أبيات القرطاجاني في المسألة الزنبورية

ـ[أبو بكر العروي]ــــــــ[05 - Feb-2009, صباحاً 01:17]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

هذه أبيات من المغني لابن هشام نقلها عن أبي الحسن حازم بن محمد القرطاجاني إثر فراغه من إيراد المسألة الزنبورية المشهورة.

و هي أبيات مشهورة يعرفها طلبة العلم ولكني بحثت عنها في هذا المنتدى وفي ملتقى أهل الحديث فلم أجدها فأحببت نقلها لتعم الفائدة.

قال أبو الحسن رحمه الله:

والعُرب قد تحذف الأخبار بعد إذا***** إذا عنت فجأة الأمر الذي دهما

وربما نصبوا للحال بعد إذا ***** وربّما رفعوا من بعدها ربما

فإن توالى ضميران اكتسى بهما ***** وجهُ الحقيقة من إشكاله غمما

لذلك أعيت على الأفهام مسألة***** أهدت إلى سيبويه الحتف والغُمما

قد كانت العقرب العوجاء أحسبها***** قدماً أشدّ من الزنبور وقعَ حُما

وفي الجواب عليها هل "إذا هو هي"***** أو هل "إذا هو إياها" قد اختصما

وخطّأ ابن زياد وابن حمزة في ***** ما قال فيها أبا بشر وقد ظلما

وغاظ عمراً علي في حكومته***** ياليته لم يكن في أمره حكما

كغيظ عمرو علياً في حكومته***** ياليته لم يكن في أمره حكما

وفجّع ابن زياد كل منتخب ***** من أهله إذ غدا منه يفيض دما

كفجعة ابن زياد كل منتخب ***** من أهله إذ غدا منه يفيض دما

وأصبحت الأنفاس بعده باكية ****** في كل طرس كدمع سَحَّ وانسجما

وليس يخلو امرؤ من حاسد أضِم***** لولا التنافس في الدنيا لما أُضما

والغبن في العلم أشجى محنة علمت***** وأبرحُ الناس شجواً عالم هُضما

طور بواسطة نورين ميديا © 2015