ـ[إبراهيم المديهش]ــــــــ[19 - Feb-2007, مساء 09:34]ـ

أخي إبراهيم ـ جُزيت خيراً على هذه الفائدة الجامعة

ولدي سؤالان: هل رسالة الماجستير المشار إليها مطبوعة؟

وهل تذكر ـ رعاك الله ـ رسالة مطبوعة عن هذه السلسلة؟

ـ[آل عامر]ــــــــ[19 - Feb-2007, مساء 09:51]ـ

نعم جهد قليل من مثلك ولكنه كثير عندنا.

جزاك الله خيرا، ونفع بك.

ـ[الحمادي]ــــــــ[19 - Feb-2007, مساء 10:33]ـ

بارك الله فيك أخي إبراهيم

ومن أجود ما وقفت عليه من أقوال الأئمة النقاد قولُ الإمام علي بن عبدالله بن المديني:

(حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدِّه عندنا حديثٌ صحيح)

ولم أقف على هذا النصِّ في غير الاستذكار لأبي عمر ابن عبدالبر رحمه الله

ـ[الحمادي]ــــــــ[19 - Feb-2007, مساء 11:05]ـ

كنت كتبتُ النصَّ السابق عن الإمام علي بن عبدالله بن المديني من الذاكرة، فراجعت مظانه في الاستذكار؛ فوجدته بهذا النصِّ:

(حديثُ عمرو بن شُعيبٍ عن أبيه عن جدِّه صحيحٌ متَّصِلٌ يُحتَجُّ به، لأنه سمعَ من أبيه، وسمعَ شُعيبٌ من جدِّه عبدالله بن عمرو)

ثم قال ابن عبدالبر:

(وقولُ عليٍّ هذا مع إمارتِه وعلمه بالحديث أولى ما قيلَ به في حديث عمرو بن شعيب ... )

يُنظر: الاستذكار (20/ 141) طبعة قلعجي.

ـ[إبراهيم المديهش]ــــــــ[19 - Feb-2007, مساء 11:59]ـ

ثم وجدت كتابا مطبوعا عن هذه الصحيفة وعنونها (صحيفتا عمرو بن شعيب وبهز بن حكيم عند المحدثين والفقهاء) للأستاذ محمد علي بن الصديق ط. وزارة الأوقاف المغربيه 1412هـ 460 صفحة

الشيخ الحمادي جزيتم خيرا على الفائدة،وقد نقل الباحث السابق ذكره قولا آخر للإمام ابن المديني

لو قارنتم وأفدتم عنه يُنظر: تهذيب ابن حجر 8/ 55 السير للذهبي 5/ 169 الميزان 3/ 265

ـ[الحمادي]ــــــــ[21 - Feb-2007, مساء 06:54]ـ

بارك الله فيك أخي إبراهيم

وهذا يفيد أنَّ في النقل عن الإمام ابن المديني إشكالاً، وإن كان ما نقله عنه يعقوب -كما في تهذيب التهذيب- يوافق ما نقله عنه ابن عبدالبر

ولعل أحد الإخوة ممن يملك نسخة من رسالة الشيخ علي الصياح عن يعقوب بن شيبة أن يفيدنا بما نقله عن ابن المديني

ـ[إبراهيم السعوي]ــــــــ[23 - Feb-2007, صباحاً 09:23]ـ

أشكر الأخوة على تعليقاتهم القيمة التي تعين القارئ والباحث معاً على التفاعل في هذا الملتقى المبارك.

من الأصل " قال البخاري: " رأيت أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، وإسحاق بن راهويه، وأبا عبيد، وعامة أصحابنا يحتجُّون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، ما تركه أحدُ من المسلمين، قال البخاري: فمن الناس بعدهم؟! ".

ومن الرسائل في ذلك:

* " بذل الناقد بعض جهده في الاحتجاج بعمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده ". للحافظ البلقيني. انظر " محاسن الاصطلاح " ص 542. والسخاوي في " فتح المغيث " (4/ 190) ولا أعلم هذا الجزء مطبوع أم لا؟.

* " بيان العيب في رواية عمرو بن شعيب " للشيخ فريح بن صالح الفريح صاحب المؤلفات المشهورة.

ـ[أسامة أخوكم في الله]ــــــــ[23 - Feb-2007, صباحاً 10:57]ـ

قال الأثرم: سعت أحمد بن حنبل: سئل عن عمرو بن شعيب؟ فقال: أنا أكتب حديثه، وربما احتججنا به، وربما وجس في القلب منه.

أريد أمثلة من أحاديث هذه السلسلة وجس في القلب منه

ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[23 - Feb-2007, مساء 01:39]ـ

نقل الشيخ علي الصياح عن التمهيد (3/ 62) وتهذيب التهذيب (8/ 54) قول يعقوب: "ما رأيت أحدًا من أصحابنا ممن ينظر في الحديث وينتقي الرجال يقول في عمرو بن شعيب شيئًا، وحديثه عندهم صحيح، وهو ثقة ثبت، والأحاديث التي أنكروا من حديثه إنما هي لقوم ضعفاء زوروها عنه، وما روى عنه الثقات فصحيح". قال: "وسمعت علي بن المديني يقول: قد سمع أبوه شعيب من جده عبد الله بن عمرو".

وتتمة الكلام - كما في التمهيد والتهذيب -: قال علي: "وعمرو بن شعيب عندنا ثقة، وكتابه صحيح".

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[23 - Feb-2007, مساء 03:04]ـ

قال الأثرم: سعت أحمد بن حنبل: سئل عن عمرو بن شعيب؟ فقال: أنا أكتب حديثه، وربما احتججنا به، وربما وجس في القلب منه.

أريد أمثلة من أحاديث هذه السلسلة وجس في القلب منه

قال الأثرم: سعت أحمد بن حنبل: سئل عن عمرو بن شعيب؟ فقال: أنا أكتب حديثه، وربما احتججنا به، وربما وجس في القلب منه.

أريد أمثلة من أحاديث هذه السلسلة وجس في القلب منه

منها حديث الوضوء " فمن زاد على هذا أو نقص فقد أساء وظلم"

المنكر فيه قوله "أو نقص"

ذكر مسلم الإجماع على خلافه

ـ[أبو حماد]ــــــــ[23 - Feb-2007, مساء 05:37]ـ

منها حديث الوضوء " فمن زاد على هذا أو نقص فقد أساء وظلم"

المنكر فيه قوله "أو نقص"

ذكر مسلم الإجماع على خلافه

أحسنت بنقلك يا حبيبنا الموقر أمجد.

وقد ذكر الإمام أحمد أن أهل الحديث إذا شاءوا احتجوا بحديثه وإذا شاءوا تركوه.

ووقوع بعض ما يستنكر في روايته ليس موجباً لترك حديثه، مالم يغلب عليه الوهم والخطأ، وقد وقع الخطأ في رواية المتقنين الضابطين، ومنهم من ردت روايته للتفرد وآخرون للمخالفة، ولم يكن ذلك موجباً لرد حديثه مطلقاً.

ذكرت هذا تنبيهاً حتى لا يظن الظان أن في كلام الإمام أحمد ما يوجب رد مطلق رواية عمرو بن شعيب لوقوع الخطأ في بعض مروياته، وهو أيضاً يدل على أن رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده إن وجد فيها ما يُستنكر رُدت، ويكون الحمل فيها عليه إن صح السند دونه.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015