ

شكر الله لك أخي أبا القاسم هذا الرد .. ، بخصوص وصيتك فقد تعلمتُ العروض، و لكن تأبى بحوره الانقياد لنظمي، و لكن أرى العيب في معلمي لذاك "الفن" حيث علمنا قواعده و لم يعلمنا تذوقه، و على الرغم من ذلك فإنني لا زلت أراود البحور مروادة المحب لحبيبه، و من الله نستجي الإعانة .. ،

ـ[كمال أحمد]ــــــــ[17 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 06:40]ـ

الأخ الحميدي لقد حاولت إصلاح ما بقصيدتك الجميلة من خلل، فإن أعجبك ما قمت به فالفضل لله، وإلا فإني ألتمس العذر، وأرجو أن لا أكون متطفلا في ما قمت به، مع العلم أن البيت الثاني من إصلاحك.

نَوِّرْ دُرُوبُ الهُدى بِالحَقِّ وَ انْتَهِجِ ... هَدْيَ القُرَانِ سَبيلاً غَيْرَ ذِي عِوَجِ

يَا تَالِيَ الوَحْيِ لاَ تَبْغِي بِهِ بَدَلاً ... فَهْوَ النَّجَاةُ لِتاليه مِنَ اللُّجَجِ

فَقَارئُ الوحْيِ في الجِناتِ مَقْعَدُهُ ... يَحْلُو المُقََام له في الطِيبٍ و البَلَجِ

غَرِّدْ وَ لاَ تَرْتَجِي بالذكر من بدلٍ ... غَيرَ الخلودِ مَعَ الحوْرَاءِ و الفَنَجِ

واصْدَحْ بِهِ في الوَرَى تَذْكُو نَسَائِمُهُ ... عَنْ مَنْشَرٍ عَاطِرٍ كَالمِسْكِ في أَرَجَ

تَنْفِي به صَدَأً بالقَلْبِ مَجْثَمُهُ ... تَمْحُو به باطل الأقوال بالحُجَجِ

تَبكِي لهُ أَعْيُنٌ، يَهُزُّ أَفْئِدَةً ... يُنِيرُ للسَّائِرِينَ حُلْكَةَ الدَّلَجِ

و يُذْهِبُ الحَزَنَ عَنْ قلبِ مُكْتَئِبٍ ... و يُورِثُ السَّعْدَ في أصداء مُبْتَهِجِ

قِدْمًا به أُمَّتِي عَلَى العِدا انْتَصَرَتْ ... فَلَمْ يَزَلْ عِزُّهَا يعلو عَلَى ثَبَجِ

دَكَّتْ به مِللاً، هَدَتْ به أُمَمًا ... دَانَتْ لَهُ رَغْبةً في دِينِنَا البَهِجِ

فالقلبُ في فَرَحٍ والأُذْنُ في طَرَبٍ ... و الصَّدْرُ مُنْشَرِحٌ لِهَدْيِهِ الوَهِجِ

هُوَ القُرَانُ به نَعْلُو إلى رُتَبٍ ... عَذْبُ النَّمِيرِ بِبَرْدِ الحق مُمْتَزِجِ

حُلْوُ الْمَوَارِدِ إنْ أَرَادَ وَارِدُهُ ... نَهْلاً زُلاَلاً يَزيدُ شَوْقَ مُعْتَلِجِ

يَا أُمَّتِي مَجْدُنَا يَغْدو به أَنِقًا ... وَ يُصْبِحُ الدِّينُ بَعْدَ الكَرْبِ في فَرَجِ

تَمَسَّكِي بِهُدَاهُ غَيْرَ وَانِيَةٍ ... تَغْدو غَيََاهِبُنَا كَالصُّبْحِ ذا بَلِجِ

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015