ـ[أبو الفرج المنصوري]ــــــــ[18 - Jun-2009, صباحاً 12:20]ـ

عندي أنا أيضًا قلمٌ، مثل قلمكم

ولي ذات، ليست مثل ذواتكم!!

فالقلم هجاني، ولسان حاله يقول: أما آن الآوان لكي أكن بين السبابة والإبهام؟!

فأنا لك مطواعًا، ولا أر منك إلا الهجران، إن لم تأخذ بي الآن سأعصي وأجفو مثل بقية الأقلام، ولك في قلم العوضي و الواحدي وغيرهم من أحبة الإخوان عظة وعبرة على مر السنين والزمان.

فلما ترضى بهذا الهوان؟!

**معذرة إخواني فقد جاء الطعام، وأنا جوعان، فعيشوا أنتم مع الأقلام، وأبدأ أنا بالطعام (:

ـ[أبو الطيب المتنبي]ــــــــ[18 - Jun-2009, صباحاً 12:31]ـ

يراعي يراعي مابي من ألم ألم ومن سقم سقم ومن حل حل ومن نازلة نزلت وقد جفاني وأنشد قول:

دعني فقد شجاني *-*-*-* وشفني الجوى

لو كنت لي معاني *-*-*-* لأنجح الدوا

بكثرة اعتلالي *-*-*-* قد صرت مهملا

ـ[أبو بكر العروي]ــــــــ[18 - Jun-2009, صباحاً 10:00]ـ

[/ indent] وها أنذا أستفز قلمك بأحلى مستطابٍ لسِنِّه: النحو ...

أليس الصواب أن يقال: "إحدى الفصاحتين"؟ و"إحدى الرياستين"؟

أقول هذا مستحضرًا قول الشاعر:

عُلُوٌّ في الحياة وفي المماتِ --- لَحَقٌّ أنتَ إحدى المعجزاتِ

وقولهم في الأمثال: "هو إحدى الأثافي".

فيا قلمًا امتطى صهوة البَيْن، أجبنا ولا تتركنا بين بين!

لست ممن امتطى صهوة البَيْن فأقول وأعوذ بالله من المَيْن:

قال الله تعالى في الإثبات: "إنها لإحدى الكبر" وقال في النفي " يا نساء النبي لستن كأحد من النساء" ولم يقل كواحدة لأن "أحد" الموضوع في النفي العام يستوي فيه المذكر والمؤنث والمفرد والجمع.

هذا قول الزمخشري، ومنع ذلك أبو حيان فقال إن "أحد" المخصوص بالنفي العام مخصوص بما يعقل.

و بعد فإني أخشى، يا أخي الواحدي، أن تكون هذه التخريجات النحوية عكرت صفو مقال الأستاذ أبي مالك، فإنه من الأدب بمكان.

والله المستعان.

ـ[الواحدي]ــــــــ[19 - Jun-2009, صباحاً 02:03]ـ

و بعد فإني أخشى، يا أخي الواحدي، أن تكون هذه التخريجات النحوية عكرت صفو مقال الأستاذ أبي مالك، فإنه من الأدب بمكان.

والله المستعان.

صدقت، أخي الفاضل!

ولكن، صدِّقني: لن يغيِّر صفوَ مقاله شيء، فقد كُتب بمداد غير آسنٍ؛ فيه من الحياة معناها، ومن اللذة مبتغاها ...

وإنَّما أردتُ مشاكسة قلمٍ تأبَّى، لعلّنا نسعد بكلامه إذا لبَّى ...

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[19 - Jun-2009, صباحاً 02:13]ـ

بوركت! وبورك يراعك!

وفيك بارك الله يا شيخنا الفاضل

هذه الأسئلة لم يختلج بها مداد قلمك وحده، بل هي على لسان كل من يستأنس لحديثك ...

وأين حديثي من حديثك يا أستاذنا الكريم؟!

كلما كتبتَ مشاركة زدتنا شوقا إلى أختها.

ولكن ...

إذا شَحّ القلم، فذلك علامة نضجه!

والنضج فاتحة الجود ...

ذكرتني بعبارة أعجبتني لكاتب معاصر، يقول:

(( .... إنها عقدة الناقد العبقري الشهيرة .. عندما تتزايد ملكة النقد لا يعود المرء قادرًا على كتابة حرف واحد .. من المفيد أن يكون الأديب على درجة من السذاجة والغرور الطفولي وإلا لما كتب حرفا)).

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[19 - Jun-2009, صباحاً 02:16]ـ

قال ابن السَّمَّاك: قلت لداود الطَّائي: "لو جالَسْتَ النَّاس! قال:

"إنَّما أنت بين اثنين: بين صغيرٍ لا يُوَقِّرُك، وكبيرٍ يُحْصِي عليك عيوبَك."

هيهات يا أستاذي الكريم .... !

تُرِك ما هنالك، فهذا كلام قد ذهب أهله!

ولو لم يكن في عصرنا إلا هذا الذي ذكره لترضينا على أهله!!

ولا أريد أن أذكر الأمثلة، حتى لا يضيق صدري.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[19 - Jun-2009, صباحاً 02:28]ـ

[/ indent] أليس الصواب أن يقال: "إحدى الفصاحتين"؟ و"إحدى الرياستين"؟

الذي يرد على خاطري الآن يا شيخنا الفاضل أن كلا منهما جائز؛ أما التذكير فباعتبار المبتدأ وأما التأنيث فباعتبار الخبر.

ومن أمثال العرب: العجيزة أحد الوجهين، والمرأة أحد الكسبين.

والله أعلم.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[19 - Jun-2009, صباحاً 02:31]ـ

**معذرة إخواني فقد جاء الطعام، وأنا جوعان، فعيشوا أنتم مع الأقلام، وأبدأ أنا بالطعام (:

أضحك الله سنك، وبارك الله فيك.

وفي كلامك تعريض لطيف، يا ليت القراء ينتبهون له!

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[19 - Jun-2009, صباحاً 02:33]ـ

وإنَّما أردتُ مشاكسة قلمٍ تأبَّى، لعلّنا نسعد بكلامه إذا لبَّى ...

زدني مشاكسة أزدد لك تلبية!

وأنا أسعد بكلامك أكثر يا شيخنا الفاضل

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[30 - Jun-2009, مساء 12:43]ـ

الذي يرد على خاطري الآن يا شيخنا الفاضل أن كلا منهما جائز؛ أما التذكير فباعتبار المبتدأ وأما التأنيث فباعتبار الخبر.

ومن أمثال العرب: العجيزة أحد الوجهين، والمرأة أحد الكسبين.

والله أعلم.

وأيضا (الدعاء أحد الصدقتين).

وللفائدة ينظر: لغويات الشيخ النجار (ص 157 - 160)

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015