ـ[الجسور]ــــــــ[25 - Feb-2010, مساء 06:41]ـ
بارك الله في الشيخ عبد الله الهدلق أبي أحمد فقد كان لقاؤه الأميزَ والأبرز من بين اللقاءات التي أجريت في المجلة
وشكرا لمحبِّ الأدبِ الأريبِ الحازمِ هذا المقال والاقتباس، وكذا الشكر موصول للماجد أبي معاذ الأسمري.
ـ[محب الأدب]ــــــــ[27 - Feb-2010, مساء 06:46]ـ
أما القراءة للمتعة فاسمها للمتعة بقطع النظر عن المثالين، وإلا فالمثالان فيهما ما يوضع تحته خط،وإن لم = فيوضع حط تحت غيرهما في نفس الرواية ..
تنبيه: هذه ملاحظة من باب الغلاسة ليس إلا ..
:)
مرحباً بالقارئ النهم الثاني
وشكراً على تعقيبك المضيء
وحيَّ هلا بالغلاسة إن كانت منك أنت وحدك!!!!
ـ[محب الأدب]ــــــــ[27 - Feb-2010, مساء 06:47]ـ
بارك الله في الشيخ عبد الله الهدلق أبي أحمد فقد كان لقاؤه الأميزَ والأبرز من بين اللقاءات التي أجريت في المجلة
وشكرا لمحبِّ الأدبِ الأريبِ الحازمِ هذا المقال والاقتباس، وكذا الشكر موصول للماجد أبي معاذ الأسمري.
شكراً أيها الجسور .. شكراً أيها الجسور
ـ[محب الأدب]ــــــــ[27 - Feb-2010, مساء 06:52]ـ
كيف سبقتماني إلى نشر هذه المقابلة؟
سأرفع قضية عليكما إلى أبي أحمد ليفصل بيننا يا محب الأدب ويا ماجد ..
مرحباً بالفاضل عبد الله
من راقب الناس مات هماً .... وفاز باللذة (الجسور)
عموماً بقيت ستة أسئلة ... عليك بها ... فقد قنعنا بالثلث ... والثلث كثير!!!
ـ[عبدالله العلي]ــــــــ[27 - Feb-2010, مساء 07:00]ـ
مرحباً بالفاضل عبد الله
من راقب الناس مات هماً .... وفاز باللذة (الجسور)
عموماً بقيت ستة أسئلة ... عليك بها ... فقد قنعنا بالثلث ... والثلث كثير!!!
أهلا بك يا محب ..
ولن أنقل بقية المقابلة، بل أتركها لك ..
ولك مني الدعاء والشكر
ـ[زاهر العمر]ــــــــ[02 - May-2010, مساء 10:30]ـ
أين باقي الأسئلة؟
ـ[ربوع الإسلام]ــــــــ[03 - May-2010, صباحاً 01:29]ـ
مقالٌ فاق الجمال ذاته .. !
أحسن الله إليكم أيّها الأشراف الأفاضل ..
وبارك في عمر الشيخ وعمله ..
يالله ما أروع عبارته، وأرقَّ أسلوبه ..
عذوبة الصراحة والعفوية في ذا اللقاء مُتميزة؛ فالله درّه .. !
والشيخ عبد الله: بهي الطلعة، وضاء الوجه، لطيف المعشر، خفيف الروح، سخي اليد، نقي الفؤاد، قليل الكلام، متواضع ودود لإخوانه، متعاهد لهم، يعاتبهم إذا حضروا، ويسأل عنهم إذا غابوا وإن كانوا أصغر منه سناً أو أقل قدراً .. حتي يشعرهم بالحياء والإحراج ...
نسأل الله أن يمنّ علينا بحسنٍ خلقٍ، وطيب معشر ..