ـ[عبد العزيز بن ابراهيم النجدي]ــــــــ[28 - عز وجلec-2009, مساء 08:17]ـ
–حبستُ نفسي في البيت عدة سنوات، وذهبت- فيما يشبه الجنون لكنه معرفيّ- أقرأ في اليوم والليلة أكثر من ثلاث عشرة ساعة، لا يصرفني عن القراءة إلاّ دموع عينيّ من فرط الجهد، لم أكن في تلك الأيام أتنفس من رئتيّ، كنت ألتقط أنفاسي من ثقوب الكلمات .. ولولا أن منّ الله عليّ بالهداية لربما تيبّستُ شيئًا فشيئًا حتى صرت- كما قال كافكا-: "حَجَرًا لقبر نفسي".
همة!!
ـ[عصام عبدالله]ــــــــ[28 - عز وجلec-2009, مساء 10:31]ـ
همة!!
هل الهمّة!! في حبس النفس في البيت؟ أم في خروجه منه بعد أن هداه الله؟:)
ـ[ابو الليث]ــــــــ[15 - Jan-2010, مساء 07:17]ـ
بوركت يا شيخ عبد الله واكثر في امتنا امثالك
والحق والحق اقول ان حبس النفس والتوفر على الدرس واستنطاق السطور وكشف خبايا الطروس استعدادا لمصاولة الخلق واطر الزعانف على الدين الحق اولى بكثير من مجالس زائفة وكذبات بمسمى التزاورلاطئة
ـ[المتأمل]ــــــــ[26 - Feb-2010, صباحاً 02:39]ـ
السلام عليكم ورحمة الله
ذن لي أيها الناقل الكريم أن أحمد لك جميلَ ما صنعتَ. فكأنّما وقعتُ بهذه المقالة على خبيئة!
لا إخال أحدا قرأ هذا العِلق النفيس ولم يُعجب به ويَعجب منه. وأظنني أفوق كل أحد طربا به؛ لا لأني - فحسب - كأبي عبادة:
وأراني من بعد أكلف بالاشراف طرا من كل سنخ وأس
بل ولأمر آخر، أُشرك به الأحبة.
شكا إلي خلُّ - ذات مكاشفة - ما يجده من معاناة ملخّصها: أنّه مع ما يرفل فيه من نعم إلا أنه يتألّم من هذه الحياة، فكأنها - كما كتب -: " سكين تحزّ رقبتي كلّ يوم! "
فكتبت له:
" مشكلة الإنسان الحقيقية مع الحياة ليست ماذا يأخذ منها وماذا يُحرم، بل ماذا يعرف عنها وماذا يجهل.
كلما عرفتَها أفضل زاد كرهك لها وهوانها عليك، مهما كانت كريمة معك
وكلما جهلتَها أكثر زاد حبك لها وحرصك عليها، مهما جفتك وحرمتك
أتعلم أن الانتحار ظاهرة غير مستنكرة لدى الأدباء؟ لا لأنهم يائسون أو فاشلون أو كئيبون، وإنما لأنهم اكتشفوا أن الحياة ليس فيها ما يستحق العناء.
ومن هنا تأتي مزية المسلم، فهو بإيمانه بالغيب، وبمعرفته بحقارة الدنيا فإنه ينزلها في نفسه موضعَها الصحيح: لا الكراهية والاحتقار بل التهوين وعدم المغالاة والتعامل معها بهدوء وروية. يأخذ منها ما تعطيه، ولا يندم على ما تحرمه
إنما الذي ينبغي الحذر منه - لأنه يمكن أن يكون خطرا حقيقيا - هو الإنسان!
كلما عرفتَ الإنسان أكثر زاد كرهك له واستيحاشك منه
وصدق الشاعر حين قال:
عوى الذئب فاستأنست للذئب إذ عوى وصوّت إنسان فكدت أطير! "
وهكذا ترى - أيها الناقل الكريم - لم أنا ممتن لك؛ فقد وقع ما أتحفتنا به من نفسي أمكن موقع، ورأيتني أتماهي مع الكاتب؛ كأنما أتطلّع في مرآة صقيلة. خلا أنني قد خالفته فيما ختم به مقاله؛ فهو يرى الإنسان للإنسان ذئبا، ومحدثكم يوافق الشاعر في الاطمئنان للذئب؛ فأهون محامد الذئب أنّه - إن افترسني - فعن غريزة وحاجة، لا تلذّذا واستمتاعا!
" عبد الله الهدلق ". أظنني سأحفظ هذا الاسم جيدا!
ـ[جذيل]ــــــــ[27 - Feb-2010, صباحاً 12:27]ـ
لماذ لا يكتب اديبنا عبدالله الهدلق في الالوكة ..
في ظني ان الالوكة وأمثالها مرحلة اخرى لما بعد الصحف والمجلات
فلم يبقى كتابنا في مراحلهم السابقة وقد كرهوا القديم .. ؟
ـ[أبو زيد المدني]ــــــــ[29 - Mar-2010, صباحاً 12:41]ـ
ماشاء الله لاقوة إلا بالله، روعة في الأسلوب، رشاقة في العبارة،
جزاك الله خيراً ياخطيب السلفية.