ـ[أبو فهر الأثري]ــــــــ[21 - Mar-2010, مساء 08:47]ـ
السلام عليكم
إخواني أريد أن أستشيركم في قراءة كتب الأدب المعاصرة
ككتب الطنطاوي والمنفلوطي والرافعي وغيرهم
فعندما أقرأها أشعر بشعورين؛ أحدهما هو إضاعتي الوقت الذي هو رصيدي في الحياة وأني أقصر في قراءتي للكتب الشرعية
الثاني إكتساب الحس المرهف والترفيه على نفسي من شواغل الحياة ومشاكلها
مع العلم أني أبحر مع هذه الكتب ولا أتركها إلا وقد فرغت من قراءتها حتى وإن طال ذلك لساعات متواصلة أنسى معها نفسي وما حولي
أفيدوني جزاكم الله خيرا
ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[21 - Mar-2010, مساء 10:00]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم أبا فهر ـ حفظه الله ـ:
هذه الكتب لا تخلو من فائدة بل قد تجد فيها من الأدب وقوة الأسلوب وحسن العبارة وضبط اللغة وجودتها مالا تجده في غيرها، ولاشك أن لكل كتاب فائدته وهي نظرية يعرفها أهل المعرفة والاطلاع في الكتب، فاقرأ ولا تترك.
ولكن صرف الوقت كله لها أو الغالب له في قراءتها ليس بجيد لطالب العلم؛ لأن هناك ما هو أهم منها وأحرص في الطلب وصرف الوقت، وذلك فيما يتعلق بالعلوم الشرعية والتفقه في دين الله ومعرفة ما جاء عن الله وعن رسوله ومعرفة حق الله على عبيده، وكما قال الشاعر:
العلم إن طلبته كثير **** والعمر عن تحصيله قصير
فقدم الأهم منه فالأهم
اجعل لهذه الكتب وقتاً خاصاً تراه أنت، أو في أوقات تراها تضيع عليك لابد من شغلها بالمفيد، فمثلاً: قبل النوم بساعة، بعد الغداء، أو في وقت ترى النفس فيه قد ملّت أو كلّت تحتاج وقتها للترويح أوالتبديل أوالتغيير، فعليك عند ذلك بها فما أجمل تخلل الفترات للعزمات:
قال ابن القيم:
وتخلل الفترات للعزمات ... أمر لازم لراحة الإنسان
أسأل الله تعالى أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح.
ـ[صالح الجسار]ــــــــ[21 - Mar-2010, مساء 10:04]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً أبا فهر
كتب المنفلوطي والطنطاوي والرافعي من أنفع الكتب في العصر الحديث خاصة الأخير (الرافعي) ,
أما قولك:
هو إضاعتي الوقت الذي هو رصيدي في الحياة
فهل قراءة كتب الأدب ضياع للوقت خاصة إذا كانت كتب أدباء مسلمين كأمثال الطنطاوي والمنفلوطي والرافعي,
ولكن نصيحتي لك أن تُنظم وقتك فتجعل وقتًا لقراءة الكتب الشرعية ووقتًا لقراءة كتب الأدب بهذه الطريقة تكون أعطيت كل علم حقه ولم تبخس منه شيئًا.
وتذكر قول الشافعي من تعلم العربية رقَّ طبعه.
وفقنا الله واياك لما فيه الخير والفلاح.
ـ[المشاشي]ــــــــ[21 - Mar-2010, مساء 10:08]ـ
و لكنك قد قرأتها (ابتسامة)
بتنظيم وقتك تستطيع الاستفادة من هنا و من هنا، و كلٌ فيه خير
ـ[عارف عبد المنعم]ــــــــ[22 - Mar-2010, مساء 12:44]ـ
هؤلاء الادباء يا اخي الكريم من عبافرة الادب العربي الحديث وسوف تستفيد لا محالة منهم فهم ادباء ملتزمون في
اعمالهم الرائعة
ـ[الرّعيل الأول]ــــــــ[22 - Mar-2010, مساء 02:12]ـ
عليك بكتب السيوطي وابن الجوزي وابي نعيم
تجد راحة عظيمة
ـ[أبو ريان الشيخي]ــــــــ[22 - Mar-2010, مساء 02:49]ـ
إقرأ ولاتتردد ولاتنسى أن تظم إليها كتب السباعي ومحمود شاكر رحمة الله على الجميع
ـ[أبو الأشبال أحمد رمضان]ــــــــ[24 - Mar-2010, مساء 12:41]ـ
إن ما سطره الرافعي، وما كتبه المنفلوطي، وما دبجه يراع الطنطاوي وأضيف إليهم الشيخ محمد الغزالي، أمثال هؤلاء هم أنس الروح، وتسلية القلب من شواغل الحياة وأدران أهل الدنيا،ولا أرى في قراءتهم أدنى ضرر بل نفعا عظيما، فما أحرى أن تقرر مقطوعات من نظم هؤلاء على النشء في مدارسنا ومعاهدنا، ليستقيم اللسان ويرق الطبع وتتهذب النفس، ويحلوا محلا لائقا بهم، فوالله إني أدرس اللغة العربية ولا تروقني نصوص الشعر المقررة ولا قطع النثر الممنهجة كمن يستبدل بالعسل خلا. فاقرءوا لهؤلاء وأقرئوا لهم.
ـ[أبو فهر الأثري]ــــــــ[26 - Mar-2010, مساء 07:14]ـ
جزاكم الله خيرا على نصيحتكم الغالية
أسأل الله لكم الفردوس الأعلى
أضحك الله سنك يا (المشاشي) فقد أضحكتني كثيرا
وأرجو من إخواني أن يدلوني على أفضل الكتب التي قرؤها
ـ[المجدد القادم]ــــــــ[30 - Mar-2010, صباحاً 07:55]ـ
جزاكم الله خيرا
ـ[أبو بطة]ــــــــ[03 - May-2010, صباحاً 09:03]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أوَدُّ فقط أنْ أذَكِّرَ أخي السائل وكلَّ إخواني الذين يظنون أنْ قراءةَ مِثْلِ هذه الكتب تُعَدُّ أمرًا ثانويًّا أو أنَّ قراءة الكتب الشرعية أنفع منها ...
أوّلاً: هذه الكتب تدخُلُ في معنى الكُتُب الشرعية- باعتبار أنَّ قراءَةَ كُتُبِ الأدَبِ حتى الجاهِلِيَّ منها: من لوازم إعداد طلبة العلم وعلماء الشريعة والمشتغلين بفنون العلوم قاطبةً.
ثانِيًّا: أنَّ كُتُبَ الرافعي والمنفلوطي وعلي الطنطاوي وغيرهم من أُدَباء الإسلام تحمل قِيَمًا إسلامية سامِيَةً ... وتُقَدِّمُ خلاصةَ تجربةِ وخِبرةِ حياة في ميدان العلم في مُعترك الحياة ...
ثالثًا: المشكلة تبقى في مسألة التوازُنِ بين مُتَطَلّباتِ طلبة العلم سواءً كانت الروحية بقيام الليل والصيام والذِّكْرِ وتلاوة القرآن بأورادٍ خاصَّةٍ للتدبُّرِ وتحسين علاقة القلب بالله بَعِيدًا عن صخب المجالس وجدل الطلبة وتقعُّراتهم ... حيث كثيرًا ما تُهمَلُ في خِضَمِّها علاقةُ الطالبِ بِرَبِّهِ جَلَّ في عُلاه علاقةً مُتَمَيِّزةً وجليلة ... تُؤَمِّنُ له جَوًّا من التأمُّلِ والاستيعابِ والفهم العميق لمقاصد القرآن وَعِلَلِ وغايةِ وجودِنا! ... فإنَّ العلم مَهما علا شأنه وارتفع قدرُه وَسَمَتْ مكانةُ طالِبِيه ... فهو في الأوّل والأخير وسيلة إلى بلوغ مقامات القرب من الله ربِّ العالمين .. وإلى تحصيل رضوانِ وحده لا شريك له.
وتحياتي لك أخي العزيز ... وأٌمنياتي الحارّة لك ولكل طالب علمٍ بِغفران الذَّنْبِ والعلم النافع وبِرِفعةِ القدر وسمُوِّ النفس وبالرضا والرضوان أولاً وآخِرًا! ...
¥