ـ[المحبرة]ــــــــ[27 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, صباحاً 12:47]ـ
إنا لله وإنا إليه راجعون
الحمد لله على كل حال
أسأل الله العظيم أن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة وأن يغفر له ويرحمه ويتجاوز عن خطيئاته
وأن يغسله بالماء والثلج والبرد وينقيه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
اللهم أخلف على الأمة الإسلامية خيرا
ـ[ابو عبادة]ــــــــ[27 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, صباحاً 01:34]ـ
رحم الله الشيخ
ـ[أبو عبدالرحمن مصطفي]ــــــــ[27 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 03:08]ـ
يُعزّي الملا أن الفتى ذو رسالة
... وأوصلها للناس جهرًا فأيدوا
فحسبك بعد الموت صوتٌ مسجلٌ
... وحسبك بعد الحتف ما سطرت يد
وحسبك فتيان أراهم سيكملوا
... كرجع الصدى ما كنت فيهم تردد
ـ[سليمان خاطر]ــــــــ[27 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 03:18]ـ
رحم الله الشيخ محمد سيد حاج رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته؛ فقد كان من الشباب الدعاة إلى الله على بصيرة صبورا وقورا طاهر اللسان عفيفه لا يسيء إلى جماعة أو طائفة أو شخص.
داعية يندر له مثيل في السودان، بشاشته لا تفارفه وكذلك هو هادئ ورزين دائما لا يثور ولا ينفعل مهما صعبت المواقف وثار الجدل والخلاف.
كثير الحركة والنشاط في الدعوة يخطب ويحاضر ويسافر في أماكن لا تخلو من مخاطر وتعب وإرهاق، ويتحمل كل المشاق في سبيل الدعوة.
معتدل وسط يحترمه خصومه المختلفون معه قبل تلاميذه المتفقين معه، درس وناقش ورد وكتب وخطب، كل ذلك في أسلوب سلس رزين هادئ.
كان رائده الحق ومنطلقه الدليل حريصا على الصواب بارا وصولا كريما مع الجميع.
يحب السلف الصالح ويجلهم ويستدل بأقوالهم وآثارهم، ويكره التطرف والتشدد في غير حق، شديد التمسك بالسنة النبوية لا يحابي ولا يجامل أحدا في الحق.
هذا غيض من فيض صفاته التي عرفها أهل السودان عن تجربة عملية وقرب لا عن إخبار. وما شهدنا إلا بما علمنا وما كناللغيب حافظين.
وقد كانت مصيبة الدعوة والإسلام بعامة وأهل السودان بخاصة فيه كبيرة؛ فرحم أبا جعفر الله رحمة واسعة وألزم أهله وذويه وأحبابه الصبر الجميل وحسن العزاء. إنا لله وإنا إليه راجعون. ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم.
ـ[سليمان خاطر]ــــــــ[01 - May-2010, صباحاً 10:06]ـ
هنا تجدون جميع محاضرات الشيخ، رحمه الله‘إليه ثم انظروا أي خير رفع؟
http://www.meshkat.net/index.php/meshkat/index/4/52/author