ـ[نبض السلف]ــــــــ[23 - Jun-2009, صباحاً 09:48]ـ

وإياك أختي.

ـ[ربوع الإسلام]ــــــــ[23 - Jun-2009, صباحاً 10:54]ـ

جزاكم الله خيرًا وأحسن إليكم ..

وهذه قصيدة في زيارة أوباما للشيخ حامد العلي ..

* قال هذه القصيدة لما سمع بالمدائح تكال لأوباما بسبب خطابه في القاهرة .. !!

أطالوا المدْحَ وامتدحُوا الهجينا ** وجنُّوا في مدائحهم جُنونا

وذاكَ هو النفاقُ وليس إلاَّ ** حثالةُ ساسَةٍ ومنافقونا

خُلوفٌ لا ترى فيهم رجالاً ** وتعجزُ أن ترى فيهم رصينا

لقد سكتَتْ مقالتُهم طويلا ** حكتْ في صمْتِ منطقها المنونا

وكانت غزَّةُ الأبطال تبكي ** من الظُّلمِ الذي قطع الوتينا

ولازالت بها فقرٌ وجوعٌ ** فموتٌ والجميع غدا سجينا

وأرضُ القدس بالأغلال أنَّت ** من (الصهيون) تُسْمعنا الأنينا

وأرض الرافدينِ بها جيوشٌ ** وأضرمت الجيوش بها أتونا

عراقُ المجد والسودان ثكلى ** كذا اليمن الذي أضحى عزينا*

وما الأفغان إلاَّ في بلاءٍ ** وقد جمعوا لهم حقداً دفينا

وفي أرض الجهاد أرى دماءً ** تجاوزت الألوفَ مع المئينا

(سواتٌ) تشتكي من هوْل قصفٍ** وأوقد نارَه (المتأمركونا)

لقد سكتوا وبالإسلام جرحٌ ** وهم من حُزْنه متبسِّمونا

لقد سكتوا وماكانوا رجالاً ** وما نطقوُا ولا حرفيْن فينا

فلمَّا قيلَ (أوباما) سيَأْتي ** يزوِّر في مقالته الميونا**

تنادوْا للمديحِ وما أراهمْ ** سوى الببْغاءِ، أعرفهمْ يقينا

وما هذا الزعيمُ سوى عدوِّ ** وإن أبدى كلاماً مُستكينا

وما دعواهُ في الإنصافِ إلاَّ ** كدعوى العفِّةَ المتهتِّكونا

كذلِكَ ساسةُ العُربان أيضاً ** وتُبدي في تلوِّنها الفنونا

خداعٌ لايزال بهم جهاراً ** يزيد عماية المتهوّكينا ...

إلى كمْ تُخدعون نرى سراباً ** وجعْجعةً ولم نرها طحينا

أ (أوباما) سينُصفُنا؟! هُراءٌ **غدا لسياسةٍ _ تطغى _ رهينا

لقد أعطى اليهودَ عُهُودَ كفْرٍ ** أولاكَ همُ البغاةُ الغاصبُونا

فكم أذكوْا بناَ نيْرانَ ظُلمٍ ** وعاثوْا قاتلينا ومُفْسدِينا

ألا يامعجبين بقوْلِ علجٍ ** خذُوا عنّي النُّهى ودعُوا المجونا

إذا كان الكلامُ بلا فِعالٍ ** فقائلُهُ به يغدوُ لعينا

****

*عزين: متمزّق

**الميون: جمع مين، والمين: الكذب

... المتهوّك: المخدوع

ـ[عالمة المستقبل]ــــــــ[23 - Jun-2009, مساء 12:00]ـ

ربوع الإسلام

جزاك الله خير على نقل هذه القصيدة الصادقة,,له وقع بالقلب ...

ـ[أبوأنس الجارا]ــــــــ[07 - Jul-2009, صباحاً 12:03]ـ

يالله ما أجمل ما قرأت ..

دمتم للحق ناصرين ولأعدائه داحضين

تنويهي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015