وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[11 - May-2009, مساء 12:34]ـ

وصيَّتي لذوي الألْباب كلِّهمُ * * * لا تتركوا الفجْر إنَّ الفجْر مشهودُ

لا يشغلنَّكمُ نومٌ ولا عملٌ * * * فالمرْء منتقِلٌ والعُمر محدودُ

ومَن يَقُم قبْلَهُ من نومه فزِعًا * * * لركعتينِ فأعْلى فهْو محْمودُ

ومَن يحافظْ على كلِّ الفرائض في * * * جماعةٍ فهْو في العبَّاد معدود

ـ[عبد الدايم]ــــــــ[11 - May-2009, مساء 02:12]ـ

جزاك الله خيرا

أبيات رائعة

ـ[أبو المعتصم]ــــــــ[11 - May-2009, مساء 03:47]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جُزيت خيرًا على هذه الأبيات الرائعة

http://majles.alukah.net/attachment.php?attachmentid=30 12&stc=1&d=1242045855

ـ[ربوع الإسلام]ــــــــ[12 - May-2009, صباحاً 08:21]ـ

جزاكم الله خيرًا،،

ـ[عبد الله الحمراني]ــــــــ[23 - May-2009, مساء 02:03]ـ

ما شاء الله.

أبيات رائقة رائعة، صدرت عن أديب، وأي أديب، إنه القارئ المليجي.

حفظك الله يا أبا وَرْش.

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[14 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, صباحاً 10:27]ـ

في اتباع السنة

لا يَشْغَلَنَّكَ قَائِلٌ * * * بَعْدَ النَّبِيِّ مُحَمَّدِ

وَاللَّهِ مَا صَدَقَ امْرُؤٌ * * * فِي الوَعْدِ مِثْلَ مُحَمَّدِ

كَلاَّ وَلا نَفَعَ امْرُؤٌ * * * نَفْعَ النَّبِيِّ مُحَمَّدِ

إِنْ لَمْ تَكُنْ لِمُحَمَّدٍ * * * تَبَعًا فَقُلْ لَمْ أَرْشُدِ

= = =

دُنْيَاكَ مَاذَا بَعْدَهَا * * * مَا دُمْتَ غَيْرَ مُخَلَّدِ

هَلْ هَذِهِ دَارُ البَقَا = ءِ أَوِ النَّعِيمِ أَلا ازْهَدِ

اصْبِرْ عَلَى أَهْوَالِهَا * * * وَاجْهَدْ لِتَنْعَمَ فِي الغَدِ

وَارْفُقْ بِنَفْسِكَ أَنْ تُعَذَّ = بَ فِي الجَحِيمِ بَلِ افْتَدِ

لا تَهْرُبَنَّ مِنَ الحَقِيـ = ـقَةِ لا تَكُنْ كَالمُلْحِدِ

وَاسْأَلْ إِلَهَكَ أَنْ يُدِيـ = ـمَكَ فِي اليَقِينِ لِتَهْتَدِي

وَعَنِ الغَوَايَةِ يَا إِلَـ = ـهِي رُدَّنِي أَقْصِرْ يَدِي

= = =

لا تَسْمَعَنَّ لِقَائِلٍ * * * مُتَحَذْلِقٍ أَوْ تَقْتَدِي

خُذْ مَا أَرَدْتَ مِنَ الأَنَا = مِ وَدَعْ وَلا تَتَشَدَّدِ

أَمَّا إِذَا ذُكِرَ النَّبِيُّ = فَغُضَّ طَرْفَكَ تَسْعَدِ

مَا اخْتَارَ رَبُّكَ أُسْوَةً * * * غَيْرَ النَّبِيِّ مُحَمَّدِ

كَلاَّ وَلا عُصِمَ امْرُؤٌ * * * مِثْلَ النَّبِيِّ مُحَمَّدِ

لَكِنْ إِذَا ثَبَتَتْ لَدَيْـ = ـكَ شَرِيعَةٌ فَلْتَجْهَدِ

لا تَكْسَلَنَّ وَلا تَكُنْ * * * كَالعَارِفِ المُتَرَدِّدِ

إِنَّ النِّفَاقَ هُوَ التَّرَدُّ = دُ فِي اتِّبَاعِ مُحَمَّدِ

مَنْ ذَا تُدَاهِنُ يَا أَخِي * * * أَوْ مَنْ تُخَادِعُ فِي الغَدِ

اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّ = فَصَفِّ نَفْسَكَ وَاعْبُدِ

أحمد محمد سليمان

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[14 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, صباحاً 10:37]ـ

تجدونها على موقع الألوكة

هنا ( http://www.alukah.net/Literature_Language/0/6920/)

ـ[أبو الهمام البرقاوي]ــــــــ[14 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, صباحاً 11:15]ـ

رااائعة بحق!!

ـ[أبو أروى الدرعمي]ــــــــ[16 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, صباحاً 11:40]ـ

جزاك الله خيرًا أيها المليجي (أبا ورش).

ـ[الاء هبة الله]ــــــــ[16 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 08:03]ـ

السلام عليك جزاك الله خيرا

ـ[أحمد عبد الله حسين]ــــــــ[24 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 01:43]ـ

أبيات طيبة مباركة أيها الأخ الحبيب

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[27 - Jun-2010, مساء 02:01]ـ

جزاكم الله خيرًا جميعًا.

وإليكم هذه:

كلَّما حاولتُ أن أكتُبَ شيئًا أتردَّدْ

وأقول: الصَّمتُ أوْلى فرجائِي قد تبدَّدْ

وأقول: السَّعْيُ قد خاب وإنِّي لم أُسدَّدْ

وأقول: الخَطْبُ قد شاعَ وغطَّى وتمدَّدْ

وأقول: النُّور مهْما جاء فاللَّيل تجدَّد

وأقول: الحقُّ والباطل كلٌّ قد تحدَّدْ

= = = =

إن ترُمْ أجرًا على التَّقْطيبِ لَم تُعْطَ وتحظَهْ

فاتْرُكِ التَّقطيبَ جنبًا وتبسَّم لو للحظَهْ

وكفاك الأمْس تقْطيبًا وتعْبيسًا وغِلظَهْ

فإذا أعْيَاكَ أن تضحَكَ فالْزَمْ شِعْر جَحْظَهْ

= = = =

أنا مِن آلامِ نَفسي أصبحتْ بالشِّعْر كظَّهْ

وترنَّمتُ ولكنْ كانت الآلام فظَّهْ

لن أعودَ اليومَ أُهْديها من الأشْعار لفْظَهْ

فاتْرُكَنْ نُصحي وجاوِزْهُ لِمَن لَم يتلظَّهْ

= = = =

أيُّها النَّاصح لا تقْنَطْ لكَي يَأْخُذَ حظَّهْ

لا تُغادِرْهُ كئيبًا كرِّرَنْ في اليومِ وعْظَهْ

(إنَّ ربِّي يَبْسُط الرِّزْقَ لِمَنْ شَاءَ) .. أَلِظَّهْ

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[27 - Jun-2010, مساء 04:05]ـ

لا تعجَبَنْ إنْ طارَ لبُّكْ * * * ما دام لم يَنصُرْكَ جيبُكْ

دعْ عنْكَ نظْمَ الشِّعر لنْ * * * يُمْحى بنظْمِ الشِّعر عيبُكْ

إن أصْفرَتْ كفَّاك لَمْ * * * يقْدِر على الإثْراء قلبُكْ

ما لِلقلوبِ إذا خُذِلْـ * * * ـتَ وليْس إلاَّ الفقْرَ ذنبُكْ

هذا الورى يرْنو إليْـ * * * ـكَ وقصْدُه في الحالِ نهبُكْ

يرْنُو إليْك بِمُقْلَتَيْ * * * هِرٍّ ويزْعُم أنْ يُحبُّكْ

كُتبتْ سنة 1414 - 1994.

وأظن الأمور أحسن الآن:)

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015