ـ[عبد الرحمان الافريقي]ــــــــ[04 - Nov-2010, مساء 09:23]ـ

بارك الله فيكم

ـ[أبوالليث الشيراني]ــــــــ[12 - Nov-2010, صباحاً 01:35]ـ

ممَ تعجبون أمن القصيدة المليحة الحسنة أم من التوقيع المُوقع في أسر الإعجاب؟!

وماذا نصنع معك أبا الليث فإن حمدنا خشينا التقصير فتهجونا, وإن ذممنا خشيناه أخرى؛ فعلى أي جانبينا نميل؟!!

رجمت بشهب الحرف شيطانة الهوى .. فخرت مواتا تشتهيها المقابر

ويممت مجدافاً تحرك غيلة .. فحطمته هجوا وإني لشاعر

حقا إنك لشاعر وكفى!

محبكم: أبو الأزهر وليس بشاعر ..

الصمت في حرم الجمال , جمال يا أبا الأزهر!

ولتقبل مني هذين البيتين -ارتجالا-:

ليت الهوى قَرُبَتْ منازل عهده:: حتى أوسد في ثراه ومهده

وأقول للأحباب إني مائت:: أرد النعيم وأستريح لرنده

ـ[أبوالليث الشيراني]ــــــــ[12 - Nov-2010, صباحاً 01:54]ـ

يا أبا الليث البطل .. !

أبدعتَ في توليفِ هاتيك الجملْ

هل حيّ "إقبالٌ" .. ولم نعلْم بهِ؟

أم تراها ريشةُ الحبِ

استقت ماءَ المقل؟

قد روينا بالأسانيد العُلى:

عن محبٍّ عن محبٍّ مثلِه ..

عن قيسِ ليلى:بعضُ حبٍ قد قتل

إني أرى عرق العروبة ثاوياً ..

في أصل محتدك انفتلْ

عِرْقُ الْعُرُوبَةِ لَمْ يَكُنْ ...

إلا بِأَطْرَافِ الأَسَلْ!

وَالْمَحْتِدُ الإسْلَامُ يَرْفَعُ مَنْ سَفَلْ!

* * *

يا أَيُّهَا الْقَسَّامُ شَوْقِي وَارِفٌ ...

وَالْعُذْرَ أُسْدِي فِي خَجَلْ!

كَانَ الْوِصَالُ , وَحَلَّ بَيْنٌ بَعْدَهُ ..

وَالْحُبُّ يَعْرُو صَهْوَتِي

وَسَلامُ رُفْقَتِيَ الّتي

جَاءَتْكَ يَوْمًا فِي عَجَلْ ..

فَاقْبَلْهُمَا , كَرَمَاً عَلَى

عَلَّاتِنَا ,,

يَا أَيُّهَا الْحِبُّ الأَجَلّْ!

ـ[العطاب الحميري]ــــــــ[12 - Nov-2010, مساء 09:34]ـ

حياكم الله أبا الليث

لو أذنتم لي ببعض التعليقات ...

/// ليتكم يا أخي تجنبتم حوشي الكلام في قصيدتكم كقولكم

فَكَرْدَسَ الجيش العظيمَ إلى عَبَلْ

كَسَبْخَةٍ تَئِدُ الْحَمَلْ

ولعل القافية دفعتكم إلى ذلك

///في هذه الأبيات التالية حشد لبعض أسماء الصحابة وغيرهم، وكأني بكم لم توظفوا هذه الأسماء توظيفا يليق بأدائكم الشعري مما أفقد الأبيات شاعريتها وكانت أقرب للنظم منها إلى الشعر

وتظلّ عصبةُ أحمدٍ

تقفو سبيل الحقِّ .. تنتظرُ الأجَلْ ..

أتباعُ "صِدِّيقٍ"

و "فاروقٍ"

و "عثمانَ" البَجَلْ ..

و "عليِّ" شاهرِ سيفِهِ ..

في الحقِّ

يصرعُ من نَكَلْ ..

تَبِعُوا "الزبير" و "خالداً"

تَبِعُوا "المهلّبَ" من بَرَى

طَرَفَ الأَسَلْ ..

///اعجبني استحضاركم للحديث النبوي ...

كما في قولكم

إنّا كمِثْلِ "فراشةٍ"

قد أبصرت ناراً

فباتت تنْجَفِلْ! ..

وترومُ حرقالنارِ

فيها تَنْجَفِلْ! ..

نادى منادٍ من سماء الله: يا هذا ,

هلمَّ إلىالعَمَلْ! ..

لكنّهُ طَبْعُ "الفراشة" ..

كارهاً تِلْكَ الْمُثُلْ ..

فقد أخذتم هذا المعنى من قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي أخرجه البخاري: (إنما مثلي ومثل الناس كمثل رجل استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله جعل الفراش وهذه الدواب التي تقع في النار يقعن فيها فجعل ينزعهن ويغلبنه فيقتحمن فيها فأنا آخذ بحجزكم عن النار وأنتم تقحمون فيها)

واستحضاركم للحديث النبوي حاضر أيضا هنا ...

يا طفلُ لا تعجَبْ!

فإن الصادق المصدوق قد ضَرَبَ الْمَثَلْ ..

سنظلّ نتبعسنّة الماضينَ ..

حَذْوَاً للأُوَلْ ..

ونظلّ ندخلُ جُحْرَ ضبٍّ ..

لايوارينا الْخَجَلْ! ..

*وفي رأي الشخصي أن الشاعرية تفجرت عند قولكم

يا عيدُ يا ريحانة الوادي

ويا "أرجوحة" الطفل الصغيرِ

وبيرقاً يلدُ الأَمَلْ ..

يا عيدُ يا بَرْقَاً حوى

زُمَرَ النسائمِ والطّفَلْ ..

يا عيد يا قمراً ..

توضأ بالنضارة فاكْتَمَلْ ..

حقٌّ علينا

أن نَرِفَّ كما يَرِفُّ الطائرُ الغِرِّيدُ

نشدو بالغزل ..

سنبثّ فرحتنا

إذا عزّ اللقاء أواتَّصَلْ ..

ونقول في سُعْدٍ موشّى بالْحُلَلْ:

(يا عيدُ .. كم قمرٍ علىألقٍ أَطَلْ! .. )

ولو أنكم استبدلتم بكلمة (الطّفل) كلمة أخرى لكان أولى في نظري ..

تقبلوا شكري أبا الليث وهنيئا لكم بهذه الشاعرية ...

وعذرا يا أخي إن ندَّ خاطر فليس صاحبكم من أهل هذا الشان ... والله يرعاكم

ـ[أبوالليث الشيراني]ــــــــ[12 - Nov-2010, مساء 10:09]ـ

حياكم الله أبا الليث

لو أذنتم لي ببعض التعليقات ...

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015